JS NewsPlus - шаблон joomla Продвижение
الإثنين، 15 كانون1/ديسمبر 2014

أهم المؤشرات الاقتصادية لأفريقيا


أهم المؤشرات الاقتصادية لأفريقيا

أفريقيا أو إفريقية

هي ثاني أكبر قارات العالم من حيث المساحة وعدد السكان، تأتي في المرتبة الثانية بعد آسيا.تبلغ مساحتها 30.2 مليون كيلومتر مربع (11.7 مليون ميل مربع)، وتتضمن هذه المساحة الجزر المجاورة، وهي تغطي 6% من إجمالي مساحة سطح الأرض، وتشغل 20.4% من إجمالي مساحة اليابسة ويبلغ عدد سكان أفريقيا مليار نسمة (وفقا لتقديرات 2009، انظر الجدول)، يعيشون في 61 إقليما، وتبلغ نسبتهم حوالي 14.8% من سكان العالم.

 

ويحد القارة من الشمال البحر المتوسط، وتحدها قناة السويس والبحر الأحمر من جهة الشمال الشرقي، بينما يحدها المحيط الهندي من الجنوب الشرقي والشرق، والمحيط الأطلسي من الغرب. بخلاف المنطقة المتنازع عليها من الصحراء الغربية، تضم القارة 54 دولة، بما في ذلك جزيرة مدغشقر وعدة مجموعات من الجزر، والتي تعتبر ملحقة بالقارة.

أفريقيا

 

المساحة

30,221,532 كم2

عدد السكان

1,022,234,000 نسمة (2010،ثاني قارة)

الكثافة السكانية

30.51/كم2

لقب المواطنين

أفريقي ،أفريقيين

التقسيمات

شمال أفريقيا
أفريقيا الجنوبية
شرق أفريقيا
غرب أفريقيا
وسط أفريقيا

عدد الدول

54 بلد

 

بلدان تابعة

 9 بلدان

بلدان غير معترف بها

 أرض الصومال

بلدان في نزاع

 

اللغة

العربية والانجليزية والفرنسية والبرتغالية والأمهرية والسواحلية وبعض الغات الأخرى

المنطقة الزمنية

UTC-1

UTC+4

أكبر المدن

القاهرة  - لاجوس – كينشاسا – جوهانسبرج  - الاسكندرية - الخرطوم

 

 

 ويُنظر إلى أفريقيا، وخاصة وسط شرق إفريقيا، مِن قِبَل الباحثين في المجتمع العلمي على نطاق واسع باعتبارها أصل الوجود البشري، وفيها بدأت شجرة فصيلة القردة العليا (القردة العليا)، واستدلوا على ذلك من خلال اكتشاف أقدم سلالات القردة ذات الشبه بالإنسان، أشباه البشر (باللاتينية: Hominids) وأسلافهم، والسلالات الأحدث منهم والتي يرجع تاريخها إلى سبعة ملايين سنة تقريبًا، وتتضمن سلالات Sahelanthropus tchadensis، وأسترالوبيثكس افريكانوس (باللاتينية: Australopithecus africanus) وأسترالوبيثكس أفارنسيس (باللاتينية: Australopithecus afarensis) والإنسان المنتصب (باللاتينية: Homo erectus) والإنسان الماهر (باللاتينية: Homo habilis)، والإنسان العامل (باللاتينية: Homo ergaster) - بالإضافة إلى أقدم سلالات الإنسان (باللاتينية: Homo sapiens) التي اكتشفت في أثيوبيا ويرجع تاريخها إلى 200,000 عام تقريبًا

 

 ويمر خط الاستواء خلال قارة أفريقيا، وهي تشمل مناطق مناخية متعددة؛ بل هي القارة الوحيدة التي تمتد من المنطقة الشمالية المعتدلة إلى المنطقة الجنوبية المعتدلة.

