JS NewsPlus - шаблон joomla Продвижение
الإثنين، 15 كانون1/ديسمبر 2014

المؤشرات الاقتصادية لجمهورية السودان


جمهورية السودان

جمهورية السودان العربيه وهي جمهورية عضو في جامعة الدول العربية وفي منظمة المؤتمر الإسلامي وفي الاتحاد الأفريقي. السمة الرئيسية فيه هي نهر النيل وروافده، يحده من الشرق أثيوبيا وأريتريا ومن الشمال الشرقي البحر الأحمر ومن الشمال مصر ومن الشمال الغربي ليبيا ومن الغرب تشاد ومن الجنوب الغربي جمهورية أفريقيا الوسطى و ومن الجنوب جمهورية جنوب السودان، يقسم نهر النيل الدولة إلى شطرين شرقي وغربي. الخرطوم أو "العاصمة المثلثة" كما تعرف هي عاصمة السودان سميت مثلثة لأنها تتكون من ثلاث مدن كبيرة وهي (الخرطوم - أم درمان -الخرطوم بحري).

 

 يعتبر السودان مهد لأقدم الحضارات عريقة، استوطن منذ 3000 سنة قبل الميلاد  لشعب السودان تاريخ طويل يمتد من العصور القديمة والتي تداخلت مع تاريخ مصر الفرعونية، الذي كان موحد سياسيا على مدى فترات طويلة. شهد السودان حرب أهلية مستمرة لقرابة 17 عام منذ إعلان الاستقلال وتلتها صراعات قبلية ودينية واقتصادية بين قبائل شمال السودان (ذات الجذور العربية والنوبية) والقبائل الأخرى في جنوبه. الأمر الذي أدى إلى اشتعال حرب أهلية ثانية في عام 1983، واستمرت الصعوبات السياسية والعسكرية، قاد العميد عمر البشير انقلاب عسكري في عام 1989 أطاحت بحكومة الأحزاب برئاسة الصادق المهدي، وأعلن نفسه رئيسا لجمهورية السودان.

 

 تم التوقيع على الدستور الانتقالي الجديد في عام 2005 إثر توقيع اتفاقية السلام الشامل بين حكومة عمر البشير ورئيس حركة تحرير السودان د.جون قرنق وتم وضع حد للحرب الأهلية ومنح إقليم جنوب السودان حكم ذاتي ويعقبها استفتاء حول الوحدة أو الاستقلال في العام 2011.

 

يعتبر اقتصاد السودان من بين أسرع الاقتصادات نموا في العالم خصوصا بعد اكتشاف الموارد الطبيعة والنفط والبترول وتعتبر جمهورية الصين الشعبية واليابان أكبر شركاء تجاريين .

جمهورية السودان



النشيد الوطنينحن جند الله جند الوطن

العاصمة

الخرطوم

أكبر مدينة

أم درمان

اللغة الرسمية

العربية

نظام الحكم

جمهورية

الاستقلال   عن الاحتلال الإنجليزي

1 يناير 1956

مساحة

 
المياه(%)

1,880,000كم2 

1,1

عدد السكان
 

الكثافة السكانية

32 مليون نسمة

16.9/كم2  

الناتج المحلي الإجمالي

 

للفرد

$ 92.037  مليار


 2,309 $

العملة

جنيه سوداني

فرق التوقيت
 -
الصيف 

+3UTC)
3 UTC)

رمز الإنترنت

sd    .

رمز المكالمات الدولي

249 +

 

السياسة

قامت الجمهورية في السودان عام 1956 بعد الاستقلال عن المملكة المتحدة ومصر التي كانت استعان بها الانجليز لإدارة البلادوكان يرفع علمها شكليابينما كانت هي نفسهاترزح تحت نير الاستعماربرئاسة الزعيم الأزهري كأول رئيس للسودان خلفه عبد الله خليل بالرغم من أن الدولة يفترض أنها منظمة في شكل نظام تعدد أحزاب شبه رئاسي تتوزع فيه السلطة ما بين رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ويكرس الفصل ما بين سلطات ثلاث؛ تشريعية وتنفيذية وقضائية، إلا أن السلطة تتركز فعليا في يد رئيس الجمهورية الذي يتم اختياره في انتخابات وقد جرت آخر انتخابات رئاسية في السودان في الثمنينات على مدى فترات طويلة. شهد السودان حرب أهلية مستمرة لقرابة 17 عام منذ إعلان الاستقلال وتلتها صراعات قبلية ودينية واقتصادية بين قبائل شمال السودان (ذات الجذور العربية والنوبية) والقبائل الأخرى في جنوبه. الأمر الذي أدى إلى اشتعال حرب أهلية ثانية في عام 1983، واستمرت الصعوبات السياسية والعسكرية، قاد العميد عمر البشير انقلاب عسكري في عام 1989 أطاحت بحكومة الأحزاب برئاسة الصادق المهدي، وأعلن نفسه رئيسا لجمهورية السودان.

 

تم التوقيع على الدستور الانتقالي الجديد في عام 2005 إثر توقيع اتفاقية السلام الشامل بين حكومة عمر البشير ورئيس حركة تحرير السودان د.جون قرنق وتم وضع حد للحرب الأهلية ومنح إقليم جنوب السودان حكم ذاتي ويعقبها استفتاء حول الوحدة أو الاستقلال في العام 2011.

 

الموارد الطبيعية والاقتصادية

 

يعتبر السودان من الأقطار الشاسعة والغنية بالموارد الطبيعية ممثلة في الأراضي الزراعية، الثروة الحيوانية والمعدنية، الغابات والثروة السمكية. ويعتمد السودان اعتمادا رئيسيا على الزراعة حيث تمثل 80% من نشاط السكان إضافة للصناعة خاصة الصناعات التي تعتمد على الزراعة.

