JS NewsPlus - шаблон joomla Продвижение
الإثنين، 15 كانون1/ديسمبر 2014

المؤشرات الاقتصادية لجمهورية زامبيا


جمهورية زَامْبِيَا

دولة تقع جنوب أواسط إفريقيا، تأتي في مقدمة منتجي النحاس. وتصدّر زامبيا النحاس إلى مناطق عديدة من العالم، وتحصل على عائدات ضخمة من تصديره. اشتقت زامبيا اسمها من نهر زمبيزي الذي يشكل معظم حدودها الجنوبية. ويقع في زامبيا خزان كاريبا الضخم الذي يُعد من أكبر مشاريع توليد الطاقة الكهربائية في العالم وتستفيد منه كل من زامبيا وزمبابوي. كانت زامبيا في السابق محمية بريطانية تسمى روديسيا الشمالية كما كانت خلال الفترة من 1953م إلى 1963م جزءًا من اتحاد روديسيا الجنوبية (زمبابوي حاليًا). أصبحت زامبيا دولة مستقلة في 1964م. عاصمتها لوساكا، وهي أكبر مدنها.

 الحدود والدول المجاورة

الشرق:ملاوي. الغرب:انغولا. الجنوب:زمبابوي وموزمبيق. الشمال:جمهورية الكونغو الديمقراطية وتنزانيا .



علم

الشعار

النشيد الوطنيStand and Sing of Zambia، Proud and Free

العاصمة

لوساكا

أكبر مدينة

ندولا

اللغة الرسمية

إنجليزية

نظام الحكم

 

جمهورية

الاستقلال    عن المملكة المتحدة

24 أكتوبر 1964

مساحة
 -
المجموع
 -
المياه(%)

752,618  كم2 

11

عدد السكان
 

الكثافة السكانية

12,935,000 مليون نسمة

17.2/كم2  

الناتج المحلي الإجمالي

 

- للفرد

$ 17.409مليار

 1,482 $ 

العملة

كواشا

فرق التوقيت
 -
الصيف 

+2UTC)
2 UTC)

رمز الإنترنت

zm   .

رمز المكالمات الدولي

260 +



 


























نظام الحكم

ينتخب الشعب الزامبي رئيس الدولة والحكومة. كما ينتخب الشعب أيضًا 150 عضوًا للجمعية الوطنية، وهي الهيئة التشريعية للبلاد. تستغرق مدة عضوية الرئيس وأعضاء الجمعية الوطنية خمسة أعوام. يعين الرئيس الوزراء من بين أعضاء الجمعية الوطنية. والاقتراع حق لجميع من تزيد أعمارهم على 18 عامًا. يعتبر حزب الحركة الديمقراطية للتعددية الحزبية أكبر الأحزاب في زامبيا. أما حزب الاستقلال الوطني المتحد فيأتي في المرتبة الثانية. تنقسم البلاد إلى تسع محافظات، يدير كلاً منها وزير دولة. لوساكا هي عاصمة زامبيا ومركزها التجاري وهي مدينة حديثة ذات مبانٍ عالية وتبدو طرقاتها دائبة الحركة والنشاط.

السكان

عدد السكان المدن الكبرى    


المدينة

عام 2000

عام 2010

1.

لوساكا

1,084,703

1,460,566

2.

ندولا

374,757

495,004

3.

كيتوي

363,734

547,700

4.

كابوي

176,758

215,015

5.

شنقولا

147,448

178,092

6.

ميفلارا

122,336

141,056

7.

لينشيا

115,579

132 117

8.

ليفينغستون

97,488

133,936

9.

كاساما

74,243

111,588

10.

