JS NewsPlus - шаблон joomla Продвижение
الإثنين، 15 كانون1/ديسمبر 2014

المؤشرات الاقتصادية لجمهورية مدغشقر


جمهورية مدغشقر

هي دولة جزرية في المحيط الهندي قبالة الساحل الجنوبى الشرقى لأفريقيا. الجزيرة الرئيسية، اسمها أيضا مدغشقر، هي رابع أكبر جزيرة في العالم، (الاسم القديم لها الجمهورية المالاجاشية)،  ويعيش فيها 5 ٪ من الأنواع النباتية والحيوانية في العالم، منها اكثر من 80 ٪ مستوطنة في مدغشقر. منها قرود الليمور، والفوسا الحفار آكل اللحوم، وثلاث عائلات من الطيور وستة أنواع من الباوباب.ثلثا سكان مدغشقر يعيشون تحت خط الفقر الدولي (أقل 1.25 دولار في اليوم)

 

جمهورية مدغشقر

نشيد مدغشقر الوطني

العاصمة

انتاناناريفو

أكبر مدينة

تماتان

اللغة الرسمية

فرنسية,مالاغاسية

نظام الحكم

جمهورية

الاستقلال من فرنسا

26 يونيو 1960

مساحة
 
المياه(%)

 587,040 كم2 (

 0,9

عدد السكان
 
كثافة السكان

 18,506,000

 26,4/كم2 (

الناتج القومي الإجمالي

 
الناتج القومي للفرد

 12,590,000,000$

 800$

العملة

ارياري (MGA)

فرق التوقيت
 -
الصيف 

+3 (UTC)
 +3 (UTC)

رمز الإنترنت

.mg

رمز المكالمات الدولي

+261

 

جغرافيا

 تبلغ مساحة مدغشقر 587،000 كم مربع وهي بذلك تكون الدولة السادسة والأربعين من حيث المساحة وهي كذلك رابع أكبر جزيرة في العالم. وهي أكبر قليلا من فرنسا، وهي واحدة من 11 مقاطعة منفصلة في هضبة جنوب افريقيا.

 في اتجاه الشرق، جرف حاد يؤدي من المرتفعات الوسطى إلى أسفل داخل شريط من الغابات المطيرة مع ساحل ضيق في أقصى الشرق. قناة بنجلانيس هو سلسلة من البحيرات الطبيعية والصناعية المتصلة بواسطة القنوات التي تمتد بمحاذاة الساحل الشرقي لحوالي 460 كم (285 ميل) (حوالي ثلثي الجزيرة). المنحدر من المرتفعات الوسطى نحو الغرب هو أكثر تدرجا، مع بقايا الغابات الموسمية وسهول الحشائش الشبيهة بـ السافانا (التي كانت في الجنوب والجنوب الغربي، وهي حشائش جافة تستضيف النباتات الشوكية الصحراوية والباوباب). على الساحل الغربي العديد من المرافئ البحرية المحمية، ولكن ترسبات الطمي تمثل مشكلة رئيسية سببها الرواسب الناجمة عن المستويات العالية للتآكل في اتجاه اليابس.


على قمة تلة تقع هذه المرتفعات الوسطى، وهي منطقة هضبية تتراوح في الارتفاع بين 2،450 إلى 4،400 قدم (750 إلى 1350 متر) فوق مستوى سطح البحر. تتميز المرتفعات الوسطى بوديان الأرز المدرجة الواقعة بين الجبال الجرداء. هناك التربة الحمراء لاتيرايت التي تغطي جزءا كبيرا من الجزيرة قد تعرضت للتآكل، والتي تبين بوضوح سبب تسمية هذا البلد باسم "الجزيرة الحمراء".