 

الزراعة

تمثل الزراعة القطاع الرئيسي للاقتصاد السوداني وسميت سلة غذاء العالم لذلك فإن معظم الصادرات السودانية تتكون من المنتجات الزراعية مثل القطن، الصمغ العربي، الحبوب الزيتية واللحوم…الخ. بالإضافة للخضروات والفاكهة التي تصدر للدول الأفريقية والعربية. وتساهم الزراعة بنحو 34 % من إجمالي الناتج المحلي.

 

الثروة الحيوانية

 

يشغل قطاع الثروة الحيوانية المرتبة الثانية في الاقتصاد السوداني من حيث الأهمية إذ يمتلك السودان أكثر من 130 مليون رأس من الثروة وتمتلك الخرطوم أكثر من مليون رأس من الثروة الحيوانية بالإضافة للثروة السمكية في المياه العذبة والبحر الأحمر.

 

الصناعة

تتركز الصناعة في السودان في الصناعات التحويلية والتي تعتمد على المنتجات الزراعية حيث تزدهر كل من صناعة النسيج والسكر والزيوت والصناعات الغذائية في السودان بالإضافة للصناعات التحويلية الأخرى. ومن أهم الصناعات التحويلية الحديثة في السودان، استخراج (الإيثانول) المنتج من مصنع سكر كنانة. ويسجل هذا الأمر للسودان كأول دولة عربية منتجة للإيثانول. كما أنه انتعشت في السوادان الكثير من الصناعات الخفيفة والثقيلة مثل صناعة وتجميع السيارات بأنواعها المختلفة بمصنع جياد بولاية الجزيرة وصناعة الطائرات بكرري وصناعة الحديد والصلب وكثير من الصناعات الخفيفة الأخرى.

 

البترول

تنفذه عدة شركات أجنبية متخصصة، تعمل جميعها تحت إشراف شركة النيل الكبرى لعمليات البترول " GNPOC" تم الفراغ من تركيب الخط وافتتاحه في 31/5/1999 وهو يعمل بنجاح تلم ينقطع سعي السودان لاستخلاص واستغلال مخزونه النفطي منذ نحو نصف قرن من الزمان تحت حكم الأستعمار وإبان الحكم الوطني بمراحله المختلفة بالتعاون مع بعض الشركات النفطية الأجنبية. وكان العبء الثقيل الذي يشكله استيراد المواد البترولية على ميزان المدفوعات السوداني الذي أستمر طويلاً، من الأسباب الرئيسية التي جعلت الاهتمام بتشجيع الاستثمار في مجال النفط يبلغ ذروته خلال السنوات العشر الأخيرة حيث وضعت الحكومة النفط ضمن المرتكزات الأساسية في إستراتيجيتها الاقتصادية وفتحت المجال للأستثمار مع عدد من الشركات الدولية العاملة في مجال النفط.

التنقيب  : بدأت عمليات التنقيب فعلياً بعد توقيع اتفاقية مع شركة شيفرون الأمريكية عام 1974 م، وبناءً على النتائج الجيدة في أواسط السودان تم التوقيع على اتفاقية أخرى ثنائية مع شيفرون نفسها عام1979 م.ثم عقبتها اتفاقيات مع شركتي توتال الفرنسية، وصن أويل الأمريكية عامي80/1982م، وبعد إجراء المسوحات الجيلوجية والجيوفيزيائية في مناطق مختلفة من البلاد تم حفر 95 بئرا استكشافية منها 46 منتج مثل حقول سواكن، أبوجابرة، شارف، الوحدة، طلح، هجليج الأكبر ،عدارييل وحقل كايكانق، و49 جافة، غير أن هذه الاستكشافات لم يتبعها أي نشاط إنتاجي.

 

خلال 89/1999م وقعت الحكومة السودانية اتفاقيات مع شركات نفطية مختلفة شملت الشركتين الكنديتين IPC وSPC عامي 91 /1993م، والشركة الخليج GPL عام 1995م، والشركة الوطنية الصينية للبترول CNPC عام 1995 م، وشركة الكونستريوم في فبراير عام 1997 م، وتكونت الشركة العالمية GNPOC 1997م. ونتج من هذه المحصلة تشكيل عدد من شركات التنقيب في مناطق مختلفة من البلاد.

 

الإنتاج الفعلي  : بدأ الإنتاج النفطي في السودان في حقول أبي جابرة وشارف، ثم لحق بذلك الإنتاج من حقول عدارييل وهجليج. وكان مجمل إنتاج النفط في السودان حتى يوليو 1998 م في حدود ما يفوق الثلاثة ملايين برميل بواقع 471629 برميل من أبوجابرة وشارف و196347 من حقل عدارييل و 2517705 برميلاً من هجليج. ووصل حجم الإنتاج الفعلي بنهاية يونيو 1999 إلى 150 الف برميل من حقلي هجليج والوحدة. وتتوقع الحكومة إنتاجاً جديداً من حقول جديدة تكتشف في المربعات المقدمة للشركات مما سيزيد من إحتياطي النفط السوداني. والإنتاج الفعلي الآن في حدود 600ألف برميل يوميا.

 

خصائص النفط السوداني : تختلف خصائص الخام السوداني باختلاف الحقول ولكن بصفه عامة يمكن تلخيص أهم سماته فيما يلي:-

 

الخام السوداني متوسط الكثافة ويقارب الخامات الخفيفة.

يقع تحت تصنيف الخامات البرافينية الشمع وهو مكون طبيعي من مكونات النفط الكيميائية أي أعلى نسبيا من المكونات الأخرى. وهي مادة جيدة الاحتراق وعالية الإنتاج في ظروف تكرير معقدة، وتتمثل نقاط ضعف المواد البرافينية فقط في خصائص الانسكاب والنقل.