تشيباتا

73,110

109,344

 اللغة

معظم الزامبيين من الإفريقيين الذين يتحدثون لغات البانتو. وهناك أكثر من 70 مجموعة عرقية، وثماني لغات محلية يتحدثها الزامبيون، كما يتحدث العديد من سكان زامبيا الإنجليزية، وهي اللغة الرسمية للبلاد. يعيش السكان في الأجزاء النائية من البلاد في أكواخ مستديرة، سقوفها من القش، ويزرعون المحاصيل الغذائية في الأرض المحيطة بها. ولكن أدّى تطور صناعة التعدين إلى انتقال آلاف الزامبيين للعمل في مراكز التعدين. وتعد الذرة الشامية الغذاء الرئيسي. والطعام المفضل لديهم هو الثريد الغليظ المصنوع من الذرة الشامية الذي يسمونه أنشيما. وفي مناطق الشجيرات القصيرة في الريف حيث يسكن معظم الزامبيين، يزرع الأهالي محاصيلهم في شهري نوفمبر وديسمبر. غالبية الزامبيين مسيحيون، ولكن ما زال تأثير المعتقدات المحلية التقليدية قويًا وسط القرويين، إلا أن السحر والعادات القديمة بدأت في الانقراض في المدن. القضايا التي تواجه الأطفال في زامبيا ولد أكثر من 000 30 طفل مع نقص المناعة البشرية / الايدز كل عام كنتيجة لانتقال العدوى من الأم إلى الطفل. خلف مرض الايدز جيلا من الأيتام في أعقابه : ففقد أكثر من 20 في المائة من أطفال زامبيا احد الوالدين أو كليهما. وغالبا ما يفتقر الأسر والأرامل والأيتام إلى الموارد اللازمة لزراعة ما يكفي من الغذاء. ويعيش نحو 75000 طفل في الشوارع. تعتبر الملاريا القاتل الرئيسي للأطفال. يعاني حوالي 50 في المائة من الأطفال تحت سن 5 سنوات من سوء التغذية؛ وفقر الدم ونقص فيتامين أ على نطاق واسع. يواجه نظام الرعاية الصحية في زامبيا نقص في الأدوية والمعدات والموظفين المؤهلين، وبخاصة في المناطق الريفية. يحصل 36 في المائة فقط من سكان الريف على مصادر مياه الشرب النظيفة. ازداد معدل الالتحاق بالمدارس بفضل إزالة الرسوم الدراسية في المدارس الابتدائية؛ ووصلت الفجوة بين الجنسين اقل من 1 في المائة. ولكن ومع ذلك، هناك نقص شديد في المعلمين، ولا يتقن الكثير من الطلاب المهارات الأساسية في اللغة والرياضيات.

 الدين

استنادا لإحصائيات أجريت عام 2008 فأن 1 % مسلمون أو هندوس من السكان، 87 % مسيحيون و 7 % أديان ومعتقدات مختلفة.¹

المسلمون في زامبيا

يعيش في زامبيا 189000 من المسلمين وهم يمثلون 5% من مجموع السكان، ولهم فيها عدد من المؤسسات أهمها :

بلغ عدد سكان زامبيا:- نحو 13 مليون نسمة (تقديرات 2009) تقريبا يتوزعون على حوالي 70 قبيلة أهمها انجوني وبيمبا وتونجا ولينجي ولوزي ويتحدثون حوالي 70 لغة محلية أهمها نيانجا، بيمبا وتونجا. واللغة الرسمية في البلاد هي الإنجليزية، معظم السكان 98.8% من أصول أفريقية والبقية من الأوربيين وآخرين من أصول آسيوية أهمهم الجالية الهندية وهي جالية مؤثرة نظرا لنشاطها في مجال التجارة والصناعة والمال، ويبلغ معدل النمو السكاني في زامبيا 2.1% سنويا.

الديانة

الديانة :- المسيحية هي الديانة الرئيسية في البلاد، كما تعتبر زامبيا دولة مسيحية وفقا للدستور الزامبي، وتوجد جالية إسلامية في زامبيا معظمها من أصول هندية، بالإضافة إلى ديانات وثنية يتبعها عدد قليل من السكان لا يتعدى 1%. حصلت زامبيا على استقلالها عن الاستعمار البريطاني في الرابع والعشرين من أكتوبر 1964 وتحتفل زامبيا سنويا في هذا التاريخ بالعيد الوطني للبلاد. اللــغة: الإنجليزية هي اللغة الرسمية للدولة وهى لغة التعامل في دوائر الحكومة وقطاع الأعمال بالإضافة إلى أكثر من 70 لهجة محلية أهمها النيانجا والتونجا واللوزى.