 وأعلى قمة في الجزيرة ماروموكوترو على ارتفاع 2,876 متر، وجدت في كتلة تساراتانانا الصخرية وتقع في أقصى شمال البلاد.كتلة انكارتارا الصخرية تقع في منطقة وسط جنوب العاصمة انتاناناريفو وبها ثالث أعلى جبل في الجزيرة، تسيافاجوفونا، بارتفاع 2,642 متر إلى الجنوب تقع الكتلة الصخرية اندرينجيترا وبها قمم عديدة أعلى من 2,400 متر بما في ذلك ثارني ورابع أعلى القمم في مدغشقر، بيك ايماريفولانيترا، المعروفة على نطاق أوسع بـ بيك بوبي (2,658 متر)، وقمة بيك بوري (2,630 متر)قمم أخرى في هذه الكتلة الصخرية تشمل بيك سواندرا (2,620 متر) وبيك ايفانجومينا (2,556 متر)كما تحتوي هذه الكتلة أيضا على محمية اندرينجيترا. في أوقات نادرة جدا، تسقط الثلوج على المنطقة في فصل الشتاء نظرا للعلو الشاهق.

هناك فصلان : موسم حار مطير من نوفمبر إلى أبريل وموسم بارد وجاف من مايو إلى اكتوبر. الرياح التجارية الجنوبية الشرقية هي السائدة في البلاد، وقد تواجه الجزيرة أحيانا بعض الأعاصير

 

 الاقتصاد

الزراعة، بما في ذلك صيد الأسماك والحراجة، هي الدعامة الأساسية للاقتصاد. الصادرات الرئيسية هي القهوة، والفانيليا (مدغشقر هي أكبر دولة في العالم منتجة ومصدرة للفانيليا)، والقرنفل، وقصب السكر، والكاكاو، والأرز، والكسافا و(التابيوكا)، والفاصوليا، والموز، والفول السوداني والمنتجات الحيوانية. تعتبر الفانيليا ذات أهمية خاصة تاريخيا، ففي عام 1985 عندما كوكا كولا تحولت إلى نيو كوك التي تحتوي على فانيليا أقل تراجع اقتصاد مدغشقر تراجعا ملحوظا، لكنه عاد إلى مستوياته السابقة بعد عودة كوك كلاسيك.

 

بدأ الإصلاح الهيكلي في أواخر الثمانينيات، في البداية تحت ضغط من المؤسسات المالية الدولية، ولا سيما البنك الدولي. برنامج الخصخصة الأولي (1988-1993) وتطوير نظام منطقة تجهيز الصادرات في وقت مبكر من التسعينيات كان لهما أكبر الأثر في هذا الإصلاح. فترة من الركود الكبير من 1991 حتي 1996 تلتها خمس سنوات من النمو الاقتصادي القوي وتسريع الاستثمار الأجنبي، مدفوعا بموجة ثانية من عمليات الخصخصة   تنمية مناطق تجهيز الصادرات. على الرغم من الإصلاحات الهيكلية المتقدمة، إلا أن الحكم لا يزال ضعيفا والفساد في مدغشقر مرتفع للغاية. خلال فترة النمو القوي من 1997 إلى 2001، ظلت مستويات الفقر مرتفعة، لا سيما في المناطق الريفية. تفجرت أزمة سياسية لمدة ستة أشهر نتيجة الخلاف حول نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت قي ديسمبر عام 2001. تسببت الأزمة في توقف النشاط الاقتصادي في أنحاء كثيرة من البلاد في النصف الأول من عام 2002. انخفض الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 12.7 ٪ لعام 2002، وكذلك انخفضت تدفقات الاستثمارات الأجنبية بشكل حاد، لقد شوهت الأزمة سمعة مدغشقر باعتبارها عضوا بارزا في أغوا ومكانا واعدا للاستثمار. بعد الأزمة، انتعش الاقتصاد مع نمو الناتج المحلي الإجمالي من أكثر من 10 ٪ في عام 2003. تخفيض قيمة العملة وارتفاع معدل التضخم في عام 2004 أعاقا الأداء الاقتصادي، ولكن النمو لهذا العام بلغ 5.3 ٪، مع ارتفاع معدلات التضخم لتصل إلى نحو 25 ٪ في نهاية العام. التضخم في عام 2005 تمت السيطرة عليه عن طريق سياسة نقدية صارمة لرفع الإخراج الضريبي (سعر البنك المركزي) إلى   16 ٪ وتشديد متطلبات الاحتياطي للمصارف. وبالتالي كان من المتوقع أن يصل النمو إلى نحو 6.5 ٪ في عام 2005.