ويمتاز الخام السوداني بقلة نسبة المواد الكبريتية وهو من افضل الخامات في الشرق الاوسط في هذه الخاصية نسبة لآثار الكبريت الجانبية الضارة بالبيئة والمحركات. كما يمتاز البترول السوداني بوجود مواصفات مشتق الديزل لارتفاع الرقم الستيني الذي يزيد من كفاءة الإحتراق.

خط انابيب الصادر يبلغ طول الخط من حقول الإنتاج لهجليج مروراً بمصفاتي الخرطوم والأبيض وحتي ميناء بشائرعلى البحر الأحمر جنوب مدينة بورتسودان 1610 كيلو متر. سعة الخط 150 الف برميل في المرحلة الأولى تصل اإلى 250 الف برميل يوميا عام 2000 م. تكلفة المشروع بلغت أكثر من مليار دولام.

 

 

 

مصفاة الخرطوم للبترول:

الموقع  :

تقع شمال العاصمة الخرطوم على 70 كيلومتر على الجانب الشرقي لطريق التحدي، عطبرة-الخرطوم. وهي تبعد عن النيل بحوالي 12,5 كلم ويمر غربها خط انابيب الصادر الخام ويبعد عنها بحوالي 500 مترا فقط المساحة مساحة المصفاة حوالي نصف كيلومتر مربع، وتم حجز مساحة 8 كلم مربع للمصفاة وامتداداتها كما تم حجز مساحة مماثلة لشركات التسويق والمشروعات المرتبطة بالمصفاة.

 

الشركات المساهمة:- مصفاة الخرطوم مساهمة بين جمهورية السودان ممثلة في وزارة الطاقة والتعدين " شركة سودابت"، والشركة الوطنية الصينية للبترول GNPC، حيث يمتلك كلٌ من الشريكين 50 % بتعاقد لفترة زمنية معينة بتكلفة عامة 640 مليون دولار.

 

الصادرات

تعتمد الصادرات السودانية اعتمادا كبيرا على البترول حيث دخل السودان حديثا إلى قائمة الدول المصدرة للبترول عام 1999 بإنتاج بلغ 250 الف برميل في اليوم إلى ان وصل إلى 500 الف برميل في اليوم ويقوم بتصدير اغلب الإنتاج بينما يقوم بتكرير البعض منه محليا بغرض الاكتفاء الذاتي وكان في الماضي يعتمد كليا على المنتجات الزراعية هذا إضافة للمعادن. ويجد القطن عناية خاصة من الدولة وذلك بسبب الطلب المتزايد عليه في الأسواق العالمية، كذلك الصمغ العربي حيث أن السودان هو الدولة الأولى في العالم في إنتاج الصمغ العربي ويتم تصديره للدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية.

 

يمثل السكر مكانة هامة في قائمة الصادرات السودانية وقد حقق السودان الاكتفاء الذاتي من السكر ويقوم حاليا بتصدير الفائض، بالإضافة لهذه المنتجات يصدر السودان الحبوب الزيتية، بذرة القطن، الخضر والفاكهة، الماشية واللحوم.

 

حققت صادرات الحبوب الزيتية، القطن، الماشية واللحوم، الصمغ العربي، السكر والمولاس، أعلى معدل من إيرادات الصادر بالإضافة لب البطيخ، الكركدى، الجلود، الذهب، والكروم وخيوط الغزل إضافة لبعض الصادرات الأخرى.

 

في العام 93 / 94 ارتفعت قيمة جميع الصادرات تقريبا حيث سجلت صادرات الحبوب الزيتية 1.8 مليون دولار عن العام السابق بينما ارتفعت صادرات القطن إلى 86 مليون دولار بزيادة 36 % عن العام الذي قبله، الماشية واللحوم بزيادة 60 %، الصمغ العربي بزيادة 29 %، السكر والمولاس بزيادة 123.5

%، الذهب والكروم بزيادة 108 %، الكركدى بزيادة 44.5

 

و في السنوات الأخيرة يعتبر السودان من الدول المصدرة للبترول حيث يوجد به العديد من ابار البترول والتي يوجد معظمها في الولاية جنوب كردفان (حوض المجلد) ومنطقة ابيي ولاية الوحده(حقل السارجاث) وغرب النوير واكتشف حديثنا حقل في منطقة الدندر والسوكي وهي من الحقول الذات الإنتاج الجيد من الغاز والنفط

 

الموارد المائية

تتكون الموارد المائية في السودان من مياه الأمطار والمياه السطحية والمياه الجوفية وتقدر حصة السودان من مياه النيل ب 18.5 مليارا مترا مكعبا في العام يستغل السودان منها حاليا حوالي 12.2 مليارا مترا مكعبا في العام كما تنتشر المياه الجوفية في أكثر من 50 % من مساحة السودان. ويقدر مخزونها بنحو 15.200 مليار مترا مكعبا.

 

التضاريس

يقع السودان في المنطقة المدارية فلذلك تنوعت الاقاليم المناخية السودانية من المناخ الصحراوي إلى المناخ الاستوائي. فنجد توزيعها كالآتي المناخ الصحراوي الحار في شمال السودان. مناخ مشابه لمناخ البحر الأبيض المتوسط على ساحل البحر الأحمر، المناخ شبه الصحراوي في شمال أواسط السودان، مناخ السافانا الفقيرة في جنوب أواسط وغرب السودان ثم مناخ السافانا الغنية في جنوب السودان والمناخ الاستوائي أقصى جنوب السودان.