الأعياد والعطلات الرسمية

العطلات الرسمية : 25 ديسمبر / اول يناير / الجمعة العظيمة / عيد القيامة / عيد العمال /العيد الوطني للاستقلال 24 اكتوبر. مواعيد العمل من 8 صباحا إلى 5 مساءا المحلات التجارية من 8 صباحا إلى 5 مساءا

التعليم في زامبيا

المدارس

يتلقى معظم الأطفال في زامبيا تعليمًا ابتدائيًا، بينما يذهب 20% منهم فقط إلى المدارس الثانوية.

 التقسيمات الادارية

تنقسم زامبيا الي تسع محافظات ولكل محافظة إدارة ويديرها نائب وزير وكل محافظة تنقسم اله عده مقاطعات حيث يبلغ العدد الاجمالي للمقاطعات 72

المحافظة[ 

العاصمة

المساحة كم ²²

السكان

الكثافة
(
نسمة / كم²)

الاحياء

الوسطى

كابوي

94,395

1,012,257

10.7

6

كوبربلت

ندولا

31,328

1,581,221

50.5

10

المحافظة الشرقية

تشيباتا

69,106

1,306,173

18.9

8

وابولا

مانسا

50,567

775,353

15.3

7

لوساكا

لوساكا

21,898

1,391,329

63.5

4

الشمالية

كاساما

147,826

1,258,696

8.5

7

الشمالية الغربية

سولويزى

125,827

583,350

4.6

12

الجنوب

ليفينغستون

85,283

1,212,124

14.2

11

الغربية

مونغو

126,386

765,088

6.1

7

زامبيا

لوساكا

752,616

9,885,591

13.1

72

 الاقتصاد

 المعادن

يمثل النحاس أكثر من 80% من عائد الصادرات في زامبيا. وتقع أربعة مناجم كبيرة، وعدد من المناجم الصغيرة في المنطقة التي تسمى حزام النحاس، التي تقع على طول حدود زامبيا مع جمهورية الكونغو الديموقراطية (زائير سابقا). حصلت زامبيا على كميات كبيرة من الكوبالت، كمنتج جانبي لتعدين النحاس. تُوجد في زامبيا مناجم للرصاص والزنك في كابوي، بالإضافة إلى خامات الفحم الحجري بالقرب من بحيرة كاريبا. يعد إنتاج مشتقات النحاس أهم الأنشطة الصناعية .

الزراعة

أما أهم المنتجات الزراعية في البلاد فهي الذرة الشامية، وتشمل أيضًا محاصيل رئيسية أخرى مثل: المنيهوت (الكسافا)، البن، الدخن، الذرة، قصب السكر، التبغ .