 

 اقتصاد أفريقيا

 على الرغم من وفرة الموارد الطبيعية، إلا أن أفريقيا لا تزال هي الأكثر فقرًا وتخلفًا بين قارات العالم. ويرجع ذلك إلى مجموعة من الأسباب التي قد تشمل انتشار الأمراض القاتلة والفيروسات (ولا سيما فيروس نقص المناعة المكتسبة / الإيدز والملاريا)، فضلًا عن الحكومات الفاسدة والتي غالبا ما ترتكب انتهاكات خطيرة ضد حقوق الإنسان، وكذلك فشل في التخطيط المركزي، وارتفاع مستويات الأمية، وعدم الحصول على رؤوس الأموال الأجنبية، والصراعات القبلية والعسكرية المتكررة (بداية من حرب العصابات إلى الإبادة الجماعية). ووفقا 'لتقرير التنمية البشرية لعام 2003 الصادر عن منظمة الأمم المتحدة، فإن الدول الخمس وعشرين الأقل من حيث الترتيب (من الدولة الواحدة والخمسين بعد المائة إلى الدولة الخامسة والسبعين بعد المائة) هي دولًا أفريقية

 

 وتتأثر نسبة كبيرة من سكان القارة الأفريقية بالفقر والأمية وسوء التغذية وعدم كفاية إمدادات المياه والصرف الصحي، فضلا عن سوء الحالة الصحية،. في آب / أغسطس 2008 وقد أعلن البنك الدولي  أن تقديرات الفقر العالمي قد تمت مراجعتها وفقًا لخط الفقر العالمي الجديد وهو أن يكون نصيب الفرد ١،٢٥ دولار في اليوم (في مقابل المقياس السابق وهو ١،٠٠ دولار)وكان 80.5 ٪ من سكان منطقة جنوب الصحراء الكبري في أفريقيا يعيشون على أقل من 2.50 دولار (تعادل القوة الشرائية) في اليوم في عام 2005 مقارنة مع 85.7 ٪ لسكان الهند.  وتؤكد الأرقام الجديدة أن منطقة جنوب الصحراء الكبرى بأفريقيا كانت أقل مناطق العالم نجاحا في مجال الحد من الفقر (1.25 دولار في اليوم الواحد)، فقد كان نحو 50 ٪ من السكان يعانون من الفقر في 1981 (200 مليون نسمة)، وقد ارتفع هذا الرقم إلى 58 ٪ في عام 1996 قبل أن ينخفض إلى 50 ٪ في عام 2005 (380 مليون نسمة). ويقدر متوسط دخل الإنسان الفقير في جنوب الصحراء الكبرى بأفريقيا بـ 70 سنتا فقط في اليوم الواحد، فقد أصبح أشد فقرًا في عام 2003 مما كان عليه في عام 1973  مما يشير إلى زيادة الفقر في بعض المناطق. بعض هذه الأمور يرجع إلى فشل برامج تحرير الاقتصاد التي تقودها الشركات والحكومات الأجنبية، إلا أن هناك دراسات وتقارير أخرى ذكرت سوء السياسات الحكومية المحلية أكثر من العوامل الخارجية.

 

 في الفترة من 1995 إلى 2005، سجلت أفريقيا زيادة في معدلات النمو الاقتصادي، بمتوسط 5 ٪ في عام 2005. هناك بعض البلدان التي ما زالت تتمتع بارتفاع معدلات النمو، لا سيما في أنغولا، والسودان وغينيا الاستوائية، وهذه الدول الثلاثة قد بدأت مؤخرا باستخراج احتياطي البترول أو أنها توسعت في معدل استخراج النفط. في السنوات الأخيرة. أقامت جمهورية الصين الشعبية علاقات أقوى بصورة متزايدة مع الدول الأفريقية. في عام 2007، استثمرت الشركات الصينية ما مجموعه 1 مليار دولار أمريكي في أفريقيا.

 

وتشهد الاقتصاديات الإفريقية نموا بمعدل 5 في المائة خلال العام الجاري 2011 بارتفاع عن 5ر4 في المائة في عام 2010، مشيرا إلى أن اقتصاديات القارة على مسار نمو جديد حاليا.

 

افريقيا تتمتع بنمو اقتصادى مستدام

 

نما اقتصاد افريقيا بصورة مطردة فى السنوات الاخيرة، وهو امر يقول المحللون انه حدث بدعم من عدد كبير من الاوضاع الداخلية والخارجية المواتية.

 

وقال المحللون ان الانتعاش الاقتصادى، والسلام والاستقرار، وارتفاع اسعار النفط واسعار السلع غير المعتمدة على الوقود، وسياسات الاقتصاد الكلى المناسبة عالميا كانت أهم العوامل التى عززت التنمية فى افريقيا.