في أعقاب الأزمة السياسية عام 2002، حاولت الحكومة تحديد مسار جديد وبناء الثقة وذلك بالتنسيق مع المؤسسات المالية الدولية والجهات المانحة. وضعت مدغشقر خطة الإنعاش بالتعاون مع القطاع الخاص والجهات المانحة وتم تقديمها في مؤتمر "مجموعة أصدقاء مدغشقر" المؤتمر الذي نظمه البنك الدولي في باريس في تموز / يوليو 2002. وقد برهنت الدول المانحة على الثقة في الحكومة الجديدة من خلال التعهد بتقديم مليار دولار من المساعدات على مدى خمس سنوات. حددت الحكومة الملغاشية البنية التحتية للطرق ضمن أولوياتها وأكدت التزامها بالشراكة بين القطاعين العام والخاص من خلال إنشاء لجنة توجيهية مشتركة بين القطاعين العام والخاص.

 في عام 2000، شرعت مدغشقر في إعداد وثيقة استراتيجية الحد من الفقر في إطار مبادرة لإنقاذ البلدان الفقيرة المثقلة بالديون. صرحت لجان من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي في ديسمبر 2000 بأن البلاد قد وصلت إلى نقطة اتخاذ القرار لتخفيف عبء الديون بموجب مبادرة البلدان الفقيرة المثقلة بالديون وحددت مجموعة من الشروط لمدغشقر للوصول إلى نقطة الإنجاز. في أكتوبر 2004، صرحت لجان من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي بأن مدغشقر قد وصلت إلى نقطة الإنجاز في إطار المبادرة المعززة.

تم تشكيل مجلس الأعمال المشترك بين مدغشقر والولايات المتحدة وذلك بالتعاون بين وكالة الولايات المتحدة للتنمية الدولية USAID وبين المنتجين والحرفيين في مدغشقر في عام 2002. تم تشكيل هذا المجلس في الولايات المتحدة في مايو 2003، وتواصل المنظمتان استكشاف سبل للعمل لصالح كلا المجموعتين.

 تسعى حكومة الرئيس رافالومانانا بقوة إلى جذب الاستثمارات الأجنبية والتصدي لكثير من العقبات التي تعترض هذا النوع من الاستثمار وذلك عن طريق مكافحة الفساد، وإصلاح قوانين ملكية الأرض، وتشجيع دراسة تقنيات الأعمال الأمريكية والأوروبية، والسعي النشط لجذب المستثمرين الاجانب. برز الرئيس رافالومانانا من خلال شركة تيكو للزراعة والأغذية، وهو يحاول تطبيق العديد من الدروس المستفادة في عالم الأعمال في إدارة الحكومة. بعض المخاوف الأخيرة نتجت عن تضارب في الاهتمامات بين سياساته وأنشطة شركاته. الأبرز من بين هذه المخاوف هو بخصوص المعاملة التفضيلية للواردات من الأرز التي بدأتها الحكومة في أواخر عام 2004 تعويضا عن نقص الإنتاج في البلاد.

 تتمثل مصادر النمو الاقتصادي في البلاد في السياحة ؛ والغزل والنسيج وصادرات الصناعة التحويلية الخفيفة (ولا سيما من خلال مناطق تجهيز الصادرات) ؛ والمنتجات الزراعية، والتعدين. مدغشقر هي البلد الرائدة في إنتاج الفانيليا ويمثل نحو نصف الصادرات للسوق الدولية. تسعى مدغشقر لتنشيط سوق السياحة البيئية، والاستفادة من التنوع البيولوجي الفريد فيها، والموائل الطبيعية للحيوانات، والمتنزهات الوطنية وفصائل الليمور. تشكل الصادرات من مناطق تجهيز الصادرات، التي تقع بالقرب من أنتاناناريفو وأنتسيرابي، تشكل الأغلبية في تصنيع الملابس الجاهزة، لاستهداف سوق الولايات المتحدة بموجب قانون أغوا والأسواق الأوروبية في إطار اتفاقية كل شيء إلا الأسلحة. وتتألف الصادرات الزراعية من المنتجات صغيرة الحجم عالية القيمة مثل الفانيليا وليتشي والزيوت. يقوم جزء صغير ولكن متزايد من الاقتصاد على التعدين من إلمينيت، من خلال استثمارات في السنوات الأخيرة، لا سيما بالقرب من توليار وفورت دوفين. شركة التعدين ريو تينتو جروب تتوقع أن تبدأ عمليات بالقرب من فورت دوفين في عام 2008، بعد سنوات عديدة من إعداد البنية التحتية. مشروع التعدين مثير جدا للجدل مع جمعية أصدقاء الأرض وغيرها من المنظمات البيئية التي تقدم تقارير تفصيلية عن قلقها إزاء الآثار الضارة على البيئة والمجتمعات المحلية.

