JS NewsPlus - шаблон joomla Продвижение
الإثنين، 15 كانون1/ديسمبر 2014

المؤشرات الاقتصادية لجمهورية مصر العربية


جمهورية مصر العربية

هي دولة تقع في أقصى الشمال الشرقي من قارة أفريقيا، يحدها من الشمال الساحل الجنوبي الشرقي للبحر المتوسط ومن الشرق الساحل الشمالي الغربي للبحر الأحمر ومساحتها 1,002,450 كيلومتر مربع . مصر دولة تقع معظم أراضيها في أفريقيا غير أن جزءا من أراضيها، وهي شبه جزيرة سيناء، يقع في قارة آسيا.

تشترك مصر بحدود من الغرب مع ليبيا، ومن الجنوب مع السودان، ومن الشمال الشرقي مع فلسطين، وتطل على البحر الأحمر من الجهة الشرقية. تمر عبر أرضها قناة السويس التي تفصل الجزء الآسيوي منها عن الجزء الأفريقي.

ويتركز أغلب سكان مصر في وادي النيل، وبالذات في القاهرة الكبرى التي بها تقريبا ربع السكان، والإسكندرية؛ كما يعيش أغلب السكان الباقين في الدلتا وعلى ساحلي البحر المتوسط والبحر الأحمر ومدن قناة السويس ، وتشغل هذه الأماكن ما مساحته 40 ألف كيلومتر مربع. بينما تشكل الصحراء غالبية مساحة الجمهورية وهي غير معمورة. معظم السكان في مصر حاليًا من الحضر، ربعهم في القاهرة الكبرى.

 

جمهوريّة مصر العربيّة




النشيد الوطني  : بلادي

العاصمة

القاهرة

أكبر مدينة

الأسكندرية

اللغة الرسمية

العربية

نظام الحكم

جمهورية

الاستقلال عن المملكة المتحدة

28 فبراير 1922

مساحة

المياه(%)

1.000.000 km2 

0.632

عدد السكان


الكثافة السكانية

 90مليون نسمة 

76/كم2  (

الناتج المحلي الإجمالي

 - للفرد

$ 215.845  مليار 

 $ 2,758

العملة

جنية مصري (EGP

فرق التوقيت
 - الصيف 

+2إلى + (UTC)
 +2
إلى + (UTC)

رمز الإنترنت

 eg . 

رمز المكالمات الدولي

20 +

 

 

 

 

 

 

























الجغرافيا

تبلغ مساحة مصر حوالي مليون كيلو متر مربع؛ 96% من مساحتها صحراء و4% من مساحتها صالح للزراعة والنشاط الفلاحي أي 35000 كم مربع .


التضاريس : تنقسم جمهورية مصر العربية من الناحية الجغرافية إلى أربعة أقسام رئيسية هي:

وادي النيل والدلتا: مساحته حوالي (33 ألف كم2) تقريبا، من شمال وادي حلفا حتى البحر المتوسط؛ وينقسم إلى النوبة الممتدة من وادي حلفا إلى أسوان، يليها الصعيد (مصر العليا) إلى جنوبي القاهرة، ثم الدلتا (مصر السفلى) من شمال القاهرة إلى ساحل المتوسط، وهي المحصورة بين فرعي النيل، فرع دمياط وفرع رشيد؛ وهما الفرعان الباقيان من عدة أفرع ومصبات أخرى للنيل وجدت في عصور سابقة.

في أقصي جنوب البلاد توجد بحيرة ناصر (بحيرة النوبة أو بحيرة السد العالي)، وهي بحيرة صناعية نشأت نتيجة بناء السد العالي عند أسوان. أما في الشمال الغربي فتوجد بحيرة قارون في الفيوم وهي أحد أكبر البحيرات الطبيعية في البلاد، كما توجد على ساحل المتوسط بحيرات ضحلة هي المنزلة والبرلس ومريوط، إلى جانب مستنقعات مساحتاها آخذة في التضاؤل نتيجة النشاط البشري منذ أقدم العصور، وإن تسارع مؤخرا.

 

الصحراء الغربية : تشغل حوالي (680 ألف كم2) تقريبا، وهي الجزء الواقع داخل حدود مصر من الصحراء الأفريقية الكبرى، ممتدا ما بين وادي النيل في الشرق حتى الحدود الغربية، ومن البحر المتوسط شمالا إلى الحدود الجنوبية، وتنقسم إلى:

قسم شمالي يشمل السهل الساحلي والهضبة الشمالية ومنطقة المنخفضات التي تضم واحة سيوه ومنخفض القطارة ووادي النطرون والواحات البحرية

قسم جنوبي يشمل واحات الفرافرة والخارجة والداخلة وباريس وفي أقصي الجنوب واحة العوينات.

الصحراء الشرقية: مساحتها حوالي (225 ألف كم2) تمتد ما بين وادي النيل غربا والبحر الأحمر وشبه جزيرة سيناء شرقا، ومن حدود الدلتا شمالاً حتى حدود مصر الجنوبية. تمتد بطولها سلسلة جبال البحر الأحمر يصل ارتفاعها إلى حوالي 3000 قدم فوق سطح البحر وهي غنية بالموارد الطبيعية من خامات المعادن المختلفة.

شبه جزيرة سيناء: مساحتها حوالي (61 ألف كم2) وهي الجزء الاسيوي من مصر وتشكل 6% من مساحة مصر وهي على شكل مثلث قاعدته مماسة للبحر المتوسط شمالاً ورأسه إلى الجنوب ما بين خليجي السويس غربا والعقبة شرقا، وتنقسم من حيث التضاريس إلى:

القسم الجنوبي: وعر يتألف من جبال جيرانيتية مرتفعة، منها جبل كاترينة بارتفاع 2640 مترًا فوق سطح البحر وهو الأعلى في مصر وتتساقط عليه الثلوج مثل باقي جبال جنوب سيناء وبعض جبال البحر الأحمر في فصل الشتاء بشهوره الأربع ديسمبر ويناير وفبراير ومارس.

القسم الأوسط: منطقة الهضاب الوسطى وتنقسم إلي هضبة التيه في الشمال وتنحدر أوديتها نحو البحر المتوسط انحدارًا تدريجيًا، وهضبة العجمة إلى الجتوب، وقد جري العرف علي تسمية الإقليم كله بهضبة التيه من قبيل إطلاق اسم الأكبر والأشهر علي الكل وتشتهر المنطقة بمدينة نخل الحصينة وطريق الحجاج القديم وما تتمتع به مدينة نخل من جو شديد القاري شتاءً حيث تصل الحرارة الصغرى فيها إلى 9- الصفر المئوي.

القسم الشمالي: سهل الطينة، المنطقة ما بين البحر المتوسط شمالاً وهضبة التيه جنوبا وهو سهل منبسط تكثر فيه موارد المياه الناتجة عن الأمطار التي تنحدر مياهها من المرتفعات الجنوبية وهضبات المنطقة الوسطى .

