JS NewsPlus - шаблон joomla Продвижение
الإثنين، 15 كانون1/ديسمبر 2014

المؤشرات الاقتصادية لجمهورية الجزائر


الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية 

هى دولة عربية  تقع في شمال غرب القارة الأفريقية، يحدها شمالا البحر الأبيض المتوسط وغرباً المغرب ومن الجنوب الغربي موريتانيا ومالي وفي الجنوب الشرقي النيجر وشرقاً ليبيا وفي الشّمال الشّرقي تونس. تسمى بلد المليون ونصف المليون شهيد نسبة لعدد شهداء ثورة التحرير الوطني التي دامت 7 سنوات ونصف.

الجزائر عضو مؤسس في اتحاد المغرب العربي سنة 1988، وعضو في جامعة الدول العربية   ومنظمة الأمم المتحدة منذ استقلالها، وعضو في منظمة الوحدة الأفريقية والأوبك والعديد من المؤسسات العالمية والإقليمية.

الجزائر أكبر بلد أفريقي وعربي من حيث المساحة ، والحادي عشر عالميا.

 

الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية



علم

الشعار

النشيد الوطنينشيد الجزائر الوطني

العاصمة

الجزائر

أكبر مدينة

وهران

اللغة الرسمية

العربية

نظام الحكم

جمهورية

الاستقلال عن فرنسا

5  يوليو 1962 

مساحة

 
المياه(%)

2,381،741كم2 

1.1

عدد السكان
 

الكثافة السكانية

36,700,000  

14.6/كم2  

الناتج المحلي الإجمالي

 

- للفرد

$233.479  مليار

 6,709 $

العملة

دينار جزائري

فرق التوقيت
الصيف 

+1UTC)
1 UTC)

رمز الإنترنت

dz  .

رمز المكالمات الدولي

213 +

تاريخ الجزائر

هي مهد نوميديا القديمة، كانت من أجزائها مقاطعة لـقرطاجة في القرن السابع قبل الميلاد.

جعلها الرومان تابعة للإمبراطورية سنة 42 قبل الميلاد وفتحها المسلمون العرب سنة 682 م. خضعت لحكم الفاطميين وبني عبد الواد والحفصيين.

في سنة 1518 خضعت لحكم العثمانيين ثم غزاها الفرنسيون سنة 1830 حتى اندلاع ثورة التحرير في 1954 التي توجت باعلان استقلال الجزائر سنة 1962.

 

الاقتصاد

كانت الجزائر خلال 1993 في مرحلة انتقالية، مغيرة النهج المركزي الاشتراكي نحو اقتصاد السوق. في هذا النسق، لعبت مواردها الطبيعية الدور الأهم.

 

الجزائر خامس أغنى دول إفريقيا، بعد نيجريا، حيث يقدر الدخل القومي في الجزائر بـ 120 مليار دولار، يقابله 292 مليار دولار في نيجريا.{قائمة من قبل صندوق النقد الدولي 2007}

 

لعبت الاشتراكية دورها في تعطيل الدور الزراعي، متوجهة نحو القطاع الصناعي بدون جاهزية، لكن بقدوم الرئيس الشاذلي بن جديد تأكدت أهمية تغيير السياسة القديمة ككل. كانت أحداث أكتوبر الأسود في 1988 وراء تسريع عملية الإصلاح. ما أصطلح عليه باسم ثورة الكسكسي هو الإصلاحات السياسية والاقتصادية أثناء فترة الرئيس، كان انخفاض أسعار البترول عالميا في 1986، وراء أزمة البلاد وقتها.

 

يشكل قطاع النفط (المحروقات) الركيزة الأساسية في الاقتصاد الجزائري، حيث يمثل حوالي 60% من الميزانية العامة، و30% من الناتج الإجمالي المحلي و97% من اجمالي الصادرات. تطمح الجزائر إلى التقليل من الاعتماد على عوائد النفط بالتركيز على الفلاحة للحد من استيراد المنتجات الزراعية كالبطاطا والفواكه والحبوب خاصة. وتنمية تصدير منتوجات أخرى كالتمر والتي تشتهر به. كما للجزائر ثراوات طبيعية أخرى كالحديد والفحم واليورانيوم.