 

اوتوكلاف يدخل مدغشقر، 2008، كجزء من عملية التعدين الجديدة

 عدة مشاريع كبرى تجري حاليا في قطاعات التعدين والنفط والغاز مما سيعطي دفعة كبيرة لاقتصاد مدغشقر في حال نجاحها.

 

في قطاع التعدين، تشمل هذه التنمية الفحم في ساكوا والنيكل قرب تاماتاف. في مجال النفط، مدغشقر للزيت تطور الحقول البرية الضخمة للنفط الثقيل في تسيميرورو وحقول النفط الثقيل جدا في بيمولانجا.

 

 

 

العلاقات الخارجية

 

كان ينظر إلى مدغشقر تاريخيا بأنها على هامش الاهتمامات بالشؤون الأفريقية على الرغم من كونها عضوا مؤسسا لمنظمة الوحدة الافريقية، التي تأسست في عام 1963. من عام 1978 إلى عام 1991، أكد الرئيس راتسيراكا الاستقلال وعدم الانحياز وتابع سياسة "كل النقاط" مشددا على العلاقات مع النظم الاشتراكية والراديكالية، بما في ذلك كوريا الشمالية، كوبا، ليبيا، وإيران. ولكن الرئيس ألبرت زافي، الذي تولى منصبه في عام 1993، أعرب عن رغبته في إقامة علاقات دبلوماسية مع جميع البلدان. في مطلع ولايته، أقام زافي علاقات رسمية مع كوريا الجنوبية وأرسل مبعوثين إلى المغرب.

 

بدءا من عام 1997، شجعت العولمة الحكومة والرئيس راتسيراكا على الانضمام إلى السياسات الموجهة نحو السوق والدخول إلى الأسواق العالمية. العلاقات الخارجية تعكس هذا الاتجاه، على الرغم من أن العزلة الطبيعية لمدغشقر والميول الانعزالية التقليدية القوية حدت من نشاطها في المنظمات الاقتصادية الإقليمية وعلاقاتها مع جيرانها في شرق أفريقيا. إنها تتمتع علاقات جيدة وقوية بوجه عام مع جيران المحيط الهندي -- موريشيوس، ريونيون، وجزر القمر. العلاقات مع أوروبا، وخاصة فرنسا، وألمانيا، وسويسرا، وكذلك مع بريطانيا، وروسيا، واليابان، والهند ، والصين أصبحت قوية ونشطة منذ الاستقلال. وفي الآونة الأخيرة، أقام الرئيس رافالومانانا صلات قوية مع الولايات المتحدة، وكانت مدغشقر هي أول بلد مستفيدة من حساب تحدي الألفية. مدغشقر أيضا عضو في المحكمة الجنائية الدولية مع اتفاق الحصانة الثنائية لحماية القوات العسكرية للولايات المتحدة (التي تغطيها المادة 98).

 في عام 2002 تم حل منظمة الوحدة الأفريقية وليحل محلها الاتحاد الافريقي. لم يكن مسموحا لمدغشقر حضور أول قمة للاتحاد الافريقي بسبب الخلاف على نتائج الانتخابات التي جرت في ديسمبر عام 2001، ولكنه انضم للاتحاد الأفريقي في يوليو 2003 بعد توقف دام 14 شهرا بسبب الأزمة السياسية 2002. ومع ذلك، علقت مدغشقر مرة أخرى من قبل الاتحاد الافريقي في مارس عام 2009 بسبب الأزمة السياسية المستمرة.