 

المناخ

السائد في البلاد هو الصحراوي وشبه الصحراوي، في حين يسود مناخ البحر المتوسط في السواحل الشمالية، والمداري في أقصى الجنوب .

 

السكان

يتركز أغلب سكان مصر في وادي النيل، بالذات في المدينتين الكبرتين، القاهرة الكبرى التي بها تقريبا ربع السكان ، والإسكندرية؛ كما يعيش أغلب السكان الباقين في الدلتا وعلى ساحلي البحر المتوسط والبحر الأحمر ومدن قناة السويس .

 

بلغ عدد المصريين داخل البلاد وخارجها 90 مليون نسمة تقريبا في تعداد عام 2016 . منهم 87 مليونا نسمة في الداخل وفي الخارج ثلاثة ملايين. ,ويقدر معدل الزيادة السكانية خلال السنوات الأخيرة بنحو 1،3%.

 

تشغل مصر الترتيب السادس عشر عالميًا من حيث عدد السكان  والثالث أفريقياً بعد نيجيريا وإثيوبيا من حيث عدد السكان ، والترتيب المائة وأربعة وعشرون عالميا من حيث الكثافة السكانية   وهي أكثر الدول العربية سكاناً .

 

عزف المصريون تقليديا عن الهجرة من موطنهم، إلا أنه اعتبارا من سبعينيات القرن العشرين ونتيجة لظهور عائدات البترول في الخليج وما أتاحه ذلك من الطلب على العمالة في دول الخليج العربي والعراق وليبيا بدأت أعداد متزايدة من السكان خاصة من فئة الشباب في النزوح إلى خارج البلاد إما بصفة مؤقتة للعمل في الدول النفطية وإما بصفة دائمة بالإقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وأستراليا والاتحاد الأوروبي؛ وذلك وفق ما تسمح به نظم ولوائح الهجرة المطبقة في تلك الدول. لا توجد إحصاءات دقيقة للعدد الحقيقي للمصريين خارج بلادهم، إلا أن تقدير عددهم يتراوح بين أربعة وخمسة ملايين نسمة يوجد ثلثيهم في الدول العربية كعمالة مؤقتة بينما يوجد الثلث الباقي في دول المهجر وهؤلاء هم المهاجرون هجرة دائمة.

 

يبلغ متوسط الكثافة السكانية في مصر 63 نسمة/كم²، حيث هي في منطقة وادي النيل ودلتاه 900 نسمة/كم² (98% من مجموع السكان على 4% من مساحة البلاد، وهي من أعلى الكثافات السكانية في العالم، ويتوقع أن يصل عدد سكان مصر إذا استمرت الزيادة على الوتيرة الحالية في عام 2017 إلى 92 مليون نسمة . وهي في الترتيب المائة وسبعة وعشرون عالميًا من حيث كثافة السكان .

 

الديانات

تقدر نسبة المسلمين بمتوسط 94% ونسبة المسيحين بمتوسط 6%  حيث كان أخر إحصاء رسمي يذكر أعداد أتباع الديانات المختلفة في مصر .

 

مؤسسات دينية:

توجد في مصر مؤسستان دينيتان من أقدم وأهم المؤسسات بالنسبة للدين التي تمثله كل منهما:

الأزهر، الذي بناه الفاطميون لنشر المذهب الإسماعيلي في شمال أفريقيا، قبل أن يحوله صلاح الدين الأيوبي إلى جامعة سنية ليصير أحد أهم أعمدة الإسلام السني في العالم .

دار الإفتاء التي تأسست عام 1895م  والتي يترأسها مفتي الديار المصرية،

الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وهي إحدى أقدم الكنائس المسيحية في العالم وواحدة من الكنائس الخمس الأول، وكنيسة الإسكندرية هي مقر الجالس على كرسي مار مرقس وهو بابا الإسكندرية وبطريارك الكرازة المرقسية،

 

التقسيم الإداري

تقسم جمهورية مصر العربية إداريًا إلى 29 محافظة (الجمع محافظات) تتضمن مدينة تعامل إداريًا كمحافظة هي الأقصر. وهذا التقسيم حل محل تقسيم المديريات الذي أنشأه نابليون بونابرت بعد الحملة الفرنسية على مصر ثم محمد علي من بعده . المحافظة في مصر هي قمة هرم التقسيمات الإدارية الذي يتضمن خمسة مستويات (محافظة، مركز، مدينة، حي (في المدن تقسم الأحياء إلى أقسام ثم شياخات)، قرية)، ويرأس كل منها محافظ يعين بواسطة رئيس الجمهورية. معظم المحافظات تتخطى الكثافة السكانية بها ألف نسمة لكل كيلومتر مربع، بينما تقل الكثافة السكانية في المحافظات الثلاث الأكبر مساحة عن نسمتين فقط لكل كيلومتر مربع .

المحافظات إما تكون حضرية بالكامل، أو خليطًا بين مناطق حضرية ومناطق ريفية، والتفريق الرسمي بين الحضر والريف في المحافظات يكون بحسب التقسيمات الإدارية الأدنى، فالمحافظات الحضرية بالكامل ليس بها مراكز، والتي هي تجمعات لمجموعة من القرى تقابل المدينة في المحافظات الحضرية. علاوة على ذلك يمكن أن تكون المحافظة بالكامل عبارة عن مدينة واحدة فقط كما في حالة القاهرة، والإسكندرية. والمدن تقسم إلى أحياء تديرها مجالس محلية منتخبة. ولكل محافظة عاصمة تكون في الغالب أكبر مدنها.

 

المدن والموانئ

أكبر المدن هي القاهرة الكبرى, الإسكندرية, بورسعيد، السويس، المحلة الكبرى، الأقصر، المنصورة، الزقازيق، طنطا، أسيوط، المنيا,.

الموانئ:يوجد بمصر حوالى 32 ميناء بحرى ويرجع ذلك لامتداد السواحل شمالا وشرقا ومنها: الإسكندرية، شرم الشيخ، دمياط، السويس، بورسعيد، القصير، سفاجة، الغردقة، مرسى علم.(البرلس ودخنه والصمان)، العين السخنة

 

الاقتصاد

يُعد الاقتصاد المصري واحداً من أكثر اقتصاديات دول منطقة الشرق الأوسط تنوعاً، حيث تشارك قطاعات الزراعة والصناعة والسياحة والخدمات بنسب شبه متقاربة في الاقتصاد المصري. يَعتمدُ اقتصادُ مصر بشكل رئيسي على الصناعة والزراعة، ودخل قناة السويس والسياحة والإنتاج الثقافي والاعلامى والنفط وتحويلات العمالة الخارجية(بالخارج) من أكثر مِنْ 3 مليون مصري يَعْملونَ في الخارج، بشكل رئيسي في المملكة العربية السعودية، ومنطقة الخليجَ مثل الإمارات العربية المتحدة تشكل تحويلاتهم النقدية موردا من موارد الاقتصاد، كما يوجد مصريون في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وأستراليا .