 

كان الهدف الأساسي من الإصلاحات، التحول لاقتصاد السّوق، طلبا للاستثمارات الأجنبية، وخلق مناخ تنافسي داخل البلد. تركت الدولة التسيير في المؤسسات العمومية بنسبة 2/3 وألغت احتكارها للاستيراد. أخيرا، شجعت بكثرة خصخصة القطاع الزراعي.

 

ارتفعت المؤشرات الاقتصادية في الجزائر في النصف الثاني من سنوات التسعينيات، ويرجع ذلك إلى دعم البنك الدولي لسياسة الإصلاحات وعملية إعادة جدولة الديون التي أقرها نادي باريس.

 

رغم أن ترتيب الجزائر عالميا من حيث الناتج المحلي الإجمالي هو 51 من أصل 195 دولة شملها التصنيف اٍلا أن نسبة البطالة فيها مرتفعة بالمقارنة إذ تبلغ 17.7 % وتحتل بذلك المرتبة 17 في نفس إحصاء عام 2004م.

 

العملة

الدينار (DZD) هو الوحدة الأساسية لعملة الجزائر، ويتكون الدّينار من 100سنتيم. يصدره مصرف الجزائر المركزي، والدينار الجزائري قابل للصرف بالعملات الأخرى السوق. وتتحكم السوق الداخلية والخارجية في تحديد قيمة الدينار مقابل العملات الأجنبية.

 

السياسة

النظالم السياسي في الجزائر جمهوري ذا طابع ديموقراطي، بدستور، كما تم منذ 1990، إقرار التعددية الحزبية.

الجزائر تفرق رسميا بين السلطات الثلاث، تنفيذية، تشريعية وقضائية. وبشكل عام، يناط بالرئيس والجهاز التنفيذي مهام العمل على تطبيق القوانين، التي يسنها البرلمان الجزائري، بينما يفصل القضاء في الأحكام المدنية والجزائية.

تاريخياً، كان إرث الماضي سبب الثقل السياسي حاليا، فلسنوات حكم حزب واحد عسكري بدون محاسبة، بعدوانية ضد أشباه البرجوازيين (فرحات عباس، عبان رمضان...) وعند هزات الاقتصاد في الثمانينات، بان عجز العسكر، وما زاد الطين بلة، تشوش سياسي ثم أزمة إنسانية، كان وراءها دائما سياسة بومدين الأولى في الحكم.

 

الحدود السياسية

ورثت الجزائر حدودها السياسية الحالية عن الاستعمار الفرنسي بعد أن نالت استقلالها في 5 يوليو 1962. وبالرغم من المشاكل والنزاعات الحدودية، كما حدث في حرب الرمال مثلا، فإن الجزائر تمكنت من الاتفاق مع جيرانها على رسم الحدود المشتركة. كان ذلك :

 

الحدود الأرضية: 6,343 كم

 ليبيا 982 كم

 

 تونس 965 كم

 

 المغرب 1,559 كم

 

 الصحراء الغربية 42 كم

 

 موريتانيا 463 كم

 

 مالي 1,376 كم

 

 النيجر 956 كم

 

الشريط الساحلي: 1600 كم

 

التقسيم الإداري

تنقسم الجزائر إدارياً إلى 48 ولاية, كل ولاية مقسمة إلى دوائر التي يبلغ العدد الإجمالي لذا الدوائر 553 دائرة, وكل دائرة مقسمة بدورها إلى بلديات, ويبلغ العدد الإجمالي للبلديات 1541بلدية في عموم الجزائر

و تعتبر الجزائر البلد العربي الأكثر ولايات ودوائر.