 

جبل مرة

يقع جبل مرة جنوب غرب السودان في ولاية غرب دارفور، ويمتد مئات الاميال من كاس جنوباً إلى ضواحي الفاشر شمالاً ويغطي مساحة12,800 كلم، ويعد ثاني أعلي قمة في السودان حيث يبلغ ارتفاعه 10,000 قدم فوق مستوى سطح البحر، ويتكون من سلسلة من المرتفعات بطول 240 كلم وعرض 80 كلم، تتخللها الشلالات والبحيرات البركانية يتمتع جبل مرة بطقس معتدل يغلب عليه طابع مناخ البحر الأبيض المتوسط، حيث تهطل الأمطار في كل فصول السنة تقريباً مما يتيح الفرصة لنمو الكثير من الأشجار مثل الموالح والتفاح والأشجار الغابية المتشابكة كما أن هذه الأمطار الغزيرة توفر إمداد مائي مستمر للأراضي الزراعية مما يجعل تربتها صالحة لزراعة الذرة والدخن والخ. يوجد بالجبل العديد من أنواع النباتات التي ينفرد بها دولياً بالإضافة الي مجموعات كبيرة من الحيوانات النادرة والأليفة يتميز جبل مرة بأنه مأهول بالسكان، وبالقرى الطبيعية الجميلة التي تنتشر حتى قمة الجبل ويعتبر منطقة جذبِِِ سياحي للكثير من الزائرين للتمتع بالمناظر الطبيعية والمناخ المعتدل والبيئة النقية.

 

حديقة الدندر

هي عبارة عن محمية طبيعية لمجموعة كبيرة من الحيوانات والطيور. تم إعلانها كمحمية قومية في بواكير 1935، وتقدر مساحتها ب 3500 ميلاً مربعاً. وتبعد المحمية عن الخرطوم (العاصمة) مسافة 300 ميل، ويمكن للزائر الوصول إليها براً. وتستغرق الرحلة بالعربات ثمانية ساعات حتى محطة القويسى، ومن ثم مواصلة الرحلة للمحمية لفترة لا تزيد عن الأربع ساعات. وتعتبر الفترة من يناير حتى أبريل من أفضل الفترات لزيارة المحمية ذات الموقع الفريد حيث تغطيها السهول ذات الحشائش والنباتات والادغال، بجانب البرك والبحيرات وملتقيات الأنهار، مما يخلق مناخاً مناسباً لتكاثر الحيوانات. وإتاحة الفرصة للسياح لاكتشاف ثراء الطبيعة البكر. ومن أهم الحيوانات التي توجد بالمحمية: الجاموس الافريقى، وحيد القرن ،الافيال، ظبى القصب البشمات ظبى الماء، الكتمبور، الزراف، التيتل النلت، الأسود، الضباع، النمور، الحلوف، أبو شوك (القنفذ)، القط أبو ريشات، النسانيس والغزلان وغيرها من الحيوانات الصغيرة.

 

السكان

السودانيون هم خليط من القبائل العربية والأفريقية والنوبية مع وجود أقليات تركية ومصرية وليبية وغجرية (حلب) وأثيوبية وأريتيرية وهندية وتضم ما لا يقل عن 600 من القبائل والأعراق المختلفة .

 

التعداد السكاني

تم التعداد السكاني بعد الانفصال عن الجنوب أن عدد سكان السودان 32 مليون نسمة.

 

اللغات الأساسية

اللغة الرسمية والرئيسية هي اللغة العربية .

 

الأديان

الإسلام 96 % ويتوزعون على ولايات السودان المختلفة إلا أن تمركزهم في الشمال والشرق أكثر، وأغلبهم من الطائفة السنية كما يشتهر وجود الطريقة صوفية، وسبب تمركز المسلمين في الشمال والشرق هو أن الفتوحات الإسلامية وصلتها عن طريق مصر من الشمال وعبر البحر الأحمر من الشرق وعجزت عن التوسع في هذه الفتوحات أكثر من ذلك لوعورة الطرق وصعوبة الوصول إلى أقاصي الجنوب.

 

الأعياد والعطلات الرسمية

التاريخ

'المناسبة

1 يناير

رأس السنة الميلادية عيد الاستقلال

7 يناير

عيد رأس السنة القبطية

30 يونيو

ذكرى الثورة

30 يوليو

عيد الشهداء

25 ديسمبر

عيد الميلاد المجيد

1 محرم

رأس السنة الهجرية

12 ربيع الأول

المولد النبوي الشريف

27 رجب

الإسراء والمعراج

1 شوال

عيد الفطر

10 ذو الحجة

عيد الاضحى

 

الغذاء

تعتبر الذرة هي الغذاء الرئيس لمعظم الشعب السوداني إلا أن القمح هو غذاء نسبة كبيرة خاصة من سكان المدن والدخن هو الغذاء الرئيسي في مناطق كردفان ودارفور حيث تصنع منه العصيدة التي تعتبر بالإضافة إلى الكسرة والقراصة الاكلات السودانية الاشهر.في جنوب السودان تصنع العصيدة بالإضافة إلى الدخن من البفرا.و يعتبر الفول المصري من الوجبات الرئيسية حيث يتناوله معظم سكان المدن من الطبقتين الوسطى والفقيرة كوجبة افطار وعشاء. اما وجبة الغداء فغالبا ما يتناول فيها السودانيون الملاح وهو طعام يصنع من الخضروات واللحوم وينقسم إلى نوعين مفروك ومطبوخ والمفروك هو الذي يفرك حتى يكون لزجا ويسمى لايوقا ومن اشهر هذه الأنواع ملاح الويكة الذ يصنع من البامية المجففة وهو وجبة واسعة الانتشار في السودان وكذلك يمكن ان تضاف اليه اللبن الرائب فيصبح ملاح روب ولو اضيفت اليه الصلصة من الطعاطم فيسمى ملاح نعيمية.وهناك ملاح التقلية وهو يصنع من اللحم المجفف الشرموط أو القديد المضاف اليه صلصة الطماطم.اما اشهر أنواع الملاح الطبيخ فهي ملاح البطاطس والرجلة والقرع والبامية.تختلف اسماء هذه الوجبات وطريقة تحضيرها في مناطق السودان المختلفة. السودانيون في معظمهم يحبون اللحم المشوي خاصة لحم الضأن والبقري ثم لحم الجمال الذي لا يؤكل الا في مناطق ضيقة هي التي تربى فيها الابل في مناطق البطانة وشرق السودان. من اهم وجبات اللحوم وجبة تسمى الكمونية أو الجقاجق وهي تصنع من أمعاء واحشاء الضأن والبقر بالإضافة إلى الرئة وتسمى باللغة السودانية الفشفاش.و السودانيون ياكلون الكرش نيئة وتسمى ام فتفت إلا أن هذه العادة بدأت تندثر بعد الوعي الصحي.اما فيما يتعلق بالمشروبات فان القهوة من المشروبات واسعة الانتشار في السودان وتسمى الجبنة وتنتشر في شرق السودان حيث تعتبر جزء مهم من حياة سكان تلك المناطق ثم في المدن حيث تشرب في المقاهي وبائعات الشاي ستات الشاي ثم كذلك الشاي الذي ينتشر بشكل كبير في غرب السودان بين قبائل البقارة وفي المدن. تشرب المريسة وهي شراب كحولي في جنوب السودان وفي جبال النوبة.أما المكيفات فان المريسة والعرقي المصنوع من التمر ثم أنواع أخرى من المشروبات الكحولية المصنوعة من الحبوب أو الفاكهة.هنالك كذلك سجائر البرنجي الذي يعتبر من اكثر المنتجات الصناعية السودانية رواجا.في الاونة الأخيرة انتشر شرب الشيشة خاصة في المدن واطرافها.