 

وذكر صندوق النقد الدولى، ان اقتصاد افريقيا سجل معدل نمو وصل فى المتوسط الى 3.5 فى المائة من عام 1995 حتى عام 2003 قبل بلوغه 5.3 و 5.4 فى المائة على التوالى فى عام 2004 وعام 2005.

 

وتنبأ صندوق النقد الدولى، فى احدث تقاريره عن "مستقبل الاقتصاد العالمى" التى صدرت فى سنغافورة الشهر الماضى، بان يصل اجمالى الناتج المحلى لافريقيا الى 5.4 فى المائة هذا العام ويزداد ليصل الى 5.9 فى المائة.

وتتمتع افريقيا جنوب الصحراء الان باقوى فترة من التوسع الاقتصادى المستدام منذ بداية السبعينات، وفقا لاحدث تقرير للصندوق.

 

واضاف الصندوق انه من المتوقع ان يصل النمو الاقليمى الى 5.2 فى المائة هذا العام، وهو العام الثالث على التوالى التى يتجاوز فيه النمو خمسة فى المائة. كما تنبأ بان يصل معدل النمو للمنطقة الى 6.3 فى المائة فى عام 2007 حيث استؤنف انتاج النفط فى نيجيريا ووصلت حقول النفط الجديدة فى انجولا وغينيا الاستوائية الى وضع يمكنها من الانتاج.

 

وخلق الانتعاش الاقتصادى العالمى التدريجى مناخا خارجيا جيدا للتنمية فى افريقيا، وخاصة زيادة الطلب العالمى على المواد الخام الافريقية، الامر الذى يقود الى حدوث زيادة فى السعر ويعمل بمثابة حافز لتنمية القارة.

 

كما وفر السلام والامن اساسا للتنمية الاقتصادية فى افريقيا حيث بدأت تسوية الصراعات التى تجتاح بصورة مستمرة الكثير من الدول أو المناطق من خلال جهود الدول الافريقية وبمساعدة المجتمع الدولى.

 

فى يناير الماضى، وقعت الحكومة السودانية ومتمردو الجنوب اتفاق سلام شامل، مما انهى اطول صراع أهلى فى افريقيا وهو الصراع الذى اودى بحياة اكثر من مليونى شخص.

 

وفى غرب افريقيا، اصبح الوضع فى ليبيريا مستقرا وتسير اعمال اعادة الاعمار بسلاسة منذ ان شكلت الحكومة الانتقالية فى عام 2003، مما انهى 14 عاما من الحرب الاهلية.

 

والامر الذى صب فى صالح افريقيا ايضا هو إن الاطراف المتحاربة فى كوت ديفوار وقعت اتفاق سلام فى جنوب افريقيا العام الماضى واتفقت على وقف الصراع الاهلى الذى دام عامين ونزع سلاح جنودها.

 

ويقول الخبراء ان ضعف حدة الصراعات والاوضاع الامنية الاكثر استقرار مهدت الطريق للتنمية فى افريقيا، اشد القارات فقرا فى العالم. ويمكن توقع قدوم المزيد من الاستثمارات الاجنبية المباشرة فى ظل هذا الوضع.

 

وعلاوة على هذا، اسهمت اسعار النفط المرتفعة بصورة ملحوظة فى الاداء القوى للدول المصدرة للنفط فى افريقيا. وتظهر الاحصاءات الواردة من بنك التنمية الافريقى ان منتجى النفط والمعادن فى افريقيا حققوا نموا اقتصاديا نسبته 8 فى المائة فى عام 2005 يدعمه ارتفاع اسعار النفط الخام واستكشاف حقول نفط جديدة.

 

وساعد حدوث ارتفاع فى اسعار السلع غير المعتمدة على الوقود فى تخفيف تأثير ارتفاع اسعار النفط بالنسبة للدول المستوردة للنفط. فاستفادت موزمبيق وزامبيا وجنوب افريقيا من ارتفاع اسعار الفلزات، فى حين استفادت بوروندى، واثيوبيا، وسيراليون، ورواندا، واوغندا من ارتفاع اسعار البن.

 

وبالاضافة الى ذلك ، تبنت معظم الدول الافريقية سياسات اقتصاد كلى مناسبة وادخلت تعديلات على هياكلها الاقتصادية ، مما اعطى حيوية للنمو واعاد تشكيل ملامح النظام من اجل تحقيق النمو.