 

تطور الاقتصاد المصري

مر الاقتصاد المصري بعدد من المراحل منذ عام 1952، بدأت المرحلة الأولي عام 1952 واستمرت حتى عام 1960، وغلب عليها اتخاذ عدد من السياسات الاقتصادية تصب في اتجاه إعادة توزيع الموارد، من خلال تدخل الدولة الواضح في النشاط الاقتصادي، وكانت أبرز هذه السياسات قانون الإصلاح الزراعي في سبتمبر 1952، والاتجاه إلى التصنيع لاستيعاب مزيد من العمالة وإنشاء "المجلس الدائم لتنمية الإنتاج القومي" أواخر العام نفسه، وبدء الاستثمار الحكومي المباشر من خلاله في شركة الحديد والصلب عام 1954، ثم تأميم قناة السويس عام 1956. ومع تزايد تدخل الدولة بدأ الاتجاه للتخطيط عبر إنشاء لجنة التخطيط القومي عام 1957 بدلاً من مجلس الإنتاج القومي.

وفي عام 1960 بدأت المرحلة الثانية التي يطلق عليها مرحلة التخطيط الشامل واستمرت حتى عام 1966، وكانت أهم ملامحها التخطيط الاقتصادي القومي الشامل والتطبيق الاشتراكي، وتم البدء بأول خطة خمسية شاملة 60 – 1965 يرتكز تنفيذها على قطاع اقتصادي قائد تسنده عدة سياسات أهمها القوانين الاشتراكية وتحديد ساعات العمل والأجور وتنظيم العلاقة بين المالك والمستأجر والتدخل في تحديد الأسعار، وقد أسفرت تلك المرحلة عن تحقيق معدل نمو بلغ 38% خلال الخطة الخمسية.

وفي عام 1967 بدأت مرحلة ثالثة من التطور الاقتصادي المصري هي مرحلة اقتصاد الحرب، حيث عاني الاقتصاد من مشكلة تمويل الخطة وكانت السياسات تخدم الاستعداد لتحرير الأرض المصرية المحتلة، وزاد الأنفاق العسكري من 5.5 % من الناتج المحلي عام 1962 إلى 10 % عام 1967، ثم إلى20 % عام 1973.

المرحلة الرابعة بدأت عام 1974 مع الأخذ بالانفتاح الاقتصادي، وتم إحداث تحول جذري في النظم والسياسات الاقتصادية، وكانت أبرز ملامح هذه المرحلة التحول عن نظام التخطيط الشامل، واستبداله ببرامج سنوية في شكل خطط متحركة، والاستعانة برأس المال العربي والأجنبي في التنمية من خلال قوانين الانفتاح الاقتصادي، وقد تحقق معدل نمو مرتفع خلال تلك الفترة وصل إلى 9.8% ولكنه ارتبط بالنمو في القطاعات الخدمية دون الإنتاجية.

تم البدء في مرحلة أخرى هي مرحلة العودة للتخطيط القومي الشامل (1982- 1990)، ومواصلة السير في سياسة الانفتاح الاقتصادي وتشجيع الاستثمار، كانت التنمية الاقتصادية على قمة هذا المشروع، لذا كانت الدعوة لعقد المؤتمر الاقتصادي في فبراير 1982 لتحديد من أين وكيف تبدأ مسيرة التنمية في مصر.

وخلال المؤتمر اتفق المتخصصون علي أهمية إتباع إستراتيجية تنموية طموحة ومتواصلة من خلال الخطط الخمسية والتي بدأت عام 1982. وقد انصرفت عملية التنمية في المرحلة الأولى لبناء بنية أساسية قوية، وجدولة الديون، إضافة إلى تكثيف إجراءات التحول نحو اقتصاد السوق، والتي من أهمها إلغاء نظام التخطيط المركزي والاستعاضة عنه بأسلوب التخطيط التأشيري، وإعادة النظر في أولويات الخطة، وتقليص دور القطاع العام تدريجياً، والتحول إلى القطاع الخاص مع الإبقاء على دور الدولة في إدارة الاقتصاد الكلى على نحو يكفل استقرار الأسعار والتوازن الخارجي والعدالة في التوزيع ومنع الاحتكار والانتقال من مرحلة التصنيع من أجل الإحلال محل الواردات إلى مرحلة التصنيع من أجل التصدير.

 

أكدت نتائج الأداء الاقتصادي والمالي حدوث تحسن كبير خلال العام المالي المنصرف والربع الأول من العام 2007 / 2008، فقد حقق الاقتصاد المصري نمو بمعدل 7.1 % حيث ارتفع الناتج المحلى الإجمالي بتكلفة عوامل الإنتاج إلى 684.4 مليار جنيه.

شهد عام 2007 بدء العمل بالخطة الخمسية 2007 / 2012 ‏ والتي تستهدف تحقيق معدل نمو سنوي ‏8 %‏ وخفض معدل التضخم إلي ‏5 %‏ بنهاية الخطة‏.‏ كما شهد ذات العام ارتفاع الإيرادات العامة والمنح بنسبة 19.1 % لتصل 180.2 مليار جنيه حيث ارتفعت الإيرادات الضريبية بنحو 16.9% لتصل 114.3 مليار جنيه كما ارتفعت الإيرادات غير الضريبية بسنة 23.2% لتصل 65.9 مليار جنيه وبلغت حصيلة الضرائب على الدخل في العام المالي المنصرم 58.5 بزيادة 21.3% عن عام 2006، أيضاً ارتفعت حصيلة ضريبية المبيعات بنسبة 13.7% لتصل 39.4 مليار جنيه، كما ارتفعت حصيلة الجمارك بنحو 7.4 % لتصل 10.4 مليار جنيه وذلك بسبب زيادة الواردات كما ارتفع الإنفاق على الأجور والمرتبات بنسبة 11.6% ليصل 52.1 مليار جنيه وارتفع بند المدعم والمنح والمزايا الاجتماعية إلى 58.4 مليار جنيه وتراجع العجز الكلى من 9.2% إلى 7.5 % من الناتج المحلى الإجمالي

المصادر الرئيسية للاقتصاد المصري

 

تحويلات المصريين العاملين في الدول الأجنبية (ويشكل العاملين في السعودية والولايات المتحدة الترتيب الأول والثاني على التوالي

عائدات قطاع السياحة (ويشكل السياح من السعودية بصفة خاصة والخليج العربي المركز الأول عربيا لتصدير السياح لمصر ومن الدول الأوربية وفي مقدمتهم روسياوإيطاليا وألمانيا)

صادرات المنتجات البترولية (ويشكل تصدير الغاز جزء رئيسي منها) ورسوم العبور في قناة السويس (يتبادل النفط وقناة السويس الترتيب الثالث والرابع حسب أعوام الدراسة)

وعلى مستوى الدخل القومي فقد تنامى في الأعوام الأخيرة قطاع الاتصالات بشكل كبير ليصبح قطاع الخدمات وخاصة السياحة والاتصالات هما أكبر مساهم في الناتج القومي بالإضافة إلى الزراعة والقطاع الصناعي، تشكل صناعة الملابس الجاهزة جزء رئيسي من ناتج القطاع الصناعي بالإضافة إلى صناعة الأغذية والمشروبات والصناعات التجميعية النامية حديثًا.