 

النقل

النقل البري

وقد حققت السودان نقلة كبيرة في هذا المجال من إنشاء الطرق البرية وهو يعين على حركة المواطنيين في أنحاء المدن وحركة الصادرات وغيرها وقد تم وصل السودان بدول المجاورة بالطرق المسفلتة منها إرتريا وأثيوبيا ومصر وأوغنداوتشاد.

 

السكة حديد

تعد سكك حديد السودان من أقدم سكك الحديد في العالم وقد بدأ إنشاؤها عام 1875 من مدينة وادي حلفا إلى الخرطوم ثم توالت بعد ذلك إقامة سكك الحديد على أنحاء شمال السودان ومدينة واو في الجنوب أما الآن فقد بدأ إنشاء سكك حديد في الجنوب وقد وصل طول الخط الحديدي 4578 كيلومتر وتمتلك الهيئة حالياً 130 وابور سفري، وعدد 54 وابور مناورة، وحوالي 4187 عربة بضاعة، 910 فنطاس زيوت، 167 عربة ركاب.

 

النقل الجوي

تعتبر السودان من أوائل الدول التي استخدمت الطيران في المنطقة العربية والشرق الأوسط وتم إنشاء شركة الخطوط الجوية السودانية في عام 1925 حيث يمثل النقل الجوى عنصراً هاماً من عناصر التنمية الاقتصادية والاجتماعية وبرامج تنمية السياحة والصادرات والاستثمارات والتنمية العمرانية وربط المناطق الداخلية ببعضها، وكذلك ربط السودان بالعالم الخارجي. وتمتلك السودان 24 مطار منها 7 مطارت دولية.

 

النقل البحري

هو مصدر نقل مهم للسودان ويربط السودان بدول الجوار ويوصل الصادرات السودانية إلى جميع أحاء العالم ويوجد في السودان حوالي 7 موانئ وينقل كل منها مايلي :

يختص ميناء بورتسودان بمناولة البضائع العامة والزيوت والمولاص وصادرات المواشى والبضائع الصب مثل الأسمنت والقمح والسماد

يختص الميناء الجنوبي بمناوله الحاويات والغلال

يختص الميناء الأخضر البضائع الصب الجاف والبضائع العامة

يختص ميناء الخير داما داما بمناولة المشتقات البترولية

يختص ميناء الأمير عثمان دقنه بحركة بواخر الركاب والأمتعة الشخصية *والعربات وبواخر المواشي والبضائع العامة

يختص ميناء أوسيف بتصدير خام الحديد والمعادن.

النقل النهري

وهو من أهم وسائل النقل نظرة إلى أن السودان به أهلر عديدة وصالحة للملاحة ويعد من أهم وسائل السياحة النهري ويصل السودان بمصر عن طريق مدينة وادي حلفا.

 

السياحة في السودان

 

أهرامات مروي

مروي، مرواه (Meroe) أو "بجراوية" هو الاسم القديم للمدينة التي تحوي الأهرامات النوبية في محافظة شندي في ولاية نهر النيل السودانية تبعد حوالي 200 كم عن الخرطوم وكانت عاصمة المملكة الكوشية وتحوي أهرامات النوبة. الأهرامات التي أقامها الحكام الكوشيون في (السودان) عام 300 ق.م. واشتهرت النوبة بكثرة بناء الهرامات حيث كان النوبيون يعتقدون أن ملوكهم آلهة أحياء ولما يموتون هم وملكاتهم لابد من دفنهم في مدافن عظيمة. وكان أكبر البنايات الأهرامات كملوك قدماء المصريين. لهذا يوجد بها أهرامات عديدة أكثر مما موجود حاليا بمصر.وأكبر الأهرامات النوبية مرواه ونوري والكوري بالسودان.