 

ويعتقد الخبراء ان تحسين الادارة فى مجال المال وسعر صرف العملات الاجنبية من بين اشياء اخرى ادى الى تدعيم الاساس الاقتصادى للدول الافريقية وقدرتها على مواجهة المخاطر الخارجية. كما تم تحقيق تقدم فى السيطرة على التضخم والعجز المالى مع حدوث انخفاض حاد فى عجز العائدات فى الكثير من البلدان الافريقية فى عام 2004، مما حقق اول توازن فى العقود الاخيرة.

 

الزراعة :

تتصدر إفريقيا العالم في إنتاج الكاكاو والكاسافا وفول البلاذر والقرنفل ونواة النخيل وفول الفانيلا واليام كذلك تعتبر إفريقيا منتجا رئيسيا للموز والبن والقطن والفول السوداني والمطاط والسكر والشاي ويوجد بها مساحات ارض صالحة للزراعة لم تستغل  ويربي الإفريقيون أكثر من ثلثي جمال العالم وثلث الماعز وسُبع رؤوس الماشية والأغنام في العالم.

 

التعدين :

كما يساهم التعدين بما يزيد على نصف عائد الصادرات في إفريقيا وتعتبر جنوب إفريقيا المنتج الاول للذهب في العالم وتأتي ليبيا ونيجيريا والجزائر في صدارة الدول المنتجة للنفط في العالم وتنتج إفريقيا كذلك ثلاثة ارباع الانتاج العالمي من الكوبالت وأكثر من خمسي الانتاج العالمي من الفاناديوم وحوالي ثلث الانتاج العالمي من الكروم والمنجنيز والبلاتين كما أن إفريقيا هي المنتج الرئيسي للنحاس والماس والفوسفات واليورانيوم ومن المعان الاخرى التي تنتج في القارة الانتيمون وخام الحديد والغاز الطبيعي والقصدير.

 

الصناعة :

يؤدي التصنيع دورا ضئيلا في الاقتصاد الافريقي وقد كان الاهتمام بالزراعة والتعدين مرتكزا في الماضي على اهتمام المستعمرين بالزراعة والتعدين حتى تحصل الصناعة في أوروبا على ما تحتاج اليه من مواد خام وفي الوقت الحاضر نجد أمما إفريقية ناشئة لديها كم هام من المواد الخام لكنها بدون صناعات ولا يستطيع العديد من البلدان الإفريقية مقابلة النفقات الباهظة لبناء مصانع كما أنها تعاني من نقص العمالة الماهرة ومن نقص الاداريين والفنيين وإضافة لكل ذلك فإن منافسة الصناعات الامريكية والاوربية لها لم تشجع تنمية صناعة حقيقية في إفريقيا.

وجنوب إفريقيا هي أكثر البلدان تصنيعا في إفريقيا فهي تنتج خمس السلع المصنعة في القارة .

 

صيد الاسماك :

تجلب أساطيل الصيد على طول السواحل الافريقية كميات كبيرة من الانشوقة والماكريل والسردين وسمك التونة وأنواع أخرى من الاسماك وتصدر إفريقيا معظم هذه الاسماك في شكل زيت سمك أو جبة سمك.

 

التجارة الخارجية :

الصادرات : تساهم إفريقيا بنحو 4% فقط من القيمة الكلية للصادرات والواردات في التجارة الدولية كما يتم تصدير ما يقارب الربع من الانتاج الكلي للقارة الى الخارج ويسهم النفط بأكثر من نصف الصادرات ثم تأتي سلع الكاكاو والبن والقطن والذهب والغاز الطبيعي على رأس قائمة الصادرات الاخرى.

 

الواردات : الاطعمة والحديد والصلب والمعدات والسيارات.

 

السياحة:

تمتاز أفريقيا سياحيا لمل بها من أثار تاريخية ومعالم دينية وشواطىء ممتدة على المحيط الاطلسى والمحيط الهندى والبحر المتوسط والبحر الاحمر وعلى الرغم من وجود فنادق ومنتجعات فى بعض الدول ولكن تفتقر دول كثيرة للفنادق والمنتجعات ولذلك تحتاج أفريقيا الى الكثير من الاستثمارات السياحية .