 

اكتمال سد أسوان العالي في 1971 والبحيرةِ الناتجةِ عنه مما أدى الى توسع الأرض الصالحة للزراعةَ في مصر.

 

كافحت الحكومة من أجل تهيئة الاقتصاد للألفية الجديدةِ من خلال الإصلاح الاقتصادي والاستثمارات الهائلة في الاتصالاتِ والبناء التحتي الطبيعي، ومصر دولة تتلقى معونات من قبل الولايات المتحدة (منذ عام1979 وصل إجمالي المعونات إلى 2.2$ مليار في السنة أكثر من نصفها مخصص للمساعدات العسكرية ويتم تخفيض المعونة الاقتصادية سنوياً بناء على قرار للكونجرس الأمريكي).

 

أما عن الإصلاحات الضريبية فبدأت منذ عام 2005 لكي تشكل دخل هام للاقتصاد المصري.

 

الأحوال الاقتصادية في مصر تبدي أشياء مبشرة كثيرة حيث أنها تعد أول دولة في العالم العربي تصدر لدول العالم بالإضافة إلى العائدات المتزايدة من السياحة وسوق الأسهم المالية المزدهرة. في التقرير السنوي إعتبر صندوق النقد الدولي مصر أحد البلدان العليا في العالم التي تفترض الإصلاحات الاقتصادية ورغم ذلك فإن الظروف الحالية لا تبشر بذلك فكثير من المصريين والمؤسسات الدولية ترى أن وتيرة هذه الإصلاحات بطيئة ففي التقرير السنوى للدول الجاذبة للاستثمار جاءت مصر في المركز 165 من أصل 175 دولة كما احتلت المركز 77 في الدول التي تطبق سياسة الشفافية.

 

و قد حققت " بورصة الأوراق المالية المصرية " خلال عام 2005 نمواً كبيراً بلغ 146 % - حقق مؤشر " هيرميس "131.7 % خلال هذا العام - ثم تحول الأمر إلى خسارة بلغت 15.42 % بنهاية شهر فبراير عام 2006، وقد حقق مؤشر " سوق القاهرة والإسكندرية المالى " ارتفاعاً بلغ 104 % (بالدولار الأميركى) خلال الفترة بين فبراير عام 2002 وفبراير عام 2006 بفضل ارتفاع أسعار البترول.

 

 واحتل " البنك الأهلى المصري " المركز الرابع بين أول 50 مصرف عربى عام 2005 من حيث الأصول بإجمالى أصول بلغ 26 مليار دولار، فيما حل كل من " بنك القاهرة " و" بنك الإسكندرية " و" بنك مصر الدولي " في المراكز 29، 34، 50 بإجمالى أصول بلغ 8، 6.6 و 3 مليار دولار على الترتيب. و من حيث الأرباح حل " البنك الأهلى سوسيتيه جنرال " في المركز 38 بأرباح بلغت 86 مليون دولار، فيما حل " البنك الاهلى المصري " و" بنك مصر الدولي " في المركزين 42 و 47 بأرباح بلغت 55 و 29 مليون دولار على الترتيب وبداية من عام 2008 دخلت مصر في نفق التضخم الجامح وخصوصا في اسعار السلع الغذائية وتفاقم ظاهرة طوابير الخبز مما أسفر عن بعض الاضطرابات والأضرابات كأحداث المحلة الكبرى

 

قطاعات الاقتصاد المصري:

العلاقات الاقتصادية الخارجية تسير في طريق المزيد من تحرير التبادل التجاري عبر عضويتها في منظمة التجارة العالمية، ومشاركتها في العديد من التجمعات الاقتصادية الإقليمية والدولية مثل اتفاقية الشراكة المصرية مع الاتحاد الأوروبي، واتفاقية تيسير التبادل التجاري العربي سعياً لإقامة السوق العربية المشتركة، ومجموعة دول الكوميسا، والاتحاد الأفريقي، ومجموعة أغادير، ومجموعة الخمسة عشر النامية، ومجموعة الثمانية الإسلامية، إضافة إلى العديد من اتفاقات التجارة الحرة الثنائية مع العديد من الدول الأخرى .

 

الزراعة:

تشكل الصادرات الزراعية مصدراً هاماً للدخل القومي، وقد شهدت تنامياً مستمراً حيث ارتفعت قيمة الصادرات الزراعية من 471 مليون جنيه في بداية الثمانينيات لتصل إلى نحو 6.79 مليارات جنيه في الألفية الثالثة .

 

وقد شهدت الصادرات الزراعية تطوراً ملحوظاً خلال الخمس سنوات الأخيرة، ويأتي في مقدمة الصادرات الزراعية المصرية، صادرات القطن الخام. فيما يمثل محصول الأرز المركز الأول في صادرات مصر الزراعية بنسبة تبلغ 40 % من إجمالي الصادرات، وتحتل صادرات مصر من البطاطس والبرتقال الطازج المركزين الثاني والثالث في قائمة صادرات مصر الزراعية (بدون القطن الخام). ويأتي سوق الاتحاد الأوروبي في مقدمة الأسواق المستقبلة للصادرات المصرية حيث يستوعب 42 % من إجمالي الصادرات. وارتفع الإنتاج الكمي النباتي بصورة جيدة، حيث بلغ الإنتاج من مجموعة محاصيل الحبوب 22.9 مليون طن، ومن الخضر 20.31 مليون طن، ومن الفاكهة 8.9 ملايين طن، ومن مجموعة الألياف 821 ألف طن، ومن مجموعة الحبوب الزيتية 328 ألف طن .

الصناعة:

يمثل قطاع الصناعة مرتبة متقدمة من حيث الأهمية بالنسبة للاقتصاد القومي المصري، فهو يأتي في مقدمة القطاعات الاقتصادية من حيث مساهمته في الناتج المحلى الإجمالي (حوالي 17.5 % عام 2005 – 2006)، بالإضافة إلى علاقته التشابكية القوية مع العديد من القطاعات الإنتاجية والخدمية، علاوة على دوره في تنمية التجارة الخارجية وتحسين ميزان المدفوعات .

 

وقد بلغت مساهمة القطاع الصناعي في الإنتاج المحلى الإجمالي نحو 275.3 مليار جنيه ساهم القطاع الخاص بنحو 223.9 مليار جنيه بنسبة 81.3 % وساهم القطاع العام بنحو 51.5 مليار جنيه بنسبة 18.7% .