 

سواكن

تقع سواكن شرق السودان على الساحل الغربي للبحر الأحمر على خط عرض 19.5 درجة شمال خط الاستواء وخط طول 37.5 درجة شرق، وهي كانت في الأصل جزيرة سواكن ثم توسعت إلى الساحل وما جاوره فغدت مدينة سواكن التي تضم الجزيرة والساحل اصل التسميه:- اشتقت اسمها من عدة قصص أسطورية يرجع تاريخها إلى عهد الملك سليمان وبلقيس ملكة سبا حيث يذكران الملك سليمان كان يسجب فيها الجن أما عند البجا فهي (اوسوك) أي السوق. تاريخ قيام المدينه:- ... لا يعرف تاريخ محدد تأسست فيه سواكن، ولكن الكثير من الشواهد تدل على أن الجزيرة كانت مأهولة منذ تاريخ موغل في القدم، ولكن سواكن اشتهرت بعد ظهور الإسلام وازدادت شهرة بعد أن استطاعت أن تحل محل عيذاب كميناء أفريقيا الأول للحج، وكانت مستقلة عن السودان ولها نظامها الإداري الخاص وعلى رأسه أمير من البلو، ثم من الأرتيقة الذين لا يزالون يتوارثون عموديتها في عهد السلطان سليم العثماني ضمت سواكن لولاية الحجاز العثمانية، وكان حاكمها وقضاتها يعينون من قبل والي الحجاز، وعند استيلاء محمد علي باشا على السودان لم تعترف تركيا بسيادته على سواكن، وقد قامت بتأجيرها له مقابل مبلغ يدفعه سنويا لولاية الحجاز وبشرط أن تعود سواكن بعد وفاته لولاية الحجاز, وهكذا كان، فبعد وفاة محمد علي باشا سنة1849 عادت سواكن للدولة العثمانية وكان مواطن سواكن يعتبر سواكني عثماني، إلا أن باديتها كانت تابعة للسودان. في عهد الخديوي إسماعيل ضمت سواكن للسودان الإنجليزي المصري بعد أن تعهد الخديوي إسماعيل بدفع مبلغ 7500 جنيه مصري لوالي جدة مقابل تنازل السلطان العثماني عن سواكن ! وقد صدر فرمان عثماني بذلك وتم الأمر سنة1869 م العمران في سواكن:- سواكن أول مدينة سودانية عمرت بالمباني العالية والمباني الثابتة، فكانت قصورها الشامخة لا مثيل لها في المنطقة، وكانت مدينة التجارة والمال علي البحر الأحمر والشرق العربي كله، وكانت تمون بلاد الحجاز بالحبوب واللحوم والسمن وهيا مدينة تاريخية قديمة مبنية علي جزيرة مرجانية ويحيط بها سور فتحت به خمسة بوابات لمراقبة الداخلين والخارجين اشهرها بوابة كتشنر (باب شرق السودان) ويربط الجزيرة بالساحل جسر وعلي بعد ميلين فاكثر من الجزيرة توجد ثمانية أبراج للمراقبة. تمتاز مباني سواكن بأنها مبنية من الحجارة المرجانية وبجمال النقوش والتصميم والمظهر العام ولقد زار سواكن كثير من الرحالة عبر تاريخها بدءا بابن بطوطة 1324م، والكثير من الرحالة الأوربيين مثل صوميل بيكر والدكتور جنكر واسترجو سياد ليمنر، ولقد زارها الكثير من القادة والزعماء عبر تاريخها، فلقد زارها خديوي مصر عباس حلمي الثاني، وزارها اللورد النبي والكثير من عظماء الغرب. ولقد ساهم الاستعمار في انهيار المدينة مطلع القرن العشرين لان سواكن كانت تمثل له الشاهد الحي علي حضارة العرب والمسلمين بالسودان، وبما إنهم دعاة الحضارة الغربية، أرادوا لها الموت حتى تندثر ولم ينسَ المستعمر دور احد أبناء سواكن الميامين في حرب الاستعمار ألا وهو عثمان دقنة السواكني، الذي دوخ الاستعمار وحمي ظهر الثورة المهدية وقام حارساً لساحل البحر الأحمر

 

شواطئ البحر الأحمر

يمتاز البحر الاحمر بنقاء مياهه وشفافيتها وهو اكثر المناطق الطبيعية جاذبية قي السودان ويستقطب حاليا جزءا كبيراً من السواح الذين ياتون إلى البلاد خاصة محبى البحر والغطس تحت الماء والرياضات المائية الأخرى وأصبح يتمتع بسمعة ممتازة على مستوى العالم حيث انه يعتبر من انقى بحار العالم ولم تمتد اليه اثار التلوث ويذخر بالشعب المرجانية كما توجد به جزيرة سنقنيب وهي الجزيرة الوحيدة الكاملة الاستدارة وتزخر بالاحياء المائية

 

جبل مرة

جبل مرة أميز جاذب سياحي في إقليم دارفور ويبلغ ارتفاعه 10 آلاف قدم فوق سطح البحر ويسود فيه مناخ البحر الأبيض المتوسط وبه تنوع نباتي كبير وتوجد بالإقليم منطقة قلول ذات الغابات الكثيفة والشلالات الدائمة إلى جانب منطقة مرتجلو وبها أيضا شلال جذاب وتكثر فيه أنواع من القرود والحيوانات البرية الأخرى ومنطقة سوني المرتفعة التي توجد بها استراحة عريقة إضافة إلى منطقة ضريبة وهي تمثل الفوهة البركانية للجبل وتوجد بها بحيرتان وبالإقليم حظيرة الردوم القومية وتتميز بوفرة الحيوانات البرية والطيور فيها، إذ إن الحركة السياحية لم تطرقها بصورة مكثفة، كما توجد بالإقليم بحيرة كندى التي تمثل واحدا من أكبر تجمعات تكاثر الطيور المتوطنة والمهاجرة بالسودان ويوجد بها بشكل كثيف الإوز والبط والحبارى وكثير من أنواع اللقالق وهنالك محمية وادي هور التي تزخر بأنواع كثيرة من الحيوانات البرية بجانب الآثار القديمة وبها المياه الكبريتية في عين فرح وكذلك مناطق وادي أزوم التي تصلح لهواة التصوير وهواة المغامرات والطبيعة الوعرة وتتمثل فرص الاستثمار في زيادة الطاقة الإيوائية وتأهيل وتحديث القرى السياحية بجبل مرة وإقامة معسكر سياحي دائم بالردوم وإنشاء مركز رياضي بجبل مرة لممارسة رياضة تسلق الجبال إضافة إلى إقامة فنادق علاجية في مناطق المياه الكبريتية وكذلك إقامة مركز سياحي على بحيرة كندى لهواة صيد الطيور ليكون في الوقت نفسه مركزا لدارسي ومتابعي حركة الطيور المهاجرة إضافة إلى إنشاء وتأهيل حدائق للحيوان ومتنزهات هامة ومشاريع ترفيهية