 

 تتمتع مدن إفريقيا بوسائل اتصال أفضل من المناطق الريفية ولكل من هذه المدن صحفها المحلية وتوفر أكثر من 20 بلدا من افريقيا خدمات تلفازية ولكن لا يوجد إلا حوالي (11) مليون جهاز تلفاز في كل إفريقيا أي بمعدل جهاز واحد لكل 50 شخصا ويعتبر المذياع وسيلة الاتصال الجماهيري الاساسية وتقتصر الخدمات الهاتفية الى حد ما على المدن .

 

السياسة

 يعتبر الاتحاد الأفريقي هو اتحاد يضم كافة دول أفريقيا ما عدا المغرب. تم تشكيل الاتحاد في 26 يونيو 2001، ومقره الرئيسي هو أديس أبابا. في يوليو، تم نقل مقر برلمان عموم أفريقيا (PAP) التابع للإتحاد الأفريقي، إلى مدراند، في جنوب أفريقيا، إلا أن اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب ظل مقرها في أديس أبابا. وهناك اتفاقية تتعلق بعدم مركزية مؤسسات الاتحاد الأفريقي ولذا فإن هذه المسؤولية مشتركة بين كافة الدول. قالب:Africa countries imagemap وقد تشكل الاتحاد الأفريقي، وينبغي عدم الخلط بين لجنة الاتحاد الأفريقي، وفقًا لقانون الاتحاد، والذي يهدف إلى تحويل الجمعية الاقتصادية الأفريقية، وهي اتحاد التابع لمنظمة الكومنولث، إلى هيئة بموجب اتفاقيات دولية مبرمة. ويتمتع الاتحاد الأفريقي بحكومة برلمانية، وهي المعروفة باسم سلطة الاتحاد الأفريقي، التي تتألف من أجهزة تنفيذية وتشريعية وقضائية.ويرئسها رئيس الاتحاد الأفريقي ورئيس الهيئة، الذي يشغل أيضا منصب رئيس برلمان عموم أفريقيا. ولكي يصبح المرء رئيسًا الاتحاد الأفريقي، يتم ذلك من خلال الانتخاب الذي يعقده برلمان عموم أفريقيا، ومن ثمَّ الحصول على تأييد الأغلبية في برلمان عموم أفريقيا.

 

 وتعتبر صلاحيات وسلطة رئيس البرلمان الأفريقي مستمدة من قانون الاتحاد، وبروتوكول برلمان عموم أفريقيا، فضلا عن وراثة السلطة الرئاسية المنصوص عليها في المعاهدات الأفريقية بموجب المعاهدات الدولية، بما في ذلك المعاهدات التي تنص بأن أعمال الأمين العام للأمانة العامة لمنظمة الوحدة الأفريقية (لجنة الاتحاد الإفريقي) تخضع لبرلمان عموم أفريقيا. وتتألف سلطة الاتحاد الأفريقي من كافة السلطات الإقليمية والحكومية والبلدية الاتحادية (الفيدرالية)، فضلا عن المئات من المؤسسات، التي تعمل جنبًا إلى جنب على إدارة الشئون اليومية للمؤسسة.

 

 هناك دلائل واضحة على زيادة التواصل بين المنظمات والدول الأفريقية. وقد تورطت بعض الدول الأفريقية الشقيقة في الحرب الأهلية الدائرة في جمهورية الكونغو الديموقراطية (سابقا زائير)، في حين لم تتدخل الدول الغنية غير الأفريقية (انظر أيضا حرب الكونغو الثانية). وقد وصل عدد القتلى وفقًا للتقديرات إلى 5 ملايين قتيل، منذ بداية الصراع عام 1998. وتعمل الجمعيات السياسية، مثل الاتحاد الأفريقي على بث الأمل بالمزيد من التعاون والسلام بين العديد من أقطار القارة. وما زالت انتهاكات حقوق الإنسان تحدث على نطاق واسع في أجزاء عديدة من أفريقيا، وكثيرا ما يتم ذلك تحت إشراف الدولة. ومعظم هذه الانتهاكات تحدث لأسباب سياسية، في أغلب الأحيان، كنتيجة للحرب اهلية. وقد وردت تقارير في الآونة الأخيرة بشأن الدول التي توجد بها انتهاكات كبيرة لحقوق الإنسان وتشمل جمهورية الكونغو الديموقراطية، سيراليون، ليبيريا، والسودان، وزيمبابوي، وكوت ديفوار.