 

شهدت السنوات الأخيرة ارتفاعاً متدرجاً في إجمالي الصادرات الصناعية المصرية، حيث ارتفعت القيمة الإجمالية للصادرات من 13.8 مليار دولار عام 2004 / 2005، لتصل إلى 22 مليار دولار عام 2006 / 2007.

 

الطاقة:

 

منذ عام 1981 أصبح البترول يمثل احدي الدعامات الأساسية للاقتصاد، ومصدرا هاما من مصادر الدخل القومي المصري .


يقـدر إجمـالى إنتـاج الـزيت الخام والمتكثفات والغــــاز الطبيعى والبوتاجــــاز بحـــوالى 1458 مليون طــن مكافـئ. ولاشك أن هذه الفترة كانت تمثل تحدياً كبيراً لقطاع البترول للاستمرار قي معدلات الإنتاج والحفاظ على مستوياته، وقد حقق قطاع البترول أعلى معدل له قي تاريخه قي عام 2007/2008 حيث بلغ حوالى 76 مليون طن مكافئ جاء أغلبها قي إنتاج الغاز حيث بلغ حوالى 42.9 مليون طن مكافئ .

 

المحافظات ذات القوة الاقتصادية:


دمياط تعتبر ذات قوى اقتصاد قي البلاد حيث يوجد بها الصناعات التالية :

الاثاث - سفن الصيد - يخوت السياحة - الغزل ولنسيج - الالبان - الحلويات - صيد الاسماك - معلبات الاسماك – الزراعة .

 

محافظات القناة تعتمد قي اقتصادها على قناة السويس والتجارة البحرية .

جنوب سيناء والبحر الأحمر والأقصر واسوان تعتمد على السياحة .

المدن الصناعية الجديدة .

 

النقل

امتازت مصر منذ القدم بموقعها الجغرافي الممتاز فكانت من أسبق شعوب العالم معرفة بالملاحة وبناء السفن واستخدامها، ودليل ذلك رحلة السفن المصرية إلى بلاد بُنت (الصومال) عام 1491 ق.م في عهد الملكة حتشبسوت.. فهي أقدم رحلة بحرية سجلها التاريخ، كما كان المصريون أيضاً من أقدم شعوب العالم اهتماماً بإنشاء الطرق البرية وتمهيدها .

 

السكك الحديدية:

تُعد سكك حديد مصر من أقدم سكك حديد العالم فهي الثانية بعد انجلترا حيث بدأ أول خط حديدي بمصر عام 1853 ما بين القاهرة والإسكندرية بطول 209 كيلومتر، ثم توالت بعد ذلك إقامة الخطوط الحديدية على مستوى مصر كلها .

 

وتمتلك جمهورية مصر العربية 28 خطاً حديدياً وصل طولها إلى نحو 9435 كيلومتر عبر796 محطة ركاب و1800 قطار عامل يتحرك ذهاباً وإياباً على طول 135 ألف كيلومتر، بقوة نقل الركاب لتصل إلى نحو 54400 مليون راكب/كيلومتر، وثانياً في نقل البضائع لتصل إلى حوالي 43000 مليون طن/كيلومتر.

 

مترو الأنفاق

تُعد مصر أول دولة في أفريقيا والشرق الأوسط قامت بتنفيذ مترو الأنفاق على خريطة الطرق المصرية بتكلفة استثمارية بلغت نحو 12 مليار جنيه. وهو واحد من أهم المشروعات الحضارية التي ساهمت في الربط بين اربع محافظات هي: (القاهرة ـ الجيزة ـ القليوبية- حلوان) وفى ضوء أهمية مترو الأنفاق وضرورة استمرارية تنفيذ مشروعاته، بدأ تنفيذ المرحلة الأولى لإنشاء الخط الثالث للمترو بطول 4.3 كيلومتر وبتكلفة نحو 3.6 مليارات جنيه، وشهد عام 2007 البدء في العمل في إنشاء المرحلة الأولي من الخط الثالث لمترو الأنفاق بقيمة 3.2‏ مليار جنيه‏ وسيتم إفتتاحه قي عام 2011 وسيتم إفتتاح المرحلة الثانية عام 2013.‏

 

النقل البحري:

يحتل النقل البحري مكاناً هاماً ومؤثرا في الاقتصاد المصري فهو حلقة الاتصال التي تربط مصر بكل دول العالم، وهو الشريان الذي يغذى كافة قطاعات الاقتصاد القومي، ويؤثر في التجارة الخارجية في كافة القطاعات الإنتاجية وتمتلك مصر 40 ميناء منها 13 ميناء تجارياً، 6 موانئ تعدينية، 6 موانئ صيد، 5 موانئ سياحية و10 موانئ بترول، إضافة إلى ذلك زادت سعة الموانئ البحرية إلى 66.8 مليون طن كما زاد عدد الأرصفة إلى 175 رصيفاً مما أسهم في زيادة حركة الركاب على الموانئ المصرية إلى 740 ألف راكب. كذلك زادت وحدات الأسطول المصري إلى 135 سفينة بحمولة كلية 2 مليون طن، ونتيجة لذلك زادت حركة البضائع إلى 10916 ألف طن بضائع.

 

النقل الجوى:

تعتبر مصر أيضاً من أوائل الدول التي استخدمت الطيران في النقل، فقد تأسست بها أول شركة طيران في 7 مايو 1932، وتُعد أيضا صاحبة أول خط جوى في المنطقة العربية والشرق الأوسط، حيث يمثل النقل الجوى عنصراً هاماً من عناصر التنمية الاقتصادية والاجتماعية وبرامج تنمية السياحة والصادرات والاستثمارات والتنمية العمرانية وربط المناطق الداخلية ببعضها، وكذلك ربط مصر بالعالم الخارجي.

 

تمتلك مصر نحو 30 مطاراً وتصل خطوطها الجوية إلى 72 مدينة وعاصمة عالمية إلى جانب 12 مدينة مصرية.

 

قناة السويس:

بدأ حفر القناة في 25 إبريل 1859، وافتتحت رسمياًً للملاحة في عهد الخديوي إسماعيل في 17 نوفمبر 1869 في احتفالات كبرى حضرها أغلب ملوك وأمراء أوروبا، وكانت مدة الامتياز (99) عاماًً من تاريخ افتتاح القناة تعود بعد هذه المدة ملكيتها إلى الحكومة المصرية. وبعد إلغاء الملكية سعت حكومة الثورة إلى مطالبة إنجلترا بجلاء قواتها عن منطقة وقاعدة قناة السويس، وأدت تلك المطالبات المصرية إلى التوصل للاتفاقية المصرية ـ الإنجليزية للجلاء عام 1954. أدى سحب البنك الدولي لعرضه بتمويل مشروع بناء السد العالي، إلى إعلان مصر في 26 يوليو 1956 قرارها بتأميم الشركة العالمية البحرية لقناة السويس .