الولايات الجزائرية حسب التقسيم الإداري لسنة 1984 هي:

 

1 ولاية أدرار

2 ولاية الشلف

3 ولاية الأغواط

4 ولاية أم البواقي

5 ولاية باتنة

6 ولاية بجاية

7 ولاية بسكرة

8 ولاية بشار

9 ولاية البليدة

10 ولاية البويرة

11 ولاية تمنراست

12 ولاية تبسة

13 ولاية تلمسان

14 ولاية تيارت

15 ولاية تيزي وزو

16 ولاية الجزائر

 17 ولاية الجلفة

18 ولاية جيجل

19 ولاية سطيف

20 ولاية سعيدة

21 ولاية سكيكدة

22 ولاية سيدي بلعباس

23 ولاية عنابة

24 ولاية قالمة

25 ولاية قسنطينة

26 ولاية المدية

27 ولاية مستغانم

28 ولاية المسيلة

29 ولاية معسكر

30 ولاية ورقلة

31 ولاية وهران

32 ولاية البيض

 33 ولاية اليزي

34 ولاية برج بوعريريج

35 ولاية بومرداس

36 ولاية الطارف

37 ولاية تندوف

38 ولاية تسمسيلت

39 ولاية الوادي

40 ولاية خنشلة

41 ولاية سوق أهراس

42 ولاية تيبازة

43 ولاية ميلة

44 ولاية عين الدفلى

45 ولاية النعامة

46 ولاية عين تموشنت

47 ولاية غرداية

48 ولاية غليزان

 

التضاريس

الشريط الساحلي: يمتد الشريط الساحلي في الشمال على طول 998 كم، من تونس شرقا إلى المغرب غربا.

الحدود البحرية: تطالب الجزائر بـ 12 ميلاً بحريا شمال ساحلها كحدود، وبين 32 إلى 52 ميلاً بحريا كنطاق للصيد البحري.

تتباين التضاريس بين الشريط الساحلي الخصب، وزوج جبال الأطلس المتوازي، والصحراء الواسعة من الجنوب.

 

التل: في الشمال، وعلى امتداد ساحل المتوسط، تمتد سهول التل الجزائري بعرض متباين (من 80 إلى 190 كلم) وتضم معظم الأراضي الزراعية للجزائر وتتركز بها كذلك الكثافة السكانية عالية. سهول متيجة التي كانت مستنقع ملاريا قبل أن يوظفها الفرنسيون مع سهول بجاية وكان الفرنسيون أيضا من أدخل الحمضيات في هذه المنطقة.

الهضاب العليا والأطلس الصحراوي: تتوزع الهضاب على 600 كم شرق الحدود المغربية، أراضي سهبية، متعرجة، بين التل والأطلس الصحراوي. ارتفاعها بين 1100 و1300 متر من بارتفاع من الغرب لتنزل في الشرق حدود 400 كم. تربتها رسوبية، من آثار نحت الجبال مع بحيرات مالحة.

يأتي بعدها حزام مشكل من 3 سلاسل جبلية، جبال القصور على حدود المغرب، جبال العمور، ثم جبال أولاد نايل جنوب الجزائر. تحصل الجبال على قسط وافر من الأمطار مقارنة بالهضاب، تجاورها أراضي خصبة، لكن مياه هذه الجبال تغيب في الصحراء، ممدة الواحات بمياه جوفية، خلال الخط الشمالي للصحراء. بسكرة، الأغواط وبشار، مدن تتواجد في المنطقة.

 

لهذا الحزام أيضا الفضل في إبقاء الشمال الشرقي بشتاء بارد ومثلج.

 

الشمال الشرقي: شرق الجزائر عبارة عن جبال وأحواض وسهول. يختلف عن غرب البلاد كونه غير مواز للساحل. جزؤه الجنوبي: الجرف ومرتفعات الأوراس التي لعبت دورا تاريخيا منذ زمن الرومان. الشمال يجاور القبائل الصغرى المعزولة عن الكبرى بأطراف التل وواد الصومام. الساحل عندها جبلي، والقليل جدا من الأراضي المنبسطة في بجاية، سكيكدة، عنابة.