 

خلال فترة رئاسته، سافر مارك رافالومانانا على نطاق واسع لتحسين صورة مدغشقر بالخارج والسعى إلى تعزيز العلاقات مع البلدان الناطقة بالإنجليزية كوسيلة لتحقيق التوازن مع النفوذ الفرنسي القوي. كما أنه أقام علاقات قوية مع الصين خلال فترة ولايته.

 في نوفمبر 2004، وبعد غياب دام 30 عاما تقريبا، أعادت مدغشقر فتح سفارتها في لندن. في يوم 15 ديسمبر 2004 أعلن وزير الخارجية البريطاني جاك سترو إغلاق السفارة البريطانية في انتاناناريفو لتوفير 250،000 جنيه استرليني في السنة. كما أعلن وضع نهاية لتقديم المساعدات البريطانية إلى مدغشقر، برامج المنح الصغيرة الممولة من جانب وزارة التنمية الدولية. أغلقت السفارة في أغسطس 2005 على الرغم من الالتماسات والاحتجاجات من قبل رؤساء الدول الافريقية، والمفوض الأوروبي، ومجلس الشيوخ في مدغشقر، والعديد من الشركات البريطانية، وثلاثين منظمة غير حكومية عاملة في مدغشقر، وأفراد من الجمهور.

 

المقاطعات والمناطق

 

مدغشقر حاليا مقسمة إلى ست محافظات بالحكم الذاتي، وتنقسم إلى 22 إقليما، وهذه المناطق تم إنشاؤها في عام 2004. الاقاليم ستكون أعلى مستوى بعد تقسيم المحافظات وحلها وفقا لنتائج استفتاء 4 أبريل 2007، وهو ما يعني بحلول 4 أكتوبر 2009.

 

الأقاليم تم تقسيمها إلى من 116 مقاطعة، 1،548 بلدية، و16.969 حي. المدن الكبرى لديها وضع خاص باسم " البلديات الحضرية"، في نفس مستوى المقاطعات.

 

السكان

 

غالبية السكان في مدغشقر خليط من الأسترونيزيين (جنوب شرق آسيا وجزر المحيط الهادئ)، والأصل الأفريقي. السكان الأسترونيزيون في المظهر والثقافة هم الأقلية في البلاد ويتواجد معظمهم في المناطق الجبلية. تشير الأبحاث الحديثة إلى أن الجزيرة كانت غير مأهولة حتى وصل البحارة الأسترونيزيين منذ حوالي 1،500 إلى 2،000 سنة. وقد أظهرت أبحاث الحمض النووي أن ما يقرب من نصف الشعب أسترونيزي والنصف الآخر من شرق أفريقيا، وإن كان بعض التأثير العربي، والهندي الأوروبي ظاهرا على طول الساحل. تشترك اللغة المالاجاشية في حوالي 90 ٪ من المفردات الأساسية مع لغة مانيان من منطقة نهر باريتو في جنوب بورنيو.الهجرات اللاحقة من جزر الهند الشرقية وافريقيا عززت هذا الخليط الأصلي، وظهرت 36 مجموعة قبلية منفصلة. الصفات الأسترونيزية هي الغالبة في معظم ميرينا (3 ملايين)، والناس في المناطق الساحلية هم من أصول أفريقية. أكبر المجموعات الساحلية هي البيتسيميساراكا (1.5 مليون) وتسيميهيتي وساكالافا (700،000 لكل منهما). فيزو يعيشون في جنوب غرب البلاد. اثنتان من قبائل الجنوب هما انتاندروي وانتاتوسي. هناك قبائل أخرى مثل تانكارانا (في الطرف الشمالي)، سيهاناكا وبيزانوزانو (في الشرق)، تانالا (في الجنوب الشرقي)، انتايمورو وتامباهواكا وزافيسورو وانتايساكا وتيمانامبوندرو (على الساحل الجنوبي الشرقي)، والماهافالي وبارا (في الجنوب الغربي). الأقليات الصينية والهندية أيضا موجودة، وكذلك الأوروبيون، معظمهم من الفرنسيين. انخفض عدد سكان جزر القمر المقيمين في مدغشقر انخفاضا شديدا بعد أعمال الشغب المناهضة لجزر القمر في ماهاجانغا في عام 1976.

