JS NewsPlus - шаблон joomla Продвижение
الإثنين، 15 كانون1/ديسمبر 2014

المؤشرات الاقتصادية لجمهورية ليبيريا


جمهورية ليبيريا

 

هى دولة في غرب إفريقية تجاور سييرا ليون وغينيا وساحل العاج. أسسها عبيد أمريكيون محررون أرادوا أن يرجعوا إلى إفريقية. أصيبت بحربين أهليتين بين 1989-1996 و1999-2003،

فخرج منها مئات الآلاف لاجؤون. إحدي دول غربي أفربيقيا، وأقدم دولة استقلالأ ،

حصلت على استقلالها في سنة (1263 هـ -1864 م)، أنشأها الغرب كدولة ثانية في غربي أفريقيا للرقيق المحرر ،

وذلك بعد شعورهم بعقدة الذنب لتماديهم عدة قرون في هذا العمل اللا إنساني وكانت البداية تأسيس مدينة متروفيا سنة (1237 هـ -1821 م)على الساحل ثم التوغل نحو الداخل على حساب الدولة الإسلامية التي نشأت في مرتفعات فوناجالون في غينيا حالياً،

وحتى الآن تتركز السلطة في أيدي الأمريكين السود الذين هاجروا إلي هذه المنطقة رغم أنهم يشكلون 5% من جملة السكان،

وحرمت منها الأقلية المسلمة والتي تكاد تصل إلى حد الثلث.

 

جمهورية ليبيريا



اللغة الرسمية

الإنجليزية

عاصمة

مونروفيا

نظام  الحكم

جمهورى

مساحة

 111370 كم²

عدد السكان


كثافة السكان


3,317,000

 26.3/كم²

تأسيس

26 يوليو, 1847

العملة

دولار ليبيري

المنطقة الزمنية

UTC

النشيد الوطني

نشيد وطني ليبيري

نطاق الانترنت الأولي

.LR

رمز الهاتف الدولي

231

 

الموقع

 

تحد ليبيريا غينيا من الشمال وسيراليون من الغرب، وساحل العاج من الشرق والشمال الشرقي، والمحيط الأطلنطي من الجنوب ،والعاصمة متروفيا توجد على الساحل ،وتعتبر من أهم موانيها وسكانها حوالي (250,000) نسمة، ومن مدنها جرندفيل، وبل ،وجبارنجا.

 

الاقتصاد

 

ليبيريا بلد زراعي، أهم منتجاتة الغذائية الأرز، ولا يكفي السكان ثم الذرة والكاسافا، الموز، ومن حاصلاتة النقدية الكاكاو، البن، وحبوب الكولا، والمطاط، وجوز الهند، والثروة الحيوانية في ليبيريا قليلة. أما الثروة المعدنية فتشغل مكاناً هاماً في اقتصاد ليبيريا، فتوجد خامات غنية للحديد في منطقة التلال في الشمال الغربي من مونروفيا كما يستخرج الذهب والماس.

 

الأرض

 

تبدأ أرض ليبيريا بسهول ساحلية يتراوح عرضها بين عشرين وثمانين كيلومتر يليها أقليم مضرس تشغلة التلال والهضاب، ويتدرج أرتفاعاً نحو الشمال حيث يندمج في جبال فوناجالون في غينيا، وتشق أرضها عدو أنهار قصيرة تتجه نحو الساحل في الجنوب، ومناخ ليبيريا ينتمي للنوع الاستوائي في الجنوب وتزداد الحرارة في الجنوب وتقل في الشمال.

 

السكان

 

يتكون سكان ليبيريا من المحررين العائدين من الأمريكتين ويشكلون 5% من السكان، والغلبية العظمي تتكون من عشرين قبيلة زنجية تنقسم إلى أربعة مجموعات لغوية من أبرزها الماندنج ومندي وسوتنكي، واللغة الرسمية هي الإنجليزية.

 

الدين

 

25 % من السكان مسلمون، 65 % أديان محلية، 10 % مسيحيون، بالإضافة لوجود مجموعات صغيرة من البهائين والبوذيين والهندوس والسيخ والملحدين.

 

التركيبة القبلية

 

تتكون ليبيريا من العديد من الجماعات العرقية، حيث تشكل الجماعات الأفريقية الأصلية نحو 95% من السكان، وتضم داخلها العديد من القبائل أو الجماعات العرقية الفرعية، وأهمها: الكبيلي 20%، الباسا 14%، الجيو 9%، الجريبو 8%، الكرو 8%، المانو 7%، اللوما 6%، الكران 5%، الماندنجو 4%، الجولا 4%، الكسي 3%، الفي 3%، الجابندي 3%. لكن ليبيريا تتميز بظاهرة اجتماعية ذات أصول تاريخية، هي أن الليبيريين الأمريكيين، أي الليبيريين المنحدرين من أصول العبيد الأمريكيين المحررين، يشكلون نحو 5% من إجمالي السكان، مع ضرورة المسارعة والتحفظ على دقة التقديرات لعدم وجود إحصاءات دورية في ليبيريا، وعدم مصداقية الموجود منها لأسباب عديدة. وقد نجح الوافدون من الليبيريين ذوي الأصول الأمريكية، وأحفادهم في احتكار السلطة والحكم بالبلاد، على امتداد الفترة من 1847 م وحتى 1980 م،