داخليا، نجد كثيرا من السهول المرتفعة، في سطيف وقسنطينة، تم تطويرها خلال الحقبة الفرنسية، لتصبح موردها من القمح. تتجمع المياه السطحية في المنطقة (الشطوط) (النقطة الدنيا: شط ملغيغ، 40 مترا تحت مستوى سطح البحر).

 

الصحراء الكبرى: جنوب الأطلس الصحراوي، تمتد الصحراء الجزائرية، التي تمثل لوحدها أكثر من 80 % من المساحة الكلية للجزائر. ليست كلها (كما يعتقد البعض) رمالا، عدة هضاب صخرية وسهول حجرية تتخللها منطقتان رمليتان (العرق الغربي الكبير والعرق الشرقي الكبير) واللتان تمثلان مساحات شاسعة من الهضاب الرملية. في منطقة الهقار بالقرب من تمنراست(ولاية تمنراست) (أو تمنغاست بالأمازيغية) تتواجد أعلى قمة في البلاد وهي قمة تاهات 3,303 م.

يحوي الجزء الشمالي منها واحات كثيرة، أشهرها واحة أنفوسة، وورقلة، وحاسي مسعود في الجنوب الشرقي.

ما يجهله الكثير، سقوط الثلوج جنوبا (راجع المسح الأرضي). وصلة ويكي مابيا لمسح الأرض

لا توجد أنهار دائمة الجريان في الجزائر، وإنما وديان كوادي الشلف وهو أطولها (725 كم من الأطلس الصحراوي للبحر المتوسط) تمتلئ بالمياه في الشتاء، ثم تنضب لتتحول إلى مراعٍ خصبة، أو تصير أحواضا مغلقة (الشطوط) وأهمها شط الحضنة ومليلغ، وتتكوّن من صحار رملية (العرق) وحجرية (جمادة).

 

المناخ

مناخ متوسطي شمالاً، بشتاء معتدل وممطر نسبيا، وحرارة بين 21-24 مئوية صيفا و02-12 مئوية شتاء.

الهضاب، أمطارها الأقل نسبة، شتاءها مثلج، ببرودة أدنى من الصفر مئوية أحيانا. صيفها جاف حار.

الجو في الجنوب صحراوي، بليالي منعشة، صيفه بدرجات فوق 50 درجة مئوية، يحمل رياح السيروكو (المعروفة بالشهيلي)، كما تتخلل شتاؤه أمطار موسمية.

تقدر المطرية شمالا بـ 400-600 ملم سنويا، بزيادة من الغرب إلى الشرق، لتبلغ أقصاها في شمال شرق البلاد بمعدل 1000 ملم أحيانا.

البيئة

أحد العوامل الخطيرة على البيئة، زحف رمال الصحراء على الهضاب العليا والشمال الزراعي البلاد، ما يسمى بظاهرة التصحر. الزراعة التقليدية والاستغلال غير العقلاني للأراضي الزراعية ساهما في تعريتها، حيث عانت الثروة الغابية أثناء الاستعمار وقدرت سنة 1967 بـ 2.4 مليون هكتار، حين كانت 4 ملاين قبل 1830.

قامت الحكومة بحملات تشجير ضخمة خلال السبعينات (السد الأخضر) على مستوى خط الأطلس الصحراوي، من المغرب لتونس، 1500 كم طولا، إلى 20 كم عرضا. وقع الخيار على شجرة الصنوبر، المقاومة للجفاف، لإعادة التوازن المفقود للمحيط الغابي، حيث دخلت الصحراء لغاية مدينة بوسعادة، الموجودة في الهضاب العليا. تخلت الدولة عن البرنامج أواخر 1980، لضعف الدعم المالي.

إضافة لهذا، تفريغ للمجاري والفضلات الكيمياوية يدمر السواحل، ونهب رمال الوديان، الشيء الذي يغير مجرى سيرها وندرة مياه رغم حملات ترشيد الاستهلاك عبر الإعلانات على التلفزيون والإذاعات الوطنية.تحلية مياه البحر صارت ضرورة، في حين بدأت جنرال إلكتريك عام 2005 أضخم مشروع لتحلية المياه في إفريقيا.