بعد ثورة الشعب المصرى على حكم الإخوان فى30 يونيو وفى بداية تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى الحكم فى مصر أعلن عن البدء فى حفر قناة السويس الجديدة وتم إفتتاح القناة فى حفل تاريخى يوم 6/8/2015 م هدية من مصر الى العالم لكى تساهم فى زيادة التجارة العالمية وتستوعب جميع أنواع السفن التجارية العملاقة وتحويل منطقة محور قناة السويس الى منطقة تجارة عالمية وخدمات لوجستية.



وتُعد قناة السويس همزة الوصل والربط بين الشرق والغرب، حيث تقوم بدورها في انتعاش حركة التجارة الدولية، وتعتبر القناة أول مورد رئيسي للنقد الأجنبي لمصر، حيث كانت تدر في خزانة الدولة حوالي 5.5 مليار دولار ومن المتوقع زيادة دخل القناة لأكثر من 10 مليار دولار سنويا. وكانت تستوعب قناة السويس 8 % من حركة التجارة العالمية المارة بها ومن المتوقع الزيادة الى 20%، وتوفر قناة السويس نحو 40 % من طول ونفقات الرحلة بين شرق آسيا وأوروبا.

 

الكباري والطرق الرئيسة

هذه بعض الطرق الرئيسية والكباري في مصر:

كوبري 6 أكتوبر

كوبري 15 مايو

كوبري امبابة

طريق مصر إسكندرية الصحراوي

محور 26 يوليو

الطريق الدائري

طريق الصعيد الصحراوي الغربى والشرقى

كوبري مبارك السلام

السياحة

 عُرفت مصر طوال تاريخها بأنها مقصد للسائحين والجوالة منذ زارها "هيرودوت" قي التاريخ القديم مسجلا اندهاشه من اختلافها الشاسع عن بلاده وظلت مصر كذلك طوال تاريخها الوسيط والحديث، غير أن اكتشاف آثار الفراعنة منذ بدايات القرن الماضى قد أضاف سحرا خاصا إليها بجانب ما بها من آثار دينية وحضارية فريدة، إضافة إلى ما تتمتع به من موقع جغرافى وسط العالم ومناخها المعتدل صيفاً وشتاءً، وسواحلها السهلة الممتدة، وما بشواطئها من كنوز الشعب المرجانية الفريدة، وهو ما يعد من المزايا النسبية التي توفرعناصر وضمانات التنافس والتفوق المأمول .

تعتمد الدولة على السياحة كمصدر مهم من أهم مصادر الدخل القومى لديها، وتعتمد في ذلك على الآثار العديدة التي نتجت عن تنوع الحضارات واختلافها على مر العصور بها، من حضارات فرعونية وقبطية ورومانية وإسلامية، هذا غير أنها تطل على البحر الأحمر من جهة الشرق، والذي يضم أنقى مياه، ويحتوى في قيعانه الشعب المرجانية والأسماك العديدة وتعرج الشاطئ أدى إلى ظهور العديد من الموانئ الطبيعية، كما أن بها رياضات عديدة تجتذب الرياضين ،رياضة مسلية كالغوص، تمثل السياحة حاليا ما نسبته 11.3% من اجمالى الناتج المحلى، و40 % من اجمالى الصادرات المصرية غير السلعية، 19.3 % من ايرادات النقد الاجنبى. و قد بلغ عدد شركات السياحة حوالي 1409 شركة كما بلغ إجمالى عدد الغرف قي القرى السياحية والفنادق العائمة والثابتة 190.1 (الف غرفة). ومن الجدير بالذكر أن 90% من المشاريع السياحية القائمة في مصر حالياً هي باستثمارات مصرية، و10% منها برأس مال عربي.

 

شهد عام 2008 حصول أهرامات الجيزة علي جائزة أفضل عنصر جذب سياحي علي مستوي العالم والتي تمنحها منظمة "World Travel Awards" وذلك خلال الاحتفال بالعيد الرابع عشر للمنظمة الذي أقيم مؤخراً في جزر الكاريبي.

 

الاتصالات

بدأت صناعة الاتصالات السلكية واللاسلكية نشاطها في مصر عام 1854 حين تم افتتاح أول خطوط التلغراف بين محافظتي القاهرة والإسكندرية تحت اسم سلطة البرق والهاتف، فيما شهد عام 1881 تركيب أول خط هاتفي بين المحافظتين.

 

في سبتمبر 1999 تم الإعلان عن المشروع القومى للنهضة التكنولوجية والذي يعكس الاهتمام الكبير الذي تعطية الحكومة المصرية لضرورة الإسراع في النهوض بصناعة واستخدام تكنولوجيا المعلومات لخدمة أهداف التنمية في مصر وكان يجب لترجمة مشروع النهضة إلى واقع ملموس أن يتم إعداد وتنفيذ العديد من المشروعات واتخاذ الإجراءات اللازمة لتنمية الصناعات.

 

الخدمة التليفونية

قي عام 1881 تم إنشاء أول خط تليفوني يربط بين القاهرة والإسكندرية وفى عام 1883 تم تمديد الخطوط التليفونية إلى بورسعيد والإسماعيلية والسويس.

 

إجمالي عدد المشتركين 11,280,000

إجمالي سعة السنترالات 14,426,597 (1981 - 2010)

خطوط التليفون الرئيسية 10,700,000

عدد المشتركين في خدمة التليفون المحمول 50,68,197 (1998 - أبريل 2009)

عدد تليفونات الخدمة العامة للتليفونات 58,002 (2001 - أبريل 2008)

 

الهاتف المحمول

تم إدخال أول خدمات الهاتف المحمول بتقنية GSM في مصر عام 1996.

 

ويوجد بمصر ثلاث شركات تقدم خدمة الهاتف المحمول ألا وهي:

 

الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول موبينيل التابعة لمجموعة أوراسكوم للاتصالات المصرية لصاحبها نجيب ساويرس وقد تم بث الخدمة قي مايو 1998.

شركة فودافون مصر وهي شركة مساهمة تملكها فودافون جروب والشركة المصرية للإتصالات وهى الشبكة الثانية قي مصر.

شركة اتصالات مصر وهى التي فازت برخصة شبكة المحمول الثالثة وقد فاز بها تحالف كلا من (مؤسسة الإمارات للاتصالات والبريد المصري والبنك التجاري الدولي والبنك الاهلي المصري) مقابل 16.7 مليار جنيه مصري قي 4 يوليو 2006 انطلق العمل فيها في مايو 2007 كأول مشغل لخدمات الجيل الثالث قي مصر..

 

البريد

البريد المصري الذي تأسس عام 1865 هو واحد من أقدم مؤسسات مصر وأعرقها وتعتبر مصر من بين 22 دولة ساهمت في تأسيس الأتحاد البريدي العالمي عقب مؤتمر برن عام 1874 واختيرت عضواُ في هذا الاتحاد، كما أسهمت بدور فاعل أيضاً في تأسيس كل من الأتحاد البريدي العربي والأتحاد البريدي الأفريقي.