الاسماك

الأنواع المستزرعة

تتضمن الأنواع المستزرعة في زامبيا البلطي ثلاثي النقط (Oreochromis andersoniiالبلطي طويل الزعنفة (Oreochromis macrochi) والبلطي أحمر الصدر (الرندالي) (Tilapia rendalli) . وتعتبر سلالة البلطي ثلاثي النقط في نهر كافو أهم الأنواع المستزرعة خاصة في المزارع التجارية. كما يستزرع كذلك الكارب الشائع (Cyprinus carpio)، البلطي النيلي (Oreochromis niloticus) وجراد المستنقعات الأحمر (استاكوزا المياه العذبة) (Procambarus clarkii). وقد جرت في الخمسينيات في مزارع شيلانجا ومويكيرا تجارب على تغذية وتربية البلطي الرندالي والبلطي الماكروكيري (Oreochromis macrochir) باستخدام أمهات مجمعة من الطبيعة. وقد تم تربية الإصبعيات لإعادة إلقائها وتحريرها في السدود وفى منشآت الاستزراع السمكي في أنحاء الدولة. بعد ذلك أضيف البلطي ثلاثى النقط والقرموط الإفريقي إلى قائمة الأنواع المستزرعة. وقد كان القرموط يستخدم للتحكم في أعداد البلطي في مناطق السدود والأحواض. وفى عام 1972 أدخلت نظم الاستزراع المستخدمة في أوروبا الشرقية. كما أدخل الكارب من مالاوي إلى مزارع شيلانجا في عام 1972، كما أدخل الكارب ذو القشور من تشيكوسلوفاكيا في عام 1981. وخلال السبعينيات استوردت شركة السكر الزامبية في مازابوكا البلطي النيلي من جامعة سترلنج بالمملكة المتحدة للاستزراع المكثف في المجارى المائية وسدود الري والأحواض. وقد تم الحصول على هذه الأسماك في الأصل من إسرائيل. وقد وجدت هذه الأسماك طريقها لنهر كافو حيث استقرت وتناسلت وأصبحت تمثل 40% من المصيد السمكي. وقد أغلقت هذه المنشأة بسبب تغيير الملكية. ولذلك تم استيراد المخزونات المستخدمة في المزارع التجارية من زيمبابوي (من شركة Lake Harvest Co.) في الثمانينيات. كذلك تم استيراد جراد بحر لويزيانا حيث قام أحد المزارعين بتربيته في لفنجستون، وبعد ذلك أقبل عليه المزارعون الصغار. وتتبنى زامبيا سياسة ليبرالية فيما يتعلق بنقل وإدخال الأنواع المستزرعة بشرط أن تخضع لمعايير رقابية صارمة لمنع هروبها إلى المياه الطبيعية. ولكن تجري حاليا إعادة النظر في هذا التوجه بهدف تشجيع استزراع الأنواع المحلية. وتجري حاليا دراسة القرموط الأفريقي السمني (Schilbe mystus)، اللبيس أحمر الأنف (Labeo altivelis) والقرموط الشمال أفريقي (Clarias gariepinus) بغرض الاستزراع. ولا تستزرع في زامبيا أنواع محسنة وراثيا، ولكن جرت بعض المحاولات لإنتاج بلطي نيلي وحيد الجنس.

ممارسات وأنظمة الاستزراع

تتراوح ممارسات الاستزراع المائي في زامبيا بين الاستزراع الموسع والاستزراع المكثف وبين الاستزراع متعدد الأنواع إلى الاستزراع وحيد النوع. ولا توجد حدود فاصلة بين هذه الممارسات بل غالباً ما يحدث تداخل بينها. ويمكن تلخيص ممارسات الاستزراع كما يلي: استزراع في الخزانات المائية، التحويطات والسدود بحيث يتم تخزين نوع أو أكثر من الأسماك، ولا تستخدم تغذية أو تسميد، ومستوى الإدارة منخفض. استزراع سمكي في الأحواض الأرضية (100-600 م2)، بحيث يتم تخزين نوع واحد أو أكثر من نوع. يتم تسميد الأحواض بسماد الدواجن والماشية والسماد المكمور كما يستخدم أحيانا علف مكمل يتكون من مخلفات زراعية، مخلفات المطابخ والأوراق الخضراء. وهذه الممارسة شائعة بين المزارعين الصغار. استزراع سمكي في أحواض أرضية كبيرة باستخدام نوعين أو أكثر من الأسماك، مع الاستخدام المنتظم للسماد العضوي (سماد الدواجن أو الخنزير) وغير العضوي، والاستخدام المنتظم للعلف المكمل الذي يتكون من خليط من نخالة الذرة، نخالة الأرز (رجيع الكون) ومخلفات الأسماك. وتتكامل هذه الممارسة مع الدواجن والخنزير. ويمارس هذا النظام غالبا من قبل المزارع التجارية المتوسطة والكبيرة. الاستزراع السمكي في الأقفاص باستخدام نوع واحد أو أكثر وبكثافة مرتفعة، وقد تستخدم أسماك وحيدة الجنس بهدف زيادة الإنتاج. ويستخدم العلف الصناعي بانتظام لتغذية الأسماك. ممارسات أخرى تشمل استزراع الأنواع الغريبة (المستجلبة) مثل جراد المستنقعات الأحمر، الكارب الشائع، كارب الحشائش، القرموط الشمال أفريقي وأسماك الزينة.