الموارد الطبيعية: موارد البلد تتمثل في البترول، الغاز الطبيعي، الحديد الخام حيث بها ثاني احتياطي عالمي للحديد، الفوسفات، اليورانيوم جنوبا، الرصاص،الفحم، الذهب والزنك. مخزونها من النفط يقدر بـ 12 مليار برميل مع العلم ان المساحة المستكشفة أو المتسغلة تعد صغيرة نظرا لشساعة المنطقة. مخزونها من الغاز الطبيعي (ثامن مخزون في العالم) 80 مليار متر مكعب. اكتشف الذهب خلال التسعينيات، إلا أن استغلاله ما زال ضعيفا.

استغلال الأرض: 3.5 من أراضيها للزراعة، 0.25 خضراء دائمة، 96.5 غيرها. أكثر من 4/5 أرضها صحراء .

الحياة البرية: كانت الجزائر لعهد قريب (قبل الاستعمار الفرنسي) غنية بأنواع الحياة البرية، حيث تواجد أسد الأطلس مثلا، إلى غاية شمال البلاد. التغير العنيف في المساحات الغابية سبب انقراض كثير من الأصناف، لم يبق ملفتا منها سوى: فنك الصحراء (يستعمل كثيرا كرمز للجزائر)، وحيوان اليربوع، وتيس الجبال، والخنزير الوحشي شمالا، وابن آوى، والأرانب البرية، والزواحف، والظبيان وعدد من قطط الصحراء. انقرضت ظبيان المها وغزلان الداما في 1990.

 

السكان

بلغ عدد سكان الجزائر 35,7 مليون نسمة حسب نتائج إحصائيات جانفي 2009، الغالبية العظمى منهم تدين بالإسلام. يشكل العرب القومية الأكبر عددا يليهم الأمازيغ.

 

المدن

المدن الكبرى في الجزائر

 

الجزائر العاصمة
الجزائر العاصمة
وهران
وهران
قسنطينة
قسنطينة

الترتيب

المدينة

الولاية

عدد السكان

الترتيب

المدينة

الولاية

عدد السكان

ع • ن • ت

عنابة
عنابة
البليدة
البليدة

المدية

 

 

1

الجزائر العاصمة

ولاية الجزائر

3,518,083

11

بسكرة

ولاية بسكرة

207,987

 

 

2

وهران

ولاية وهران

771,066

12

تبسة

ولاية تبسة

203,922

 

 

3

قسنطينة

ولاية قسنطينة

507,224

13

تيارت

ولاية تيارت

198,213

 

 

4

عنابة

ولاية عنابة

383,504

14

ورقلة

ولاية ورقلة

183,238

 

 

5

باتنة

ولاية باتنة

317,206

15

بجاية

ولاية بجاية

182,131

 

 

6

البليدة

ولاية البليدة

264,598

16

سكيكدة

ولاية سكيكدة

178,687

 

 

7

سطيف

ولاية سطيف

246,379

17

تلمسان

ولاية تلمسان

172,540

 

 

8

الشلف

ولاية الشلف

235,062

18

برج بوعريريج

ولاية برج بوعريريج

167,230

 

 

9

الجلفة

ولاية الجلفة

221,231

19

بشار

ولاية بشار

157,430

 

 

10

سيدي بلعباس

ولاية سيدي بلعباس

208,498

20

المدية

ولاية المدية

155,852

 

 

 

 

 

التربية والتعليم

أثناء الحكم العثماني كان التعليم دينيا بحتا، خدمة لم تقدمها الدولة، فكان متاحا فقط بفضل الأوقاف والمؤسسات الخيرية. ينقسم التعليم في تلك الفترة إلى مرحلتين، الكتاتيب حيث يتعلم الطالب أساسيات اللغة ويحفظ القرآن ومبادئ الدين. بعدها ينتقل إلى المدارس -التي كانت تلحق بالجوامع الكبرى- والتي كان يشرف عليها العلماء، وتتسع لآلاف الطلاب وتدرس فيها مختلف العلوم بما فيها الهندسة والفلك . كانت الأوقاف الموقفة لهذه المدارس تتكلف بنفقات الطلاب وإقامتهم، وأحيانا يتولى بعض الأشخاص الإنفاق على مجموعات من الطلاب .