 

ويبلغ عدد عملائه أكثر من 15 مليون عميل تعاملوا معه على مر سنين طويلة، والعملاء الجدد الذين انضموا إلى خدمات هيئة البريد المالية قي العام الماضى وحده زاد عددهم عن 2 مليون عميل. والبريد المصري هو هيئة اقتصادية اجتماعية تسهم بشكل مباشر قي تحقيق خطط الدولة الرامية إلى تحقيق التنمية بحيث يشعر بعائد هذه التنمية إلى جانب ضمان كفاءة وسرعة تقديم الخدمة.

ويصل عدد مكاتب البريد المصري الحكومية لأكثر من 3،700 مكتب وما يقارب 800 وكالة بريدية خاصة مثل فيديكس و دي إتش إل.

 

 

القرية الذكية

تأسست شركة القرية الذكية عام 2001 بهدف معلن هو دعم وتنمية الكيانات التكنولوجية المعروفة ومؤسسات الأعمال على الصعيدين المحلى والإقليمي. القرية الذكية بالقاهرة تعد أولى القرى التكنولوجية المتكاملة وأولى تجمعات للشركات في مصر. تضم القرية العديد من شركات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات العالمية منها والمحلية والهيئات الحكومية المرتبطة بتلك الصناعة مثل (مايكروسوفت - أوراكل) بالإضافة إلى المؤسسات المالية والبنوك مثل بنك اتش اس بى سى و ذلك على مساحة قدرها 3 مليون متر مكعب غرب مدينة القاهرة وتضم القرية الذكية الآن أكثر من 100 شركة، ويعمل بها 12.000 موظف ومن المنتظر أن يصل العدد إلى 80.000 بنهاية عام 2014.

 

الفنون والآداب

تمتلك مصر رصيدا حضاريا متميزا، تكون عبر آلاف من السنين، أضافت خلالها كل حضارة من حضارات مصر المتعاقبة : الفرعونية، واليونانية - الرومانية، والقبطية، والإسلامية، لبنات تراكمت تباعا لتشيد صرحا متماسكا من أنماط الفكر والآداب والفنون. بحكم تاريخها وإمكاناتها البشرية واتصالها بأوروبا، ظلت مصر لفترة طويلة في العصر الحديث رائدة ثقافيا في العالم العربي، فتصدر كتابها ومفكروها ومؤلفوها وفنانونها التشكيليين وموسيقيوها مجالات الإنتاج الثقافي العربي، كما أن القاهرة العاصمة الثقافية الأنشط عربيا إذ قامت بها حياة ثقافية وأدبية وفنية مبكرة ومتصلة إلى الآن.

 

كما قامت في مصر مبكرا صناعة الإعلام والسينما والفنون، ولها حاليا أكثر من 30 قناة فضائية وإنتاج للأفلام يتجاوز ال 100 فيلم سنويا. كما كانت دار الأوبرا الخديوية قبل احتراقها أول دار أوبرا في الشرق الأوسط والعالم النامي.

 

يشكل الأدب جانبا هاما من الحياة الثقافية المصرية، حيث كان الروائيون والشعراء المصريون من أول من ساهم في تشكيل الأنماط المعاصرة لهذين الشكلين الأدبيين في العربية.

 

الفنون التشكلية

مارس المصريون منذ القدم فنون الرسم والنحت. بدخول المسيحية نشأت مدرسة مصرية في فن الأيقونات وتطورت أساليب الزخارف، وبرع المصريون المسيحيون ومن بعدهم المسلمون في فنون الزخرفة والنقوش في الأغراض المعمارية والحياتية التطبيقية.

 

في العصر الحديث، أعاد فنانون من أمثال محمود مختار وجمال السجيني بعث روح مصرية في فن النحت تستلهم ماضيه وتختلف عن المدارس الأوربية التي كانت الوحيدة المتاحة لجيل الرواد هؤلاء، وكذلك في فن الرسم .

 

مكتبة الإسكندرية

في سنة 2002 وبدعم من منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة، اليونسكو، تم تدشين مكتبة الإسكندرية الجديدة وتقع كلتا المكتبتين في مدينة الإسكندرية بمصر. وظل الحلم في إعادة بناء مكتبة الإسكندرية القديمة وإحياء تراث هذا المركز العالمي للعلم والمعرفة قد راود خيال المفكرين والعلماء في العالم أجمع.

 

كانت البداية مع إعلان الرئيس مبارك إعلان أسوان العام 1990 لإحياء المكتبة القديمة في حين يذكر التاريخ كذلك أنه قد لحق بالمكتبة أضرار فادحة في 391 م عندما أمر الإمبراطور الروماني ثيودوسيوس الأول بتدميرها .

 

و مكتبة الإسكندرية هي أحد الصروح الثقافية العملاقة التي تم إنشاؤها، وتم تدشين مكتبة الإسكندرية الجديدة في إحتفال كبير حضره ملوك ورؤساء وملكات ووفود دولية رفيعة لتكون منارة للثقافة ونافذة مصر على العالم ونافذة للعالم على مصر.

 

التعليم

تشرف الدولة ممثلة في وزارة التربية والتعليم على مراحل التعليم الأساسي الذي يشمل المرحلتين الابتدائية ست سنوات، والإعدادية لثلاث سنوات، كما تشرف على التعليم الثانوي الذي ينقسم إلى عام وفني وتجاري، ويسمح للأفراد بإنشاء وإدارة المدارس في مختلف المراحل. وتحدد نتيجة اختبار الثانوية قبول الطلاب في الجامعات وهي العملية التي يديرها سنويا مكتب تنسيق القبول في الجامعات المصرية.

 

تشرف وزارة التعليم العالي على مراحل التعليم الجامعي، ومؤخرا أصبح من حق الجهات الخاصة إنشاء وإدارة الجامعات والمعاهد.

 

كما يوجد نمط مواز للتعليم يشرف عليه الأزهر في كل مراحل التعليم، انتهاء بجامعة الأزهر الذي تدرس العلوم الشرعية إلى جانب "الدنيوية" .

 

يوجد في مصر 22 جامعة حكومية، بالإضافة إلي أكثر من 10 جامعات خاصة. هذا بجانب العديد من المعاهد العليا الحكومية والخاصة.

 

الأعلام

الصحف

وكالة أنباء الشرق الأوسط هي الوكالة الرسمية. وتصدر في مصر العديد من الصحف اليومية والمجلات. ولدى بعض تلك الصحف والمجلات مواقع على الإنترنت باللغة العربية. وتصدر صحف باللغات الإنجليزية والفرنسية، إلى جنب صحف الجاليات مثل الأرمينية.

 

التلفاز

مصر من الدول التي سعت إلى امتلاك وإطلاق أقمار صناعية خاصة بها أطلقت علي أولها اسم نايل سات101 واطلقت بعد ذلك اقمار أخرى منهانايل سات102 إيجيبت سات - 1{لأغراض بحثيه} كما تسعى مصر لإطلاق اربع اقمار بحثيه أخرى خلال العقدين القادمين لاستكشاف الصحراء ودراسة أماكن البترول والغاز الطبيعى.