 

شلال السبلوقة

شلال السبلوقة (ولاية نهر النيل) يعتبر مقصداً للسياح العرب والأجانب وغيرهم وذلك لطبيعة المنطقة الجبلية وضيق المجرى والتدفق المائي فهي توفر بذلك سياحة التزلج والسباحة والرحلات النيلية. إلى جانب ذلك ان الولاية تضم العديد من اجناس الحياة البرية كالطيور والحيوانات المختلفة ويقصدها السياح والزوار

 

محمية الدندر

أقيمت محمية الدندر عام 1935 وتبعد حوالي 680 كلم من الخرطوم ومساحتها 10 آلاف كلم مربع ويعتبرها خبراء الحفاظ على البيئة إحدى أجمل محميات السودان البالغ عددها ثماني عشرة محمية وهي المناطق التي أنشئت من أجل حماية الحيوانات حماية كاملة ولا يسمح فيها بأي أنشطة إنسانية سوى للأغراض السياحية والترفيهية والتعليمية، ففي مساحة الدندر الكبيرة وموقعها الذي يصل حتى الهضبة الإثيوبية تتعدد البيئات مما أكسبها تنوعا بيولوجيا خصبا ويجري نهرا الرهد والدندر ـ الذي سميت به المحمية ـ وهما موسميان في الفترة من شهر يوليو (تموز) وحتى نوفمبر (تشرين الثاني) وخلال عبورهما للحظيرة يصبان في بعض البرك مما يشكل مشهدا رائعاوتعتبر الفترة من يناير (كانون الثاني) حتى أبريل (نيسان) من أفضل الفترات لزيارة المحمية ذات الموقع الفريد حيث تغطيها السهول ذات الحشائش والنباتات والادغال والبحيرات ويمكن للسائح الوصول إليها براً بالسيارات التي توفرها الشركة والتي تنطلق من الخرطوم وتستغرق الرحلة ثماني ساعات حتى محطة القويسي، ومن ثم مواصلة الرحلة للمحمية لفترة لا تزيد على الاربع ساعاتأما الحيوانات التي تستطيع أن تشاهدها هناك فتحيا على طبيعتها دون أسوار حديدية «إلا ما يحيط بالسائح نفسه!»فمن الثدييات الكبيرة تجد الأسود والجاموس البري والضباع والذئاب والغزلان والزراف وغزال الآيل والغزال الملون ووحيد القرن والقرود الصغيرة «النسانيس» والقنافذ والخنازير البرية، كما بها أكثر من 90 نوعاً من الطيور التي تنتشر على تجمعات المياه وهي الحبار والبجبار والرهو وهي الأسماء المحلية لطيور تأتي في موسم الشتاء هاربة من صقيع السويد وأوروبا لتتدفأ بالشمس الأفريقية، كما هناك دجاج الوادي ـ بلونه الأسود المنقط بنقاط بيضاء، ونقار الخشب والبجع الأبيض، وأبو سعن، والغرنوق والنعام وغيرها كما بالدندر يوجد 32 نوعا من الأسماك

 

متحف السودان القومي

يحتوي متحف السودان القومي على مقتنيات أثرية من مختلف أنحاء السودان، يمتد تاريخها إلى عصور ما قبل التاريخ، وحتى فترة الممالك النوبية وتشتمل الصالات الداخلية للمتحف العديد على المقتنيات الحجرية، والجلدية، والبرونزية والذهبية، والحديدية، والخشبية، وغيرها في شكل منحوتات وآنية، وأدوات زينة وصور حائطية وأسلحة وغيرها. أما فناء المتحف وحديقته فعبارة عن متحف مفتوح، يشتمل على العديد من المعابد والمدافن والنصب التذكارية، والتماثيل بأحجام مختلفة، والتي كان قد جرى إنقاذها قبل أن تغمر مياة السد العالي مناطق وجودها وتمت إعادة تركيبها حول حوض مائي يمثل نهر النيل، حتى تبدو وكأنها في موقعها الأصلي، وأهمها معابد (سمنه شرق) و(سمنه غرب) وبوهين، كما تشتمل على مقبرة الأمير (حجو تو حتب) وأعمدة كاتدرائية فرس.

 

متحف التاريخ الطبيعي

يوجد هذا المتحف في شارع الجامعة ويحتوى على معظم الحيوانات المحنطة والحية وله أهداف منها النواحي العلمية والسياحية والتعريف بما هو متوافر في السودان من زواحف وطيور ومواشي وحشرات وتلعب جامعة الخرطوم ممثلة في اساتذتها والطلاب المهتمين دورا هاما في استمرارية هذا المتحف. كما أنه يعكس مجموعة كبيرة من الحيوانات الموجودة في السودان من طيور بكافة الاشكال والأنواع مثل صقر الجديان الموجود عند مدخل المتحف لانه يمثل شعار السودان.

 

التاريخ

الاسم يطلق على كل المنطقة جنوب الصحراء فالدولة المجاورة للسودان تشاد كانت تسمى بالسودان الفرنسي. وقد رفض العروبيون اسم السودان وطالبوا بأن يحول الاسم إلى سنار وهم من يعرفون في تاريخ السودان الحديث بجماعة أبو روف.