 

عند الاحتلال الفرنسي للجزائر كانت نسبة الأمية 5% فقط حسب تقدير الفرنسيين سنة 1830 ، يقول الرحالة الألماني فيلهلم شيمبرا حين زار الجزائر في ديسمبر 1831:

 

لقد بحثتُ قصداً عن عربي واحد في الجزائر يجهل القراءة والكتابة، غير أني لم أعثر عليه، في حين أني وجدت ذلك في بلدان جنوب أوروبا، فقلما يصادف المرء هناك من يستطيع القراءة من بين أفراد الشعب 

 

لكن نسبة التعليم تراجعت مع الاحتلال الفرنسي نتيجة السياسات الاستعمارية لترتفع الأمية إلى 92.2% (3.8% فقط يستطيعون القراءة) عام 1901 .

ألغي التفريق بين الطلبة الفرنسيين والجزائريين سنة 1949، صاحبته زيادة في عدد الطلاب المسلمين في 1954، بعد مخطط قسنطينة، الديغولي، لإنعاش البلد وإحياء ارتباطه بفرنسا .

كان للتعليم الفرنسي، الفضل في إعادة العلوم التطبيقية، حين تخرج من جامعاتها أطباء، صيادلة ومهندسون جزائريون، لكنه كان موجها لدعم السياسة الفرنسية وثقافتها في البلد عامة. كانت الفرنسية لغة التعليم الأساسية، والعربية كلغة لمن أراد تعلمها.

التعليم في الجزائر إلزامي من سن 6 إلى 16 سنة، وحين كانت نسبة المتعلمين 10% فقط عند الاستقلال، تطورت لتصبح 90% في نهاية 2009، والتي تعد أحد أهم نجاحات الحكومات السابقة والحالية.

سمح التعليم الإلزامي برفع الأمية نوعا ما، السائدة سابقا وسط النسائي خاصة، مما رفع سن الزواج، وعمل بطريقة غير مباشرة على تنظيم الأسرة، لكن نوعيته تبقى من خصائص دول العالم الثالث، حيث تسود ثقافة التلقين، والتحفيظ، ثم الاجترار، بدل تنمية مواهب المطالعة، والبحث العلمي. وهذا ماحاولت الدولة التخلص منه بتجربتها لنظم تعليمية كنظام LMD. كما أن التعليم بالجزائر مجاني وإجباري. والطلبة الجامعيون يحصلون على راتب شهري بالإضافة إلى الاقامة والاطعام المجانيّيَيْن.

 

مصطلحات:

تستعمل الصحافة الجزائرية عادة الحروف الفرنسية للاستدلال على أسماء الأحزاب فجبهة التحرير الوطني، التي اختصارها FLN بالفرنسية، لا يكتب أف أل ان، بل، الأفلان، نفس الشيء مع الفيس، FIS، مع الأمدياس، MDS، الأرندي، من RND.

 

الثقافة

تأثرت الثقافة الجزائرية على مر العصور بعدة عوامل:

الجوار فتأثرت الثقافة بالحضارات المجاورة وأثرت بها

منها الديانة الإسلام، فبحكم أن الشعب الجزائري مسلم، فأثر ذلك على مجمل الفنون.

السياسة المنتهجة للبلاد

الانفتاح على العالم وثورة الاتصالات

مناخ الجزائر الثقافي أيضا أمازيغي، حيث تم ترسيم اللغة (بمختلف فروقاتها) عام 2001، يدعمه جملة من الفنانين والأدباء الذين تستغل الإرث الأمازيغي لإبقائه حيا.

