JS NewsPlus - шаблон joomla Продвижение
الإثنين، 15 كانون1/ديسمبر 2014

المؤشرات الاقتصادية لجمهورية تنزانيا


جمهورية تنزانيا الاتحادية

 

هى دولة تقع في شرق أفريقيا وهي عبارة عن اتحاد بين تنجانيقا وجزيرة زنجبار والتي تتميز بطابع معماري عربي وإسلامي في ضوء تاريخها باعتبارها كانت تابعة للإمبراطورية العمانية. تكونت جمهورية تنزانيا من اتحاد تنجنيقا وزنجبار ،على أثر المذابح الدامية التي وقعت في زنجبار في سنة 1384 هـ - 1964 م، وتنزانيا اسم لمملكة قديمة قامت بهذه المنطقة.وكانت تنجانيقا وزنجبار القسم الأكبر من سلطنة آل بوسعيد الإسلامية في شرقي أفريقيا، وتكالبت عليها الدول الاستعمارية في الربع الأخير من القرن الماضي، فتآمرت بريطانية وألمانيا وفرنسا على اقتسام شرقي أفريقيا فيما بينهم، فوقعت كل من بريطانية والمانيا معاهدة في سنة 1304 هـ -1886 م لاقسام المنطقة بينهما، فأخذت ألمانيا تنجانيقا. وظلت ألمانيا تسيطر على تنجانيقا حتى نهاية الحرب العالمية الأولى وعندما هزمت آلت تنجانيقا إلى بريطانية، وسعت للانتداب عليها من قبل عصبة الأمم المتحدة، وظلت تنجانقيا تخضع لبريطانيا حتى استقلت في سنة 1384 هـ -1964

جمهورية تنزانيا الاتحادية

نشيد تنزانيا الوطني

العاصمة

دودوما  دار السلام

أكبر مدينة

دار السلام

اللغة الرسمية

  الأنجليزية والسواحلية

نظام الحكم

 

جمهورية

الاستقلال من مملكة متحدة

26 أبريل 1964

مساحة


المياه(%)

 945,087 كم2 (

 6,2

عدد السكان

 كثافة السكان

 37,445,000

 20/كم2 (

الناتج القومي الإجمالي
 
 
الناتج القومي للفرد

21,913,000,000$

 611$ 

العملة

شيلينغ تنزاني (TZS)

فرق التوقيت
 -
الصيف 

+3 (UTC)
 +3 (UTC)

رمز الإنترنت

.tz

رمز المكالمات الدولي

+255

 

الإقتصاد

 

الزراعة دعامة الاقتصاد التنزاني وتمثل 85% من قيمة الصادرات، يعمل بها أكثر من 80% من السكان، والحاصلات تتكون من الأرز، والذرة والنباتات الضرنية وتشغل الغلات الزراعية الغذائية 60% من الاراضي الزراعية، ومن الحاصلات القطن، والبن، والقرنفل، والسيسل، والكاسافا، وقصب السكر، ونخيل الزيت، وتشكل الثروة الحيوانية دعامة اقتصادية في البلاد، فعدد الأبقار حولي 11 مليوناً، ومن الأغنام والماعز 10 ملايين وإنتاجها من المعادن يشمل القصدير والنحاس والفوسفات، وتوجد صناعة المواد الغذائية، والمنسوجات، وصناعة الجلود، وبعض الصناعات الأخرى.

 

الأرض

 

تمتد أرض تنزانيا من المحيط الهندي شرقا على شكل شواطئ رملية وشعاب مرجانية ومستنقعات تنمو بها غابات المنجروف الساحلية، ثم سهل يمتد بطول سواحلها، ويبلغ أقصى عرض له في المنطقة الوسطى إلى الغرب من مدينة دار السلام، ثم يلي الساحل من الغرب هضبة متوسطة ارتفاعها 1500 متر، تنتشر فوقها الجبال البركانية، مثل كليمنجارو أعلى جبال أفريقيا ويقع قرب منطقة الحدود بينها وبين كينيا، وجبل أوزبارا ولفنجستون، ويمر بها الأخدود الأفريقي، وتضم تنزانيا مسطحاً عظيماً من البحيرات العذبة، وتزيد مساحتها على 53000 كيلو متر منها نصف بحيرة فكتوريا ونصف بحيرة تنجانيقا وقسما من بحيرة ملاوى (نياسا سا بقاً) وعدداً من البحيرات الصغيرة، وأبرز أنهار تنزانيا روفوما ويشكل الحدود بينها وبين موزمبيق، ونهر روفيجي، ووامي وبنجاني.

 

المناخ

 

ينتمي مناخ تنزانيا للنوع المداري الرطب، ولكن اتساع رقعتها وتضرس أرضها جعلها تضم أنماطاً متعددة من المناخ، ففي المناطق الساحلية تزيد الحرارة والأمطار وينتمي هذا المناخ لطراز شبه استوائي ويستمر مطره طوال العام تقريباً وفي المنطقة الوسطي والجنوبية يسود طراز المناخ السوداني وتقل الحرارة على المرتفعات وتزداد الأمطار على السفوح المواجهة للرياح .

 

السكان

 

يتكون سكان تنزانيا من أكثر من مائة وعشرين قبيلة ينتمون إلى العناصر الزنجية والحامية، ومن أبرز العناصر بانتو الوسط ويزيد المسلمون بينهم على مليونين وعدد المسلمين من جماعة الياو وحدها أكثر من مليون وربع مليون مسلم ويوجد الإسلام بين باشنجا، وماكونزي، ومآلوا، وبين النيأمويزي، والسوكوما، والسومبوا كما ينتشر الإسلام بين باتو الشمال الشرقي ومنهم نجيدو وبوجورو وزارامو وشاما وتيتا وينتشر الإسلام بين قبا ئل ا لهيهي وجوجو وألميرا، ويشكل المسلمون السواحليون قراية مليون مسلم، ومن الشيرازيين حوالي ربع مليون مسلم، ويشكل المسلمون الآسيويين أكثر من مائة ألف نسمة، والعرب يزيدون على مائة ألف مسلم ،هذه العناصر تشكل معظم سكان الساحل وعدد المسلمون حوالي 85%، والمسيحيين 15%، والانجليزية هي اللغة الرسمية، وإلى جانبها السواحلية، ولغات البانتو والعربية في بعض المدن الساحلية، وقد أصبحت غريبة بين أهل البلاد لاسيما سكان زنجبار خصوصاً بعد الانقلاب الدامي ضد العرب ويقدر عدد سكان تنزانيا  بحوالي 37445000 نسمة وبذلك يكمن عدد المسلمين في تنزانيا حوالي 15،45 مليون نسمة.