 

 اللغات

خريطة تبين توزيع مختلف العائلات اللغوية الرئيسية، واللغات التي يتم التحدث بها في أفريقيا. الأفرو آسيوية الممتدة من شمال أفريقيا إلى القرن الأفريقي لجنوب غرب آسيا. وتنقسم لغة النيجر-الكونغو لتوضح مدى اتساع عائلة لغة البانتو الفرعية

 

 وفقا لمعظم التقديرات، هناك أكثر من ألف لغة يتم التحدث بها في أفريقيا (وقدرتها منظمة اليونيسكو بألفي لغة)[68] معظمهم لغات من أصل أفريقي، وإن كانت هناك بعض اللغات من أصل أوروبي أو أسيوي. وتعتبر أفريقيا هي أكثر قارات العالم تعددًا في لغاتها، وليس من النادر أن تجد الأفراديتحدثون بطلاقة ليس عدة لغات أفريقية فحسب، وإنما يتحدثون أيضا لغة أوروبية أو أكثر.وهناك أربعة عائلات لغوية كبرى يتحدث بها السكان في أفريقيا.

 

وتضم اللغات "الأفريقية الآسيوية" حوالي 240 لغة يتحدث بها 285 شخص منتشرين في جميع القرن الأفريقي وشمال أفريقيا، ومنطقة الساحل، وجنوب غرب آسيا.

 

أما عائلة "النيلية الصحراوية" فهي تتألف من أكثر من مائة اللغات التي يتحدث بها 30 مليون شخص. وتتحدث القبائل النيلية في تشاد، اثيوبيا، كينيا، والسودان، وأوغندا، وشمال تنزانيا باللغات النيلو- صحارى.

 

أما عائلة النيجرية الكنغوية اللغوية فتغطي الكثير من منطقة جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا، وربما تكون هي أكبرالعائلات اللغوية في العالم حيث لغات مختلفة.

 

وأما عائلة لغة "الخواز" فهي تضم حوالي خمسين لغة يتحدث بها في جنوب أفريقيا ما يقرب من 120،000 شخص. وتتعرض العديد من العديد من لغات الخواز للانقراض.ويعتبر قبائل خوي وسان هم السكان الاصليين لهذا الجزء من أفريقيا.

 

 بعد نهاية الاستعمار، اعتمدت جميع البلدان الأفريقية تقريبًا لغات رسمية نشأت خارج القارة، على الرغم من ذلك فإن العديد من البلدان منحت الاعتراف القانوني بلغات السكان الأصليين (مثل السواحلية، اليووبية، الإجبو والهوسا). في العديد من البلدان، يتم استخدام الإنجليزية والفرنسية للتواصل في المجال العام، مثل الحكومة والتجارة والتعليم ووسائل الإعلام. وتعتبر اللغاتالبرتغالية، والأفريقانية والمالاجاشية هي أمثلة أخرى للغات ليست أفريقية الأصل ولكن يستخدمها الملايين من الأفارقة اليوم، في كلا المجالين العام والخاص.

 

 ثقافة أفريقيا

 

تتميز الثقافة الأفريقية الحديثة باستجابات معقدة تجاه القومية العربية والامبريالية الأوروبية. بشكل متزايد بدءا من أواخر التسعينات من القرن الماضي، حيث يحاول الأفارقة تأكيد هويتهم. ففي شمال أفريقيا، وهناك الآن موجة من طلبات الحصول على حماية خاصة للغات البربرية وثقافة السكان الأصليين من البربر في المغرب، ومصر، والجزائر وتونس، لا سيما بعد رفض العرب والأوروبيين لهذه الهوية. وقد تسببت عودة ظهور النزعة الأفريقية منذ سقوط نظام الفصل العنصري إلى شعور متجدد بالهوية الأفريقية. ففي جنوب أفريقيا، وأكد المفكرين من المستوطنين من أصل أوروبي بشكل متزايد على تحديد الهوية الأفريقية الثقافية، وأنها ليست لأسباب جغرافية أو عرقية فحسب.ومن المعروف، أن هناك بعض الطقوس والاحتفالات التي تجري لتصبح عضوا من الزولو أو الطوائف الأخرى.