موسيقى الراي التي ظهرت بدايات السبعينيات، أهم طابع موسيقي للبلد، تنافسها أنواع أخرى، أصيلة أو أكثر حداثة، مثل الراب الجزائري.الأدب الجزائري قديم ومتنوع، تميزه أول رواية في المتوسط بعنوان الحمار الذهبي .

 

المواصلات والاتصالات

أهمل قطاع المواصلات الموروث زمن الفرنسيس بشكل سيء، خلال السبعينات. لكن الدولة عادت له مدركة أهميته مع دخول الثمانينات، خلقا للتوازن بين المناطق الداخلية، ومواكبة لسرعة التنمية السكنية.

اتجهت مداخيل الدولة لتحديث شبكة الطرقات القديمة، السكك الحديدية، الموانئ، والمطارات، لكن تقشف الحكومات خلال التسعينيات، جعلها تتجه نحو الصيانة، أكثر من توجهها لتجديد وتنويع في شبكة المواصلات.

 

مع ارتفاع أسعار المحروقات وتزايد مداخيل الدولة بشكل غير مسبوق انخرطت الحكومة في اعداد مشاريع الانعاش الاقتصادي من خلال اعادة النظر في البنية التحتية للبلاد وعلى رأسها شبكات الطرق والسكك الحديدية وأنظمة النقل الحديثة كالترامواي بعدة مدن (عنابة، قسنطينة، باتنة، الجزائر العاصمة، وهران) وميترو العاصمة بالإضافة لعدة مسارات للقطار السريع أوتوراي بين عدة مدن.

 

أهم مشروع للطرق، الطريق السيار شرق-غرب، والذي حددت له مناقصات لإتمامه .

 

الاتصالات في الجزائر:

 

أدت التحولات الاقتصادية الكبرى التي اعتمدتها الجزائر والتي ارتكزت على الانفتاح على الأسواق الدولية ألى تحرير قطاع الاتصالات السلكية واللاسلكية وهو ما أدى إلى ثورة اتصالات داخل المجتمع الجزائري من خلال التطور الكبير الدي عرفه الهاتف المحمول. فبالإضافة إلى المتعامل التاريخي "موبليس" فقد تعززت هده الوضعية بدخول متعاملين جدد وهما المتعامل المصري اوراسكوم تليكوم تحت اسم جازي والقطري كيوتل باسم نجمة وهذا ما أدى إلى الزيادة في المنافسة وزاد في عدد مستعملي الهاتف النقال حيت قدر سنة 2007 بأزيد من 22 مليون مشترك موزعة كالتالي :

 

11مليون جازي

8 ملايين لموبليس

4 ملايين لنجمة.

 

الأعياد والعطل

العطلة الأسبوعية:

تغيرت العطلة الأسبوعية سنة 1976 في عهد الرئيس الأسبق هواري بومدين بقرار رسمي، إلى يومي الخميس والجمعة بعد أن كانت منذ الاستقلال يومي السبت والأحد، للخلاص آنذاك من الإرث الاستعماري. وجاء التغيير الثاني بدواعي الحفاظ على الاقتصاد الوطني ومواكبة التطور، في العهد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لتصبح العطلة الأسبوعية يومي الجمعة والسبت وذلك ابتداءً من 14 أغسطس 2009.

 

دينية:

الأول من محرم.

عيد الأضحى.

عيد الفطر..

يوم عاشوراء.

المولد النبوي الشريف.

وطنية:

5 جويلية عيد الاستقلال.

1 نوفمبر عيد اندلاع الثورة التحريرية.

مناسبات أخرى:

8 ماي 1945، ذكرى مجازر الفرنسيين في شرق الجزائر (سطيف وخراطة...).

20 أغسطس ذكرى مؤتمر الصومام 1956 وهجوم الشمال القسنطيني 1955،

يوم المهاجر.

19 مارس ذكرى وقف إطلاق النار وتوقيع اتفاقية إيفيان بين الحكومة الجزائرية المؤقتة وفرنسا 19 مارس 1962

19 جوان ذكرى التصحيح الثوري أو انقلاب 1965 ضد الرئيس أحمد بن بلة. تم إلغاءه.