 

خلال الإدارة الاستعمارية الفرنسية (1895-1960) وحتى ما بعد الاستقلال بقليل كان الناس يصنفون رسميا في مجموعات عرقية وتم التخلي عن هذه الممارسة في أول تعداد (1975) بعد الاستقلال،  حتى إن أي تصنيف أو إحصاء على حسب المجموعات العرقية هي تقديرات غير رسمية. فعلى سبيل المثال لا يذكر العرق أو الدين في بطاقات الهوية الوطنية. وكذلك لا تتبع الانقسامات الإقليمية (المقاطعات والمناطق) أي نوع من الانقسام العرقي، على الرغم من محاولة الإدارة الاستعمارية فعل ذلك في أوائل القرن العشرين. استمرت الانقسامات العرقية، ويمكن أن تتسبب بالعنف، إلا أن دورها محدود في مجتمع اليوم. الأحزاب السياسية الإقليمية هي الأخرى نادرة، على الرغم من أن بعض الأحزاب تتلقى كثيرا من دعمها في بعض المناطق.

 

 في عام 1993 (آخر تعداد) كان هناك 18.497 من الأجانب المقيمين في مدغشقر، أو 0.15 ٪ من السكان.

 

 اللغة

 

 اللغة الملغاشية هي مالايو-بولينيزية المنشأ وعادة يتحدث بها في جميع أنحاء الجزيرة. مدغشقر بلد ناطقة باللغة الفرنسية، ويتحدث بها السكان المتعلمون في هذه المستعمرة الفرنسية السابقة. الانجليزية، وإن كانت لا تزال نادرة، أصبحت أكثر انتشارا، وعام 2003، بدأت الحكومة مشروعا تجريبيا لإدخال تدريس اللغة الإنجليزية في الصفوف الابتدائية من 44 مدرسة، مع آمال بتطبيق هذا المشروع على الصعيد الوطني. كثير من مطوعي رابطة السلام يعملون على مواصلة هذا الجهد وتدريب المدرسين.

 

في الدستور الأول عام 1958، الملغاشية والفرنسية تم اعتمادهما كلغات رسمية لجمهورية مدغشقر.

 

ولم تسجل أي لغات رسمية في دستور عام 1992. بدلا من ذلك، اعتبرت الملغاشية اللغة الوطنية، ومع ذلك، فلا يزال العديد من المصادر تدعي أن الملغاشية والفرنسية هي اللغات الرسمية، كما كانت بحكم الأمر الواقع. في نيسان / أبريل 2000، أقام مواطن دعوى قانونية على أساس أن نشر الوثائق الرسمية باللغة الفرنسية فقط كان غير دستوري. المحكمة الدستورية العليا نظرت في قراره أن، في غياب قانون اللغة، الفرنسية لا تزال لديها طابع اللغة الرسمية.

 

في دستور 2007، ظلت الملغاشية اللغة الوطنية في حين أن لغات رسمية أعيد طرحها : الملغاشية، والفرنسية، والإنكليزية. الدافع لإدراج اللغة الإنجليزية هو جزئيا لتحسين العلاقات مع البلدان المجاورة، حيث يتم استخدام الإنجليزية، وتشجيع الاستثمار الأجنبي المباشر.

 

الديانة

حوالي 50 ٪ من سكان البلاد يمارسون الطقوس الدينية التقليدية، والتي تميل إلى التأكيد على الروابط بين الأحياء والأموات. الميرينا في المرتفعات خصوصا يميلون إلى المحافظة على هذه الطقوس. فهم يعتقدون أن الأموات يشاركون إلى الأجداد في صفوف الألوهية، وأن الاجداد مهتمون بشكل مكثف بمصير أبنائهم الأحياء. الميريناوالبتسيليو يمارسون إعادة دفن فاماديهانا، أو "تسليم الموتى"، ويحتفلون بهذا التواصل الروحي. في هذه الطقوس، يتم إزالة بقايا الضحايا من قبر العائلة، وتلف في أكفان من الحرير الجديد، وتعاد إلى القبر بعد مراسم احتفالية على شرفهم في بعض الأحيان، حيث يتم رفع الجثث وحملها عاليا فوق رؤوس المحتفلين مع الغناء والرقص قبل إعادتهم إلى القبر.