 

وهناك جوانب كثيرة من الثقافات الأفريقية التقليدية أصبحت ممارسة في السنوات الأخيرة نتيجة لسنوات من الإهمال والقمع على يد الأنظمة الاستعمارية وأنظمة ما بعد الاستعمار. وهناك الآن محاولات لإعادة اكتشاف الثقافات التقليدية الأفريقية وإعادة الترويج لها، في إطار هذه الحركات الموصوفة بكونها النهضة الأفريقية من خلال حركة ثابو ميبكي لـ"زيادة النزعة الأفريقية" والتي يقودها مجموعة من الباحثين، بما فيهم موليف أسانتي، فضلا عن الاعتراف المتزايد الطقوس الروحانية التقليدية من خلال عدم تجريم عقيدة الفودو وغيرها من أشكال الروحانية. في السنوات الأخيرة، أصبحت الثقافة الأفريقية التقليدية مرادفا الفقر في المناطق الريفية وزراعة الكفاف.

 

 وترتبط الثقافة الحضرية في أفريقيا الآن بالقيم الغربية، وهذا الأمر يعد مناهضًا للثقافة الأفريقية التقليدية الموروثة، والتي تعد غنية ويٌطمح إليها، حتى من جانب المعايير الغربية الحديثة. وقد حصلت بعض المدن الأفريقية مثل لوانجو، ومبانزا الكونغو، وتمبكتو، وطيبة، ومروي ذات مرة على مركز أكثر مدن العالم ثراءً من حيث التراث الثقافيوالمراكز الصناعية ومن حيث النظافة التنظيم، ومن حيث كونها مليئة بالجامعات والمكتبات والمعابد.

 

الجامع الكبير في جينيه وهو مبني على الطراز المعماري السائد في المناطق الداخلية من غرب أفريقيا.

 

وتأتي الغالبية العظمى من المنح الدراسية لأفريقيا من الخارج وهي تهتم بالتمثيل الغريب والدخيل على أفريقيا. ويميل تنفيذ قرارات وسياسات الحكومات إلى تكوين تأثيرات تؤكد على محاباة المستعمريين الأوربيين.

 

 الدين

عتنق الأفارقة العديد من المعتقدات الدينية  إلا أنه من الصعب إجراء إحصاء للانتماءات الدينية، لأن هذا الأمر من الأمور الحساسة بالنسبة للحكومات ذات الشعوب المختلطة. ووفقا لموسوعة كتاب العالم، فإن الإسلام هو الدين الأكثر انتشارًا في أفريقيا، تليه المسيحية. ووفقا للموسوعة البريطانية، فإن 45 ٪ من السكان هم من المسلمين، والمسيحيين 40 ٪ واقل من 15 ٪ ملحدين أو من أتباع الديانات الأفريقية. وهناك عدد صغير من الأفارقة هندوس، أو بهائيون، أو من ذوي الخلفيات اليهودية.ومن أمثلة الأفارقة اليهود بيتا إسرائيل، وشعوب الليمبا [[Abayudaya|والأبيوداية Abayudaya]] في شرق أوغندا

 

 المناخ، والحيوانات، والنباتات

ويتراوح المناخ في أفريقيا ما بين المناخ الاستوائي ومناخ المناطق شبه القطبية على أعلى قمم الجبال.ويتسم الجزء الشمالي من القارة بأنه يتكون بشكل أساسي من صحراء ومناطق القاحلة، في حين أن المناطق الوسطى والجنوبية على حد سواء، تغطيها سهول السافانا والأحراش الكثيفة (غزيرة الأمطار).وبين هذا وذاك، هناك مناطق متوسطة، حيث تنمو أنماط الحياة النباتية، مثل منطقة الساحل، والمناطق التي تسيطر عليها السهول.

 

 وربما تضم أفريقيا أكبر تشكيلة في العالم من الحيوانات البرية من حيث الكثافة والتنوع، وتضم تشكيلة الحيوانات البرية الحيوانات الضخمة من أكلة اللحوم (مثل أسد، ضبع، والفهد) والحيوانات آكلة الأعشاب (مثل الجاموس، والغزال، والفيل، الجمال، والزرافة)، وهي تعيش وتتحرك بحرية في سهول طبيعية مفتوحة ليست مملوكة لأحد.كما أنها تعتبر الموطن الأصلي لمجموعة متنوعة من المخلوقات التي تعيش في الغابات (بما فيها الثعابين وأنواع من القردة)، وهي تضم كذلك مخلوقات تنتمي للحياة المائية (بما فيها التماسيح والبرمائيات) (انظر أيضا : حيوانات من أفريقيا).