 

كما أن التليفزيون وصناعة السينما في مصر تزود معظم السوق العربية بالأعمال الفنية التي تنتج في مدينة الإنتاج الإعلامي في القاهرة. وبعد تدشين منطقة الإعلام الحرة عام 2000، تسعى مصر الآن إلى استقطاب شركات عاملة في الإعلام بمنحها فرصة استخدام منشآتها الإعلامية وتقديم الدعم الحكومي[بحاجة لمصدر].

 

توجد قناتان رسميتان من قنوات التلفزيون المصري وثماني قنوات محلية. وتخضع كل المحطات التلفزيونية الأرضية لسيطرة اتحاد الإذاعة والتلفزيون التابع للحكومة.

 

بدأ بث أول قناة فضائية مصرية عام 1990، ويضم قطاع الفضائيات الآن المصرية 1 وقناة النيل الدولية التي تبث برامجها بالانجليزية والفرنسية والعبرية. كما بدأ البث التجريبي لقنوات النيل المتخصصة في 31 مايو/أيار 1998 والبث الفعلي أكتوبر/تشرين أول من ذات العام. وتبث إرسالها على أقمار النايل سات وانتلسات واسيا سات وبنما سات وعددها 12 قناة منها: قناة النيل للأخبار وقنوات للدراما والاسره والطفل وللرياضة وللثقافة وللمنوعات وللتعليم والبحث العلمي.

 

وفي نوفمبر/تشرين ثاني من عام 2001 بدأ بث أول شبكة فضائية تلفزيونية خاصة في مصر هي دريم، التي تبث على قناتين، كما تشمل حاليا القنوات الخاصة في مصر مثل: قناة الناس وأو تي في وتميمة وقناة مصر السياحية وقنوات مزيكا وقنوات ميلودي والمحور والحياة وموجه كوميدى.

 

وتستقطب قنوات التلفزيون المصري أعدادا كبيرة من المشاهدين في الخارج  .

 

ويعد التلفزيون المصري ثاني أقدم التلفزيونات العربية بعد التلفزيون العراقى إلا أن المصري الأكثر إنجازات وشهرة.

 

السينما

بدأت علاقة مصر بالسينما في نفس الوقت الذي بدأت في العالم، فالمعروف أن أول عرض سينمائى تجارى في العالم كان في ديسمبر 1895 م. في باريس وتحديدا الصالون‏ ‏الهندي‏ ‏بالمقهى‏ ‏الكبير (الجراند‏ ‏كافيه) وبعد هذا التاريخ بأيام قدم أول عرض سينمائى في مصر في مقهى (زوانى) بمدينة الأسكندرية في يناير 1896 م، وتبعه أول عرض سينمائى بمدينة القاهرة في 28 يناير 1896 م. في سينما (سانتى)و وصل‏ ‏إلي‏ ‏الأسكندرية‏ ‏المصور‏ ‏الأول‏ ‏لدار‏ ‏لوميير‏‏ "‏بروميو‏" ‏الذي‏ ‏تمكن‏ ‏من‏ ‏تصوير‏ " ‏ميدان‏ ‏القناصل ‏" ‏بالأسكندرية وميدان‏ ‏محمد‏ ‏علي‏...‏، ويعد‏ ‏هذا‏ ‏أول‏ ‏تصوير‏ ‏سينمائي‏ ‏لبعض‏ ‏المناظر‏ ‏المصرية‏ ‏تم‏ ‏عرضها‏ ‏بدار سينما‏ ‏لوميير‏، وإعتبر‏‏ 20 ‏يونيو 1907 م. هو‏ ‏بداية‏ ‏الإنتاج‏ ‏السينمائي‏ ‏المصري‏. و على مدى أكثر من مائة عام قدمت السينما المصرية أكثر من أربعة آلاف فيلم تمثل في مجموعها الرصيد الباقى للسينما العربية والذي تعتمد عليه الآن جميع الفضائيات العربية تقريبا ً. وتعتبر مصر أغزر دول الشرق الأوسط في مجال ‏الإنتاج‏ السينمائي. ومن ابرز الفنانين المصرين الفنان عمر الشريف وذلك لما حققة من شهره واسعة قي جميع أنحاء العالم.

 

الإذاعة

بدأ البث الإذاعي في مصر للمرة الأولي في عشرينيات القرن العشرين، حيث كانت الإذاعات وقتها مركزة في القاهرة والإسكندرية، وملكا لجمعيات أهلية وأفراد.

 

و في 31 مايو 1934 بدأ بث أول محطة إذاعية في مصر تملكها الحكومة.

توجد في مصر ثمانية إذاعات محلية تبث برامجها على الموجات المتوسطة والقصيرة وموجة أف أم. كما توجد إذاعة خارجية هي إذاعة القاهرة الكبري التي تبث برامجها على الموجات القصيرة بثلاث وثلاثين لغة. إضافة إلى إذاعة صوت العرب التي تبث بالعربية فقط وتوجه برامجها إلى أوروبا والشرق الأوسط، وإذاعة نايل اف ام الخاصة التي تقدم موسيقا البوب الغربية، ونجوم اف ام الخاصة التي تقدم الأغاني الشبابية العربية واذاعه راديو مصر التابعه لهيئه الاذاعه والتليفزيون وهى اذاعه غنائيه أخباريه

 

الأعياد الوطنية والمناسبات الدينية

الاعياد التي تتعطل بها الدوائر الرسمية في مصر وتعتبر يوم عطلة رسمية لكافة المواطنين

 

الأعياد الإسلامية بالتقويم الهجري

رأس السنةالسنة الهجرية: الأول من محرم بالتقويم الهجري

المولد النبوي: الثاني عشر من ربيع الأول بالتقويم الهجري

عيد الفطر: الأول والثاني والثالث من شوال بالتقويم الهجري

الوقوف بعرفة: التاسع من ذي الحجة بالتقويم الهجري

عيد الأضحى: من العاشر إلى الثالث عشر من ذي الحجة بالتقويم الهجري

الأعياد المسيحية الرسمية

عيد الميلاد المجيد: 7 يناير.

 

الأعياد الوطنية بالتقويم الميلادي

ثورة 30 يونيه

عيد الشرطة: 25 يناير.

عيد تحرير طابا :19 مارس (للطلبة بالمدارس والجامعات)

عيد تحرير سيناء: 25 أبريل.

عيد العمال: 1 مايو.

شم النسيم: في الفترة من أول إبريل إلى أول مايو.

ثورة 23 يوليو: 23 يوليو.

عيد القوات المسلحة: 6 أكتوبر.

أعياد لا تعطل فيها الوزارات والهيئات والمصالح الحكومية

 

عيد الجلاء: 18 يونية

وفاء النيل: النصف الثاني من اغسطس

عيد مدينة السويس والمقاومة الشعبية : 24 أكتوبر

عيد النصر : 23 ديسمبر