JS NewsPlus - шаблон joomla Продвижение
الإثنين، 15 كانون1/ديسمبر 2014

المؤشرات الاقتصادية لجمهورية أفريقيا الوسطى


جمهورية أفريقيا الوسطى             

 

هي دولة داخلية تقع في وسط قارة إفريقيا. تحدها تشاد من الشمال والسودان من الشرق وجمهورية الكونغو وجمهورية الكونغو الديمقراطية من الجنوب والكاميرون من الغرب. كانت قسما من المستعمرة الفرنسية السا بقة أفريقيا الاستوائية الفرنسية ، منحت حكما ذاتياً سنة (1378 هـ - 1958 م ) ثم نالت استقلالها بعد ذلك بعامين وعرفت غداة استقلالها بجمهورية أفريقيا الوسطي ثم عاد إليها اسمها السابق (1979 ) وتبلغ مساحتها (622,984 ) ، وسكانها في سنة (1408 هـ - 1988 م ) قدر بحوالي ( 2,770,000 نسمة ) وعاصمة البلاد (بانجوي ) وتوجد على نهر أوبانجي في جنوب  البلاد .

جمهورية أفريقيا الوسطى

 

 

العاصمة

بانغي

أكبر مدينة

بانغي

اللغة الرسمية

فرنسية,سانغوية (غير رسمية)

نظام الحكم

 

جمهورية

الاستقلال من فرنسا

13 اغسطس 1960

مساحة
 
  المياه(%)

622,984 كم2 (

مهمل 

عدد السكان
 

 -   كثافة السكان

3,783,538

 

5,8/كم2 (

الناتج القومي الإجمالي

 -
الناتج القومي للفرد

5,800,000,000$

 

1,700$

العملة

فرنك س ف ا وسط أفريقيا (XAF)

فرق التوقيت
 -
الصيف 

+1 (UTC)
 +1 (UTC)

رمز الإنترنت

.cf

رمز المكالمات الدولي

+236

 

الموقع

 

توجد جمهورية أفريقيا الوسطي في قلب القارة وفي منتصف المسافة تقريباً بين شمال القارة وجنوبها ، وهي دولة داخلية ، وأقرب السواحل منها يبعد عنها ألف كيلومتر ، تحدها جمهورية السودان من الشرق وتشاد من الشمال ، وزائير والكنغو من الجنوب ، والكمرون من الغرب .

 

الأرض

 

أرضها هضبة متوسطة الارتفاع ( 600 م – 1000 م) تبرز بها بعض القمم العالية ، وتعتبر هذه الهضبة منطقة تقسيم المياه بين حوض تشاد في شمالها وحوض الكنغو في جنوبها .

 

الاقتصاد

 

اقنصاد البلد يعتمد على الزراعة كحرفة السكان الأولى ويعمل بها حوالي 65% من القوة العاملة ورغم هذا لايزرع من ارضها سوى (2% ) وتنتج الذرة الرفيعة والارز والفول السوداني ، وتقوم الشركات الأجنبية باستغلال زراعة القطن والبن والمطاط ونخيل الزيت وتلى حرفة الزراعة حرفة الرعي غير أن ذبابة ( تسي تسي ) تحد من تربية الماشية في الجنوب ، ويستخرج الماس والقليل من الذهب ، وتوجد خامات اليورانيوم ، وتعتبر الأنهار أهم سبل المواصلات لاسيما نهر أوبانجي الذي يصلها بالعالم الخارجي عن طريق نهر الكنغو ، وأفريقيا الوسطى من أفقر الدول ويعتمد معظم اقتصادها على المعونات .   

 

المناخ

 

مناخ أفريقيا الوسطي ينتمي إلى المناخ المداري ، وهو طراز حار رطب تتساقط أمطاره في الصيف ثم يعقبة فصل الجفاف ، وتقل الأمطار في شمال البلاد ، وتزداد الحرارة في هذا النطاق ، والغطاء النباتي يتمثل في الغابات المدارية في جنوب أفريقيا الوسطي ، تتدرج إلى حشائش السافانا في الشمال .

 

السكان

 

تعيش فيها جماعات قزمية قديمة منعزلة ، كما تجمع بين سكانها عنصرين زنجيين رئيسين فمن البانتو الماندا واليايا في غرب البلاد ومنهم أيضاً الباندا والسر في الوسط والشرق والأزندي والأوبنجي في الجنوب ، ومن الزنوج السودانيين القبائل التي تعيش في الشمال والشرق ، وتعيش الجماعات المستعربة في الشمال فمن البربر جماعات البيل والبورورو ويسكنون المرتفعات الغربية

 

الدين

 

50 % من السكان مسيحيون يتبعون كنائس مختلفة، 20 % مسلمون، 30 % يتبعون أديان محلي . وينتشر الإسلام بين الجماعات المستعربة وجماعات البيل والبورورو ظن كما ينتشر بين الجماعات التي تعيش في الشرق والوسط ، تأثرت أفريقيا الوسطي بالممالك الإسلامية المجاورة لها ، والتي قامت في شمال شرقي بحيرة تشاد في القرن الخامس الهجري .