 

يقع السودان في الجزء الشرقي من القارة الأفريقية مع اتصاله بالبحر الأحمر واحتلاله شطراً كبيراً من وادى النيل وكونه يربط بين الدول العربية وأواسط أفريقيا جعله في ملتقي الطرق الأفريقية. وعلي اتصال دائم بجاراته. يعود تاريخ إنسان السودان إلى العصور الحجرية (8000ق م - 3200 ق م). واتخذ أول خطوانه نحو الحضارة. ومن الجماجم التي وُجدت لهؤلاء الناس يتضح أنهم يختلفون عن أي جنس زنجي يعيش اليوم. وكان سكان الخرطوم القديمة، يعيشون على صيد الأسماك والحيوانات بجانب جمع الثمار من الأشجار. أمـا سكان الشهيناب بالضفة العربية للنيل. فيختلفون عن سكان مدينة الخرطوم القديمة، ولهذا تختلف أدواتهم الحجرية والفخارية، وكانت حرفتهم الصيد. وقاموا بصناعة الفخار واستعمال المواقد والنار للطبخ. وبلاد السودان منذ سنة 3900ٌ ق.م. هي المنطقة الواقعة جنوب الصحراء الكبرى بأفريقيا الممتدة من المحيط الأطلنطي غرباً إلي البحر الأحمر والمحيط الهندي شرقـاً. وحاليا السودان يقع في الجزء الأوسط من حوض النيل (سودان وادى النيل).

 

تعتبر أقدم الممالك السودانية هي مملكة كوش النوبية حيث ظهرت اللغة الكوشية. وكانت لغة التفاهم بين الكوشيين قبل ظهور الكتابة المروية نسبة لمدينة مروي التي تقع غلي الضفة الشرقية للنيل شمال قرية البجراوية الحالية. وكانت عاصمة للسودان ما بين القرن السادس ق.م. والقرن الرابع ميلادى وازدهرت تجارة الصمغ والعاج والبخور والذهب بين الجزيرة العربية وبين موانئ السودان والحبشة. وكانت للسودان علاقات مع ليبيا والحبشة منذ القدم. وفي الآثار السودانية كانت مملكة مروي علي صلة بالحضارة الهندية في العصور القديمة. ووكان الإغريق يسمون البلاد الواقعة في مناطق السودان " أثيوبيا وقال هوميروس عنها أن الآلهة يجتمعون في السودان في عيدهم السنوي. ومن أقدم الهجرات العربية للسودان هجرة قبيلة بلي اليمنية القحطانية قبل الفي عام واقامتهم في شرق السودان واندماجهم فيما بعد في قبائل البجا وتزاوجهم معهم وأصبحوا جزءاً من مملكة الحدارب(الحضارمة)التي قضي عليها الفونج قبل أربعمائة عام بعد أن خلفت تاريخا طويلا من المجد للسودان واستطاعت الدفاع عن سواحل البحر الأحمر ضد غارات الاساطيل الأوروبية. دخل الإسلام واللغة العربية إلى السودان بصورة رسمية في عهد الخليفة عثمان بن عفان.

 

الإعلام

الصحف

وكالة الأنباء السودانية وهي الوكالة الرسمية وتصدر في السودان العديد من الصحف اليومية ولدى تلك الصحف مواقع قي الإنترنت وتصدر باللغتين العربية والإنجليزية ومن أهمها جريدة الخرطوم والرأي العام والرائد والصحافة والوطن وآخر لحظة.

 

التلفزيون

تلفزيون السودان هو الهيئة العامة للتلفزيون القومي، وهي هيئة تتبع لوزارة الإعلام والاتصالات السودانية وقد انطلق بثه كناطق رسمي في العام 1963 م وهو من أول التلفزيونات العربية ويبث في جميع أنحاء السودان وجميع قارات العالم على الأقمار العربية والأفريقة والآسيوية والأوربية والأمريكية.

 

الإذاعة

نشأة الإذاعة :- أنشئت الإذاعة السودانية في أول أبريل 1940م إبان الحرب العالمية الثانية من المال المخصص للدعاية للحلفاء في حربهم مع دول المحور واختيرت لها غرفة صغيرة بمباني البوستة القديمة بأم درمان وقد وزعت مكبرات الصوت في بعض ساحات ام درمان الكبيرة لتمكن أكبر عدد من المواطنين بمدينة ام درمان من الاستماع إلى الإذاعة التي كانت تبث نصف ساعة يومياً. بعد أن وضعت الحرب أوزارها أوقف الحلفاء الميزانية التي كانت تخصصه للدعاية وكادت أن تتوقف الإذاعة وهنا تدخل مستر (ايفانس) وحصل على تصديق ميزانية الإذاعة من السلطات الاستعمارية في البلاد وبذلك أصبحت ميزانيتها تابعة لاول مرة لحكومة السودان حتى تكون بوقاً للاستعمار وحرباً على الاتجاهات الوطنية الناشئة في ذلك الحين والداعية إلى التحرر وحق تقرير المصير وظل الحال هكذا إلى آن وقعت اتفاقية القاهرة في 13 فبراير 1953م والتي نال السودان استقلاله بمقتضاها فيما بعد وقد دخلت التقنية الرقمية الاذاعة وبدأ العمل بها في العام 2000م باستجلاب الأجهزة الرقمية في شكل شبكة حاسوبية (شركة فرنسية تسمى Netia) حيث حضر اختصاصيون من قبل الشركة للإذاعة وقاموا بتركيب الأجهزة ثم تدريب بعض العاملين عليها وهم بدورهم قاموا بتدريب الآخرين وهكذا حتى استطاع معظم العاملين بالإنتاج البرامجي قادرين على التعامل مع هذه التقنية.

 

الإتصالات

وتعتبر سوداتل هي الشركة الوطنية للاتصالات في السودان وتنتشر الشبكة في جميع أحاء السودان الشمالية منها والجنوبية وأيضا هناك شركة خاصة للهاتف منها شركة كنار الإماراتية

 

الهواتف المحمولة

توجد 3 شركات اتصالات للهاتف المحمولة في السودان وهي :

 

شركة سوداني وهي تابعة لسوداتل

شركة زين الكويتية

شركة MTN الجنوب أفريقية.

ولايات السودان