الإنتاج

يتأرجح إنتاج الاستزراع المائي بين 000 8 – 000 10 طن في العام . وهذا التأرجح راجع إلى المزارعين الصغار الذين يهجرون العمل وينتجون بشكل موسمي وغير منتظم. وقد قدرت قيمة الإنتاج في عام 2000 بحوالي 19 مليون دولار. ولكن إحصاءات منظمة الأغذية والزراعة أوضحت أن الإنتاج في عام 2003 قد بلغ 501 4 طنا بلغت قيمتها 669 5 مليون دولار. ويبلغ سعر الأسماك 2 دولار/كجم في المتوسط، اعتمادا على مدى وفرة هذه المنتجات، في حين يبلغ متوسط سعر القشريات 11 دولار/كجم. وتوجد 4 شركات تجارية تقوم بتربية الأسماك في الأقفاص في بحيرة كاريبا. وتستخدم كل شركة 44 قفصاً أبعاد كل منها 6×6×6م (216م3) و10 حظائر لاستزراع البلطي النيلي. وهذه الشركات تستخدم الأعلاف الصناعية في التغذية. ويبلغ إنتاج القفص الواحد 3.5 طن.

النقل والمواصلات

ليس لزامبيا منفذ نحو البحر، ولكن تربط خطوط السكك الحديدية البلاد مع الموانئ البحرية في كلٍ من أنجولا، وموزمبيق، وتنزانيا. ويمر الخط الحديدي إلى أنجولا عبر الكونغو الديمقراطية (زائير سابقاً)، والخط الحديدي إلى موزمبيق عبر زمبابوي. في مطلع سبعينيات القرن العشرين، شيد خط السكك الحديدية إلى تنزانيا بمساعدة من الصين الذي بلغت تكلفته ملايين الدولارات.

الزامبيون شعب يأكل لحوم البشر، وتستغرق طائراتهم المتطورة التي تدعم بالجماجم بدل البنزين المحلي الصنع، للوصول إلى أتطلنتس. ويحمل جواز سفر زامبيا علامة العقرب، التي تحزق 500 مرة في الدقيقة.

 السياحة

بدأ انفتاح زامبيا على السياحة سنة 1990 حيث ان البلاد تتمتع بمناظر سياحية خلابة وفيها عدة منتزهات وطنية كمنتزه "لوانغوا الجنوبية" ; "سهول ليوفا" و"كافوي" و"ايسانغافو". ومن اهم المناظر الطبيعية في البلاد هي الشلالات (كاسانغا، كافوما، نغامبوي وفيكتوريا)
كما ان ليفينغستون ميموريال (بالإنجليزية:
Livingstone Memorial‏) يمثل أحد المباني التاريخية التي تستقطب السيَاح .

النشاط البشري

يعمل سكان زامبيا في الزراعة ويعمل بها 70% من القوة العاملة في المناطق القبلية، وتزرع الحاصلات الزراعية كالذرة الرفيعة، والأرز، والكاسافا، وتمارس الزراعة المتقدمة بجوار السكك الحديدية حيث تزرع الحاصلات التجارية، هذا ويعمل بعض السكان في حرف التعدين ،واستخلاص النحاس يشكل تسعين في المائة من صادرات البلاد، وإلى جانبة يستخرج الزنك، والرصاص، وتمارس حرفة الرعي بطريقة بدائية، وثروتها الحيوانية قدرت بحوالي 2684000 من الأبقار، و49 ألفاً من الأغنام، و 420 ألفاً من الماعز ويصل عدد سكان زامبيا حوالي 13 مليون . ويتكونون من حوالي سبعين قبيلة من زنوج البانتو أبرزها جماعات تونجا وبمبا ونيانجا ولوزى، ومعظم المسلمين من جماعة اللوزى، وهناك جماعات مهاجرة من الآ سيويين ومن زائير، ومن ملاوي.